كشف الحكم الدولي السابق علي حمد الذى أعلن اعتزاله صافرة التحكيم أول من أمس، بعد رحلة عطاء استمرت نحو 15 عاما، عن نيته الترشح لعضوية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم خلال الدورة المقبلة في عام 2016، من أجل مواصلة رحلة عطائه مع الكرة بشكل عام والتحكيم على وجه الخصوص، لخدمة الوطن في مجال جديد والمساهمة بجهده وخبراته في الارتقاء بالإداء التحكيمي، حيث يملك العديد من الأفكار والرؤى التى تساعده على تحقيق طموحاته خلال الفترة المقبلة. كما تتيح له هذه الخطوة تولي منصب قيادي في لجنة الحكام، في حال اجتياز الانتخابات، حيث يشترط النظام الاساسي لاتحاد الكرة أن يكون رؤساء اللجان ونوابهم من أعضاء مجلس الادارة، وبشكل عام تجرى الآن مساع لضم علي حمد إلى عضوية لجنة الحكام من أجل اكتساب خبرات في العمل الاداري تؤهله لتولي مناصب قيادية خلال الدورة المقبلة.

تكليف مناسب

وفي هذا السياق يقول حمد: أضع خبراتي كلها تحت تصرف اتحاد كرة القدم ومستعد لأي تكليف يراه مجلس الادارة مناسبا للاستفادة من جهدي وخبراتي. من جهة أخرى، سيشارك حكمنا الدولي السابق علي حمد بعد اتخاذه قرار الاعتزال، في دورتيّ محاضري ومقيمي الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي تقام في الفترة من 5 لغاية 14 فبراير الجاري في كوالالمبور، وتعتبر هي المشاركة الأولى للدولي الإماراتي، الذي أعلن اعتزاله صافرة التحكيم أول من أمس، في أولى خطوات التأهيل للعمل الإداري خلال الفترة المقبلة، حيث سيتبعها عدد من الدورات الأخرى التي تصقل خبراته وتؤهله لمهمات أخرى مقبلة، خاصة وانه يملك المواصفات التى تؤهله للنجاح في خطواته الكروية القادمة. كما تشهد الدورتان مشاركة المحاضر والمقيّم أحمد يعقوب. كما يغادر خالد الدوخي مدير إدارة لجنة الحكام والحكمان الدوليان السابقان علي بوجسيم وسالم سعيد إلى كوالالمبور، وذلك للمشاركة في دورة مقيمي الحكام بالاتحاد الآسيوي.

ثلاثة مرشحين

من جهة أخرى، أشار محمد عمر رئيس لجنة الحكام فى مداخله مع الزميل أسامة الاميري مقدم برنامج هنا أبوظبي، إلى أن لجنة الحكام أعدت مذكرة لعرضها على مجلس الادارة خلال الاجتماع المقبل من أجل الاستفادة من جهود وخبرات علي حمد مع لجنة الحكام خلال الفترة المقبلة، كما كشف النقاب أيضا عن وجود ثلاثة مرشحين لخلافة علي حمد في القائمة الدولية، وهم يعقوب الحمادي وسلطان المرزوقي وأحمد سالم، وقال صحيح الوقت مبكر على ذلك حيث إن القائمة الدولية الجديدة سوف يتم تقديمها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال سبتمبر المقبل، وخلال الفترة الحالية، ستقوم اللجنة بتقييم مستوى عدد من حكام الدرجة الاولى، الذين يديرون مباريات دوري المحترفين من أجل اختيار أحدهم لدخول القائمة الدولية.

مشروع تطوير

كما أكد محمد عمر في تصريح خاص لـ "البيان الرياضي"، أن لجنة الحكام تقوم الآن بإعداد مشروع متكامل لتطوير الاداء التحكيمي خلال الفترة المقبلة سيتم عرضه على اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، يشمل إقامة العديد من البرامج التى تصقل مستوى قضاة الملاعب، وتوفير تفرغ لهم فى يوم إدارة المباريات، بعد أن أثبتت التجربة نجاحها بشكل كبير خلال المباريات النهائية مثل نهائي الكأس حيث يزداد تركيز الحكم بعد أن تتوافر له سبل الراحة يوم المباراة، كما يشمل المشروع مضاعفة مكافآت إدارة المباريات، من أجل تحفيز الحكام ومنحهم عائدا جيدا يكون بمثابة قوة دفع لزيادة حماسهم وجذب العناصر الموهوبة إلى مهنة التحكيم.

وقال محمد عمر إن مشروعنا لن يتوقف على حكام دوري المحترفين وحسب، وإنما كما قلت مشروع متكامل من القاعدة إلى القمة، حيث إن الاهتمام بالقاعدة لا يقل عن الاهتمام بعناصر التحكيم في الفرق الأولى، وقال لدينا تصور بفصل قطاع المراحل السنية والاستعانة بخبير فني وجهاز إداري مستقل يتولى العمل في هذه القطاع المهم، لتكثيف العمل وبرامج التطوير التى تخدم اللعبة والحكام. وأسندت اللجنة التنظيمية لبطولة التعاون الخليجي مهمة إدارة مباراة صحم العماني والجهراء الكويتي إلى طاقم تحكيم إماراتي يتكون من حمد الشيخ وجاسم عبدالله وأحمد الراشدي وفهد الكسار والمقرر أن تكون أقيمت مساء أمس الاثنين في العاصمة العمانية مسقط.

تحكيم آسيوي

أسند الاتحاد الآسيوي إدارة مباراة لخويا القطري والفائز من لقاء الشباب الأردني و الحد البحريني إلى طاقم تحكيم إماراتي مكون من الدولي محمد عبدالكريم ( ساحة ) و محمد احمد يوسف ( مساعد أول ) و زايد داؤود ( مساعد ثان )، في اللقاء الذي يقام السبت المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، على جانب آخر، يشارك الحكم الدولي لكرة الصالات خميس الشامسي في دورة حكام الصالات بالاتحاد الآسيوي في الفترة من 13 لغاية 16 فبراير.

نجاح قاري

وعبر رئيس لجنة الحكام عن سعادته بنجاح مسيرة الحكم الدولي محمد عبدالله، الذى أسندت له لجنة الحكام الآسيوية إدارة نهائي كأس آسيا تحت 22 سنة، وهذا تشريف لحكام الامارات، وتعبير على مدى ما يتمتعون به من تقدير قاري، وقال خلال الفترة الماضية يشهد التحكيم الإماراتي مشاركات خارجية متميزة سواء محمد عبدالله أو محمد عبدالكريم أو حمد الشيخ ومثل هذه التكليفات تعتبر وساما على صدر حكامنا وتعزيز لمكانتهم، ودافعا معنويا كبيرا، وهم في حاجة لها للخروج من العباءة المحلية ومواصلة تألقهم قاريا حيث تقل الضغوط ويكثر تركيز اللاعبين على الاداء وهذا ما يفتقدونه محليا.