جاءت تدخلات الدكتور عبدالله مسفر المدير الفني لنادي الظفرة، إيجابية ونجحت في إعادة التوازن لفريقه أمام الشارقة في المباراة التي أقيمت بينهما على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية، ضمن مباريات الجولة السابعة عشرة لدوري الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما. فبعد أن اكتشف الدكتور مسفر أن فريقه في الشوط الأول في حالة انعدام وزن تام، ترتب عليه سيطرة فريق الملك ليستغل ذلك وينجح في تسجيل هدفيه من أخطاء دفاعية، كما لاحظ وجود ثغرة في منطقة المناورة، ليعطي بين شوطي المباراة لاعبيه دشاً بارداً، وطالبهم باليقظة والتركيز في الشوط الثاني، قبل أن يقوم بإجراء تبديل تكتيكي بإشراك المخضرم عبدالرحيم جمعة كلاعب ارتكاز في وسط الملعب بدلاً من علي الحمادي ليضبط الإيقاع، ومع مرور الوقت قام بمغامرة تكتيكية هجومية بإشراك مهاجم ثالث وهو حمد راقع بدلاً من الظهير الأيمن أحمد سليمان.
تغيير
وترتب عليه تغيير أسلوب اللعب الهجومي، حيث تم التركيز على اللعب على الأجناب بتغيير مكان البرازيلي روجيريو جناح أيسر، وبندر الأحبابي جناح أيمن وبجواره حمد راقع. وبالفعل سيطر فارس الغربية على الشوط، وقام بتشكيل هجوم ضاغط على الشارقة، ونتيجة استمرارية الضغط الظفراوي نجح القناص ديوب في تسجيل هدف التعادل من كرة عرضية رفعها له بندر الأحبابي، ومع استمرار الضغط أتيحت أكثر من فرصة لفارس الغربية للتسجيل ولكن عدم الدقة وقلة التركيز، حالا دون التسجيل، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق.
