وقع إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في الإمارات، مع هشام محمد الجودر، رئيس المؤسسة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالبحرين، اتفاقية البرنامج الزمني 2014-2016 لتفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين مملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة عام 2007، تنفيذا لقرارات اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين الشقيقين، وذلك على هامش أعمال الاجتماع النصف سنوي التشاوري الثاني، لوكلاء وزارات الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الخميس الماضي في العاصمة البحرينية المنامة.
حضر توقيع الاتفاقية خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد، وجمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية، وهدى مطر رئيس قسم الشؤون الخارجية، وحسن الرمسي من العلاقات العامة في الهيئة، وعدد من قيادات المؤسسة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالبحرين.
وبهذا الصدد أشار إبراهيم عبدالملك إلى أن هذه الاتفاقية تأتي تأكيداً للعلاقات الوطيدة التي تربط بين البلدين، كما أنها تلبي طموحات البلدين، والرغبة المشتركة بينهما في توثيق الروابط الأخوية القائمة بينهما، وإيماناً منهما بدور الشباب في تنمية العلاقات بين الشعوب، وتأكيداً على أهمية تنظيم ودعم أوجه التعاون بينهما في المجال الشبابي.
وأضاف عبدالملك: إن الاتفاقية تنص على تبادل الزيارات بين القيادات الشبابية في كلا البلدين، وزيارة وفد من الشباب المتميزين من الجنسين للتعرف على الأنشطة والبرامج التي تقام في كلا البلدين، بالإضافة إلى تبادل الدعوات للمشاركة في معسكرات العمل، وخدمة البيئة، وتبادل الدعوات لمشاركة قيادات العمل الشبابي بالمؤتمرات والفعاليات الشبابية في كلا البلدين.
والجدير بالذكر أن هذه الاتفاقية جاءت ضمن ترجمة الهيئة لأهدافها الاستراتيجية المنبثقة من تطلعات القيادة الرشيدة، والرامية إلى تعزيز الروابط مع الدول الخليجية الشقيقة، وتطويرها، في مجالات استثمار الطاقات الشبابية، ودعم برامجها المشتركة، وخلق قيادات شبابية واعية
