فتح الشباب صفحة جديدة من العلاقة مع حكام كرة القدم في الدولة بمبادرته غير المسبوقة بزيارة وفد من النادي إلى مقر اللجنة في مبنى اتحاد الكرة بدبي صباح أول من امس برئاسة محمد المري نائب رئيس مجلس إدارة النادي وعضوية عبدالله السويدي مدير إدارة الاحتراف وعبيد هبيطة المدير الإداري لفريق النادي الأول لكرة القدم وجمعة راشد إداري الجوارح الخضر، حيث التقى الوفد الشبابي بوفد مماثل من لجنة الحكام ضم رئيسها محمد عمر وعلي حمد وسكرتير اللجنة.

وكشف المري النقاب عن ما دار في اللقاء الودي الذي جمع الوفدين بقوله: اللقاء مع الإخوة في لجنة الحكام جاء بطلب من نادي الشباب بهدف التعرف إلى برامج اللجنة المستقبلية وإبداء أكبر قدر ممكن من العون والمساعدة والتعاون من قبل نادي الشباب مع اللجنة، ولاطلاع الإخوة في اللجنة على حقيقية أن نادي الشباب مستعد تماما لطي أوراق الماضي بكل ما فيها من شد وجذب وفتح بوابة جديدة للعمل المشترك بين الطرفين لخدمة كرة القدم الإماراتية.

3 سنوات

وأضاف المري قائلا: في الحقيقة وللأمانة، فقد وجدنا خطة مستقبلية تمتد لثلاث سنوات لدى الإخوة في لجنة الحكام يمكن البناء عليها لتطوير عمل قضاة الملاعب الذين يستحقون فعلا تعاونا افضل ليس من طرف نادي الشباب فحسب، بل من جميع الأطراف المعنية بلعبة كرة القدم في الدولة، الأندية، الاتحاد، الإعلام الرياضي، الجهات الداعمة، وكل من له علاقة باللعبة في الدولة.

تجاوب تام

ونوه المري إلى أن المعنيين في لجنة الحكام تجاوبوا تماما مع كل ما طلبه وفد الشباب من ضرورة الاطلاع على الخطط والبرامج التي تعمل بموجبها اللجنة وتدير على أساسها عملها، مشيراً إلى أن الوفد الشبابي أبدى استعداد النادي في العمل المشترك مع اللجنة للنهوض بواقع ومستقبل اللجنة وقضاة الملاعب.

دعم الشباب

وعن نوعية الدعم الذي بإمكان نادي الشباب تقديمه للجنة خلال المرحلة القادمة، أجاب المري قائلا: الشباب مستعد للعمل مع اللجنة بروح الود والأخوة، وجاهزون لإقامة محاضرات توعوية مع الإخوة قضاة الملاعب واستضافتها في نادي الشباب، وتكليف الحكام بإدارة المباريات الودية للشباب مع بداية الموسم المقبل، والعمل مع الجهات المعنية على تحقيق مطالب لجنة الحكام المتمثلة بحتمية زيادة الأجور والمكافآت التي يتقاضاها الحكام من جراء إدارتهم المباريات، حيث إن قلة الحوافز المالية تعد من أبرز المشكلات التي تواجه قضاة الملاعب في الدولة على عكس العمل الكبير الذي يقومون به.

هموم ومعاناة

وأضاف المري قائلا: لمسنا حجم العمل الذي تقوم به لجنة الحكام، كما شعرنا بحجم الهموم والمعاناة التي يتعرض لها قضاة الملاعب، وفي مقدمتها عدم وجود التفرغ الذي يتيح للحكم القيام بواجبه على أكمل صورة، لذا نطالب باسم نادي الشباب بحتمية تفريغ الحكم يوما واحدا قبل وبعد المباراة لأداء دوره بالشكل المريح وبعيدا عن ضغوط العمل وغيرها من الضغوطات المعروفة.

تأخير الترقيات

وتطرق المري إلى معاناة أخرى يتعرض لها قضاة الملاعب بقوله: وجدنا أن إخوتنا قضاة الملاعب يتعرضون إلى تأخير في الترقيات في جهات عملهم نتيجة ارتباطهم بالعمل في لجنة الحكام، ما يعني تأثر مستقبلهم الوظيفي، وتأثير ذلك سلبا على علاقتهم بأسرهم، وهذا أمر في غاية الخطورة ويجب الالتفات إليه والتعامل معه بجدية من أجل إيجاد الحلول الجذرية له.

هفوات وأخطاء

وشدد المري على أن الهفوات والأخطاء واردة جدا في مباريات كرة القدم، مشيرا إلى أن اللجنة اعترفت بوقوع عدد من الحكام في دائرة الهفوة أو الخطأ في بعض المباريات، مشددا على أن المعنيين في اللجنة وعدوا بالعمل الجاد والمتواصل من اجل عدم تكرار الوقوع في تلك الأخطاء أو الهفوات، مشيرا إلى أن اللجنة قدمت شكرها وتقديرها العاليين لنادي الشباب على مبادرته غير المسبوقة.

 

 

لاهي وعايض

اكتفى محمد المري بالتعليق المختصر على صفقات النادي الشتوية بقوله: التعاقد على سبيل الإعارة مع لاعبي الوحدة راشد لاهي والعين محمد عايض جاء وفقا لقناعة وخيار البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب، منوها بأن اللاعبين أظهرا قدراً من الكفاءة أمام المدرب باكيتا فطلب استعارتهما من ناديهما حتى نهاية الموسم الجاري.