أثنى محمد عمر رئيس لجنة الحكام على أداء قضاة الملاعب في مباريات دور الأربعة في كأس رئيس الدولة، وأداء الحكام خلال المنافسات الماضية للدوري، والسمعة الطيبة للتحكيم الإماراتي على مستوى المنطقة الخليجية، داعياً الحكام إلى التحرر من الضغوطات أثناء إدارتهم المباريات المحلية، وثمن المستوى الذي وصل إليه التحكيم الإماراتي في المشاركات على الصعيدين الخليجي والقاري، ودعا الحكام إلى "التحرر من الضغوطات" أثناء إدارتهم المباريات المحلية من قبل الجمهور أو عناصر اللعبة الأخرى.
تنظم لجنة الحكام في اتحاد الكرة، ورشة عمل للحكام الدوليين والدرجة الأولي اليوم في مقر الاتحاد في دبي، من اجل مناقشة العديد من الحالات التحكيمية التي برزت خلال الفترة الماضية في مختلف المسابقات، سعيا لتقليل الأخطاء وتدارك السلبيات من اجل الظهور بمستوى أفضل خلال الفترة المقبلة مع قوة المباريات وسخونة المنافسات، سواء على صعيد المحترفين أو الهواة.
ويلقي محمد عمر رئيس اللجنة كلمة في افتتاح الورشة يؤكد فيها على ضرورة الظهور بمستوى مشرف، يتواكب مع أهمية المنافسات وقوتها، والسعي الى تقليل الأخطاء على قدر المستطاع، مساهمة في ابراز منافسات الدوري بشكل جيد خلال الفترة المتبقية على عمر المنافسات.
وتشهد الدورة إقامة ورش عمل تطبيقية ونظرية يقدمها السنغافوري المدير الفني عن العديد من حالات اللعب المحلية والعالمية، بهدف التعلم والاستفادة، ومناقشة بعض الحالات والظواهر، حتى تتحقق الفائدة المرجوة، ثم يلقي عبدالله حسن مدير التدريب والتطوير في اتحاد الكرة محاضرة فنية عن طرق اللعب والأداء للفرق خلال المباريات، من اجل تعريف الحكام بالتعامل الايجابي مع المباريات.
26 حكماً مستجداً
انضم 26 حكما مستجدا الى قاعدة التحكيم في قطاع المراحل الذي وصل عدده الى 150 حكما، وقام الحكام الجدد بالمران أول من امس على ملاعب الاتحاد في دبي، وشهد 16 منهم المحاضرات النظرية التي أقيمت بعد المران وحاضر فيها المدير الفني شمسول، وتتراوح أعمار الحكام الجدد ما بين 17 الى 20 عاما ومعظمهم من ابناء رأس الخيمة والمنطقة الشرقية ودبي، وستقوم لجنة الحكام بمنحهم فرصة إدارة مباريات دوري المدارس ومسابقات البراعم للمراحل السنية من أجل التعود على أجواء التحكيم واكتساب مزيد من الخبرات.
