يواجه دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، تحديات مهمة ترتبط كلها بالأزمة المالية المهددة لمستقبل المسابقة خلال السنوات القليلة المقبلة، في ظل التفاوت الصارخ في الميزانيات بين أندية المسابقة المظلومة إعلامياً وأندية المحترفين في دوري الخليج العربي..

والمتمثلة على أرض الواقع بعدم بقاء أندية «المظاليم» كما يطلق عليها، في دوري الأضواء طويلاً حال صعود أحد أنديتها للعب بين الكبار، نتيجة غياب عدالة المنافسة بسبب الفارق الكبير بين الإمكانيات المادية الكبيرة بين أندية القمة في دوري المحترفين، ونظيرتها بدوري الهواة.

يمكننا لمس الفارق الواضح بين إمكانيات أندية المسابقتين، من خلال 3 محاور رئيسية، والمحور الأول رواتب اللاعبين، ففي الوقت الذي يحصل فيه لاعبو أندية المحترفين على رواتب عالية تصل إلى ملايين الدراهم سنوياً، يتقاضى لاعبو الهواة رواتب لا تتجاوز بضع آلاف، وهذه الهوة مرشحة للاتساع في ظل المقترحات الحالية بإلغاء سقف الرواتب لبعض اللاعبين المميزين في أندية المحترفين.

المحور الثاني

يأتي المحور الثاني المتمثل بغياب المنشآت المعتمدة من قبل الاتحاد الآسيوي للكرة، للعب في دوريات المحترفين الوطنية بالقارة، والتي تفتقدها جميع أندية الدرجة الأولى باستثناء ناديي الفجيرة واتحاد كلباء، ووضحت تلك المشكلة عندما تأهل دبا الفجيرة الموسم الماضي إلى دوري المحترفين، واضطر إلى خوض جميع مبارياته خارج ملعبه، وهو ما أخل بمبدأ تكافؤ الفرص بينه وبين منافسيه، بعدم الاستفادة من ميزة الأرض والجمهور.

يعتبر المحوران السابقان مما يخل بطموحات أندية الدرجة الأولى التي تتطلع للمنافسة في ما بينها على نيل بطاقتي التأهل لدوري المحترفين، وبمجرد الوصول تصدم بهذين العائقين اللذين يحولان دون بقائها طويلاً وسط الأضواء، ويؤديان في النهاية إلى عودتها السريعة إلى غياهب دوري المظاليم مجدداً..

ورغم محاولات الدعم المتواصل لتلك الأندية، إلا أنه دائماً ما يذهب هذا الدعم إلى صيانة المنشآت الحالية التي تحتاج إلى تغيير كامل، مع العلم أن منشآت تلك الأندية استفادت كثيراً من مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقيمتها 50 مليون درهم وصرفت في أبريل 2010.

أجرينا حواراً مع مسؤولي تلك الأندية، وتعرفنا منهم على هموم الدرجة الأولى، وآرائهم في الفوارق الموجودة بين الدرجة الأولى والمحترفين، ومقترحاتهم لحل المشاكل المالية وغير المالية التي تعاني منها أندية الدرجة الأولى، والتي دفعت نادي مصفوت إلى الانسحاب من دوري الموسم الحالي 2014-2013، بعد معاناته الطويلة الموسم الماضي من أزمات مالية حادة، ووجهة نظرهم في الجهة المسؤولة عن حل تلك المشاكل.

تسويق مناسب

من جانبه، تحدث سعيد الطنيجي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم نائب رئيس لجنة المسابقات نائب رئيس لجنة شؤون اللاعبين قائلاً: «إيجاد حل عاجل لمشاكل أندية الدرجة الأولى مستحيل، لكن هناك حلول طويلة الأجل يمكن أن تحل جزءا كبيرا من تلك المشاكل، وعلينا العمل مع تلك الحلول حتى إذا كانت نتائجها ستظهر بعد 4 أو 5 سنوات مقبلة».

وأضاف: «من ضمن الحلول المقترحة، ضرورة إيجاد تسويق مناسب لدوري المظاليم بما يعود بالفائدة على أندية الدرجة الأولى، وبالفعل هناك إجراءات تتخذ حالياً على هذا المسار، وسيتم الإعلان عن أخبار سعيدة لأندية الهواة خلال الشهور الثلاثة المقبلة».

وتابع: «كما أن هناك مقترحات لعلاج ارتفاع سقف رواتب اللاعبين المحترفين، وتهدف لزيادة المعروض لمواجهة ندرة المواهب، ومنها إلغاء دوري الرديف، وتنظيم مسابقة دوري للاعبين تحت 23 سنة، وتشجيع أندية المحترفين على إعارة لاعبيها الناشئين تحت 17 و18 إلى أندية الدرجة الأولى التي بدورها يجب أن تقوم بتقليص قائمة لاعبيها..

كما فعلنا في الذيد بتقليص القائمة إلى 18 لاعباً فقط، بما يساهم في تقليص النفقات وزيادة التركيز على اللاعبين المميزين، وبالتالي تحقيق نتيجة إيجابية تابعها الجميع مع الذيد في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكل تلك الحلول تسهم في زيادة المعروض وتقليص سقف الرواتب».

حلول مقترحة

أشاد الطنيجي باقتراح رعاية أندية المحترفين لأندية الهواة، وقال: «تلك من أهم الحلول المقترحة التي ستساهم في تطوير دوري الدرجة الأولى، والتي اعتبرها المنجم الحقيقي للمواهب، ويجب على كاشفي أندية المحترفين متابعة مبارياتها والعثور على مواهب طالما ساهمت الدرجة الأولى في تغذية أندية الأضواء والمنتخبات الوطنية بها على مر السنوات الماضية».

اختتم سعيد الطنيجي قائلاً: «المنشآت مشكلة حقيقة في دوري الدرجة الأولى، ويجب النظر إليها بشكل أكبر وأشمل، وإيجاد حل سريع لتلك المشكلة حتى لا تتفاقم، ولتجنب ما حدث مع دبا الفجيرة في الموسم الماضي عندما صعد لدوري المحترفين، ولعب كل مبارياته خارج ملعبه».

 عبيد المزروعي: الأندية الفقيرة لا تحلم حتى بالأضواء

أكد عبيد المزروعي رئيس مجلس إدارة نادي مسافي، أنه لا وجه للمقارنة تماماً بين أندية المحترفين والدرجة الأولى التي تعاني من كل شيء ومنها البنية التحتية غير المتوفرة، وقال: «هناك بالفعل أندية فقيرة في الدولة، ومسافي أحد تلك الأندية التي لديها دعم موحد لا يغطي حتى احتياجاتها، ومنها الحد الأدنى من رواتب اللاعب الأجنبي بالفريق الأول للكرة».

وأضاف: «من الصعب على تلك الأندية الفقيرة الحلم بالمنافسة على الصعود إلى دوري المحترفين، وبالتالي ستظل المنافسة قائمة بين عدد محدد وثابت من أندية الدرجة الأولى بفضل دعم خاص من إماراتهم، وتتبادل تلك الأندية في ما بينها الصعود والهبوط من دوري المحترفين».

حلول مقترحة

رأى المزروعي أن أحد الحلول المقترحة للمشكلة المالية من وجهة نظره، تخصيص ميزانية ثابتة من الهيئة تواجه رواتب اللاعبين الأجانب بأندية الدرجة الأولى، وتكون منفصلة عن باقي ميزانية النادي، كما يحدث في بعض الدول المجاورة ومنها قطر، وقال: «نحن أفضل من غيرنا، وقادرون على حل المشاكل، لكن لابد من تشكيل لجنة خاصة لدراسة متطلبات أندية الدرجة الأولى، ومحاولة حلها وتوفير مصادر دخل ثانية بخلاف الدعم الحكومي».

وأضاف: «المفروض أن الهيئة العامة للشباب والرياضة هي من تتحمل المسؤولية في هذا المجال، لأننا نعلم أن وزارة الإسكان المعنية بمشاكل الإسكان، والصحة المعنية بالمشاكل الصحية، وبالتالي تكون وزارة الشباب والرياضة المسؤولة الأولى عن حل مشاكل أندية الدرجة الأولى التي تخدم قطاع مهم من الشباب في المنطقة المتواجدة فيها».

علي البدواوي: خصوصية حتا لا تمنعه من مساندة مطالب الهواة

أشار علي عبيد البدواوي رئيس مجلس إدارة نادي حتا، إلى الخصوصية التي يتمتع بها ناديه مقارنة بباقي الأندية المتنافسة في دوري الدرجة الأولى، لأن حكومة دبي تدعم نادي حتا بقوة..

ووعدتنا بتطوير الاستاد بما يتوافق مع المعايير الآسيوية للمحترفين، ويبقى فقط تأهل «الإعصار» إلى دوري المحترفين، لكنه استدرك مؤكداً أن ناديه مع هذا يقف مع أي فائدة تعود على أندية الهواة في الدولة، لكنه أعلن رغبته في الحديث عن هموم أخرى تعاني منها الدرجة الأولى.

قال البدواوي: «لدينا وعود من حكومة دبي بتلبية كافة احتياجات نادي حتا حال الصعود إلى دوري المحترفين، وهو ما نسعى إلى تحقيقه حالياً، لكن الهيئة العامة للشباب والرياضة واتحاد الكرة، يجب أن يقوما بدورهما لحل مشاكل أندية الدرجة الأولى، مثلما قام الاتحاد السابق بتوفير دعم مالي ساهم في تطوير أندية المنطقة الشرقية».

تجاهل

أضاف البدواوي: «لم نر شيئاً من اتحاد الكرة الحالي الذي يركز كل اهتمامه على دوري المحترفين، رغم الدعاية الانتخابية البراقة التي قام بها مسؤولوه، لكنهم نسوا كل ما وعدوا به بمجرد توليهم المناصب، ومنهم للأسف أعضاء من أندية بالدرجة الأولى، واخترناهم لأنهم الأكثر قرباً منا ومعرفة بمشاكلنا، وحتى عندما يتحدثون يتكلمون بلسان أنديتهم، وليس بلسان منصبهم في عضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة».

وأوضح: «حتى المسابقات التي ينظمها اتحاد الكرة تتجاهل كثيراً أندية الدرجة الأولى، ونحن على سبيل المثال نطالب بحقنا في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، الذي يجب أن يتم تعديل نظامه ليسمح لأندية المحترفين باللعب مع أندية الهواة من الدور الـ32، وليس هناك مشكلة في خسارتنا بفارق كبير من الأهداف، لأن هناك أندية بالفعل في دوري المحترفين خسرت أمام منافسيها بفارق كبير ولم يحدث شيء».

وتابع: «تعديل نظام مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، سوف يسهم في منح لاعبي الدرجة الأولى الحافز والدافع للظهور والتألق، كما حدث في النسخة الأخيرة مع لاعبي الذيد، لكن أن تتنافس أندية الهواة فيما بينها على مقعدين في دور الـ16 للمسابقة، فهذا يعني أن الهواة لن يفوزوا بالكأس الغالية ولو ظلوا يلعبون 20 سنة».

 محمدالحمادي: ضرورة إيجاد دعم استثنائي للخروج من الأزمة

 

 أكد محمد الحمادي أمين السر العام لنادي الفجيرة، أنه لا بد من إيجاد دعم استثنائي لأندية دوري الدرجة الأولى للخروج من الأزمات المالية التي تواجه أغلبها، لأن تلك الأندية لا تستطيع تحمل التكاليف العالية لكرة القدم، وتنتظر الوصول إلى دوري المحترفين لإيجاد شركات رعاية مثلما حدث مع أندية عجمان والظفرة والإمارات، وحتى ذلك سيكون عليها الاكتفاء بالدعم الذي تحصل عليه من الهيئة العامة للشباب والرياضة.

وقال: «بالنسبة للملعب، فليس لدينا أي مشكلة في نادي الفجيرة بوجود ملعبنا المعتمد دولياً وليس آسيوياً فقط، وسبق أن شارك في استضافة نهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة أواخر العام الماضي..

ونحن نفتح ذراعينا لاستقبال الأخوة والأشقاء في الساحل الشرقي في ملعبنا، لأن هناك مشكلة حقيقية لأغلب ملاعب أندية الدرجة الأولى، ويجب أن يكون حل جذري لتلك المشكلة، لأن الملعب مطلب أساسي لكل ناد، وعلى الهيئة العامة للشباب والرياضة إعداد خطة طويلة الأجل لعلاج تلك المشكلة».

بالنسبة لمشكلة الفوارق في رواتب اللاعبين، قال الحمادي: «دائماً ما تبحث أندية دوري المحترفين عن لاعبيها الجدد من بين الأندية المنافسة الأخرى ومن دوري الرديف، وهو ما يؤدي إلى قلة العرض، وبالتالي زيادة المقابل المالي، وأدعو تلك الأندية إلى النظر إلى لاعبي دوري الدرجة الأولى، ومحاولة إيجاد طريقة مثلى للاستثمار المشترك بين أندية المحترفين والهواة بما يحقق المصلحة للطرفين».

وأضاف: «مقترح تولي أندية محترفين لأندية هواة، فكرة جيدة تدور في ذهني منذ فترة طويلة وأتمنى تنفيذها على أرض الواقع، وسوف توفر الكثير من الأموال للطرفين..

لأن بمقتضاها يتولى أحد أندية المحترفين رعاية نادي من الهواة لمدة 5 سنوات، ومقابل ذلك يكون من حقه الحصول على اللاعبين المميزين من الهواة، بما يوفر عليه الكثير من المال المنفق في الصفقات، ويستطيع الاستثمار بانتقال اللاعبين لأندية أخرى». دبي - البيان الرياضي

 عبد الله الكعبي: أغلب أندية الهواة ضيوف شرف على«المحترفين»

 

 أكد عبد الله الكعبي المدير التنفيذي لنادي مصفوت، أن انسحاب فريقه من دوري الدرجة الأولى في الموسم الحالي سببه عدم وجود إمكانيات مالية، وتلك المشكلة تعاني منها أغلب الفرق التي تتنافس فيما بينها على الصعود إلى دوري المحترفين، وبمجرد وصول أغلبها تتحول إلى ضيف شرف يحاول إثبات الوجود ويعود في الموسم التالي إلى دوري الهواة بسبب الفارق الكبير في الإمكانيات.

وقال: «تتميز أندية المحترفين بوجود موارد وإدارات احترافية عالية وشركات قوية داعمة، وتلك المقومات تساعدها على إثبات وجودها وسط الأضواء، بينما تحاول أندية الهواة مقاومة كل هذا عندما تصعد لدوري المحترفين، وبعضها يصمد موسم أو موسمين، لكنه في النهاية يعود إلى دوري الدرجة الأولى، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك في دورينا طوال المواسم السابقة».

وأضاف: «المسؤولية كلها يتحملها اتحاد الكرة المفترض أن يساند ويدعم أندية الدرجة الأولى، من خلال الدعم الذي يصله من الدولة ومن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، لتطوير أندية الهواة، إلى جانب ما يتحصل عليه من شركات الرعاية، ورغم وعود مسؤوليه بحل المشكلة أكثر من مرة، لكن دائماً ما يوجه دعمه إلى فرق الناشئين ومدربيهم وتوفير بعض الأدوات مثل الكرات وغيرها، وأندية الدرجة الأولى تحتاج إلى أكثر من ذلك».

عن إمكانية العودة لتقسيم دوري الدرجة الأولى إلى قسمين، قال الكعبي: «المفروض أن لا نعود إلى الوراء، إذ بعد أن بدأنا الاحتراف، وجمعنا أندية الهواة في مسابقة واحدة، لا بد إذاً أن تستمر المسيرة، لكن يجب موازنة الأمور، واتحاد الكرة لم يقصر مع أندية المحترفين، لكنه يتعامل بطريقة أخرى مع دوري الدرجة الأولى، رغم أنه المسؤول من الألف إلى الياء عن دوري الهواة». دبي - البيان الرياضي

 الظنحاني: المشكلة أن الدعم يأتي من جهة واحدة

أكد محمد حسن الظنحاني رئيس نادي دبا الفجيرة، أنه ليس هناك عدالة بالنسبة للميزانيات أو اللاعبين، وهناك تفاوت كبير بين الدرجتين الأولى والمحترفين لكرة القدم في الدولة، والمشكلة أن الدعم الذي يصل إلى أندية الدرجة الأولى يأتي من جهة واحدة، والباقي يكون نتيجة اجتهادات شخصية من أعضاء مجالس إدارات الأندية في محاولة للحفاظ على لاعبيها من الإغراءات الموجودة أمامهم في ظل نقص الإمكانيات المتاحة.

تجربة

تحدث الظنحاني عن تجربة دبا الفجيرة في الموسم الماضي لدوري المحترفين قائلاً: «ننافس حالياً بقوة على الصعود إلى دوري المحترفين في الموسم المقبل، وإذا نجحنا في تحقيق هذا الهدف وتأهلنا، فسوف نواجه نفس المشكلة التي عانينا منها الموسم الماضي، عندما اضطررنا إلى اللعب كل مبارياتنا خارج ملعبنا، وبالتالي افتقدنا ميزة مهمة».

وأضاف: «لا نلوم لجنة المحترفين لأننا نلعب وفق استراتيجية ومنظومة خاصة بدوري الدرجة الأولى، لكننا نمتلك ملعباً قانونياً معتمداً من اتحاد الكرة، لكنه يفتقد إلى المواصفات المحددة من قبل الاتحاد الآسيوي للكرة، مع العلم أن هناك ملاعب آسيوية لا تصلح أساساً لإقامة المباريات عليها، ولكنها معتمدة من قبل الاتحاد القاري».

نظرة

تابع الظنحاني: «أتمنى من وزارة الشباب والرياضة بقيادة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، النظر إلى تلك الأندية التي بحاجة إلى الكثير من المنشآت، واغلب أندية الدرجة الأولى بالفعل لديها ملاعب، لكنها تحتاج إلى صيانة وإصلاحات..

وفي دبا الفجيرة على سبيل المثال، لدينا ملعب جيد ونحتاج فقط إلى مدرجات جديدة، لأن المدرجات الحالية عمرها انتهى من ثمانينات القرن الماضي، وآيلة للسقوط، ونقوم كل سنة بإجراء صيانة دورية لها، وهذا يستنزف الكثير من الموارد التي من الممكن توفيرها في حالة إنشاء مدرجات جديدة».

رواتب

انتقل الظنحاني إلى مسألة عقود ورواتب اللاعبين قائلاً: «لاعبو أندية المحترفين يرفضون اللعب في أندية الهواة، لأننا لا نستطيع أن نتحمل رواتبهم العالية، كما أن اللاعبين الأجانب يطلبون كثيراً عندما يكون العرض قادماً من أحد أندية الإمارات، وترى بعض أندية دوري الهواة الاستغناء عن اللاعبين الأجانب في تلك المسابقة توفيراً للأموال، ولكني لا اتفق معهم لأن الفائدة الفنية التي تعود من هؤلاء اللاعبين كبيرة، وتساهم حقيقة في تطوير الكرة الإماراتية».

رعاية

بالنسبة لاقتراح رعاية أندية المحترفين لأندية هواة، مقابل حقوق الاستفادة من ضم أو بيع عقود اللاعبين المميزين من أندية الدرجة الأولى، قال الظنحاني: «هذه اتفاقيات عادة لا تتم إلا بالتراضي بين الأندية، وبالتالي لا يكون هناك داع لإنفاق الملايين على أندية من الدرجة الأولى، ونحن لا نستطيع منع اللاعبين من الرحيل إذا كانت لديهم عروض أفضل».