ثأر فريق الشباب الأول لكرة القدم من ضيفه الشعب، وقدم أجمل هدية لعشاقه وأنصاره في يوم (عيد الحب)، بهدف نظيف أحرزه محترفه البرازيلي إدغار وذلك في اللقاء الذي جمع الفريقين في ملعب الجوارح امس ضمن الجولة 18 لدوري الخليج العربي.

وبهذه النتيجة، رفع الشباب رصيده إلى النقطة 36 منفردا لوحده في مركز الوصافة خلف جاره الأهلي المتصدر بفارق 6 نقاط، فيما بات على الشعب معالجة وضعه الخطير بتجمد رصيده عند النقطة العاشرة و(تمسكه) بالمركز الـ13 في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة. ويذكر أن الشعب كان قد فاز في لقاء الفريقين بالدور الأول بهدفين مقابل هدف.

شوط بارد جداً

ولعب الفريقان شوطا أول باردا جدا لم يقدما فيه ما يستحق الذكر تارة نتيجة التخوف من الهدف المبكر الذي يقضي على أحلام الخروج إلى استراحة ما بين الشوطين بشباك نظيفة، وتارة لبراعة خطي الدفاع في كلا الفريقين، ما جعل اللعب بصورة عامة يميل إلى الرتابة التي لم تبددها سوى 4 محاولات خجولة، اثنتان للشباب عبر لاعبيه اديلسون وحمدان قاسم، وواحدة للشعب من خلال لاعبه ميشيل لورنت.

واللافت للنظر أن تبعات مباراة الفريقين في ذهاب الدوري والتي خسرها الجوارح الخضر بنتيجة 2/1، ألقت بظلالها كثيرا على مجريات الشوط الأول تحديدا، حيث سادت الخشونة والشد والتوتر بعض ألعاب الفريقين في بعض دقائق الشوط، ما تسبب بخروج محترف الشعب ميشيل لورنت بعد مرور نصف ساعة من زمن الشوط نتيجة الإصابة، ما أفقد خط هجوم الكوماندوز احد ابرز مخالبه المؤثرة، وحصول 5 لاعبين على البطاقات الصفراء، 3 للشباب و2 للشعب، كلها نتيجة اللعب الخشن المتمثل بقوة الاحتكاك مع المنافس.

وإزاء هذا الحال، سارت دقائق الشوط الأول رتيبة جدا من الناحية الفنية الخالية من الأداء الممتع رغم أن الطقس كان مثاليا للعب كرة قدم حقيقية، لكن ذلك لم يتحقق على عكس الشد الذي ظهر أكثر من مرة على مسرح أحداث الشوط الأول، قبل أن يتكفل حكم المباراة بإطلاق صافرة انتهائه بالتعادل السلبي لعباً ونتيجة، إلا من الإنذارات.

تقدم الجوارح

وفي الشوط الثاني، دخل الفريقان إلى ملعب المباراة برغبة تحسين الأداء، فأسفر ذلك عن محاولات اتسمت بنوع من الخطورة على مرمى الحارسين عبيد الطويلة وإسماعيل ربيع، داوود علي يهدد مرمى الشعب لمصلحة فريقه الشباب، سرعان ما رد عليه هجوم الشعب بمحاولة مماثلة تصدى لها الدفاع الخضراوي ببراعة فأفشلها بإبعاد الكرة في الوقت المناسب.

ورفع الشباب (رتم) أدائه، ما أسفر عن تقدمه بهدف السبق عبر محترفه البرازيلي إدغار في الدقيقة 67 بعدما استثمر كرة من زميله داوود علي، واضعا فريقه في حال فني افضل كاد أن يتكلل بهدف ثان عبر زميله البديل راشد حسن بعد اقل من 3 دقائق من هدف السبق، لكن راشد أطاح بالكرة خارج الشباك الشعباوية وسط آهات الخضراوية.

وأعطى هدف السبق الأفضلية بنسبة واضحة لفريق الشباب الذي هدد مرمى الضيوف في محاولات جادة عبر لاعبيه البديلين راشد حسن وناصر مسعود، لكن محاولتيهما لم تسفرا عن هدف جديد للجوارح الخضر، لتنتهي المباراة بفوز ثمين جدا لفريق الشباب بهدف دون رد أفرح كل القائمين عليه وجماهيره.

 

 

تشكيلتان وطاقم

 

لعب الشباب بتشكيلة مؤلفة من، إسماعيل ربيع ومانع محمد ومحمد مرزوق وعصام ضاحي ومحمود قاسم وداوود علي وعادل عبدالله وحيدروف وفيلانويفا وإدغار واديلسون، فيما لعب الشعب بتشكيلة ضمن، عبيد الطويلة ومحمد احمد وسبنسر سيلفا ليما وميشيل لورنت وجسوس مانويل ميزا وفريد الحمادي وعبدالله صالح واحمد عيسى واحمد جمعة وعيسى علي ومحمد امل الله، وأدار المباراة طاقم تحكيم ضم، محمد عبدالكريم ومحمد الجلاف "الحكم المساعد الأول"، ومحمد العبيدلي "الحكم المساعد الثاني"، ومحمد الحمادي "الحكم الرابع".