اختتمت الأول من أمس أعمال سيمنار الاتحاد الدولي للجودو الذي استضافته العاصمة أبوظبي، وأقيمت فعالياته بالقاعة الرئيسة لشركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك) على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 140 حكماً وحكمة، يمثلون 35 دولة من مختلف قارات العالم، بإشراف اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو الذي يهدف إلى شرح ومناقشة التعديلات الجديدة التي أجريت على قوانين اللعبة، والتي تم اعتمادها أخيراً، وسوف يتم تطبيقها على جميع البطولات الدولية والقارية والإقليمية المقبلة، إذ أقيمت أعمال المؤتمر على فترتين، صباحية وشملت الجانب النظري، من خلال شرح التعديلات من جانب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي، والجانب الآخر كان نظرياً، من خلال تطبيق تعديلات القانون عملياً الذي أقيم بصالة الاتحاد الرئيسة في أبوظبي.
وأكد محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والكيك بوسينغ، أن اختيار الاتحاد الدولي للجودو دولة الإمارات وعاصمتها أبوظبي لإقامة هذا الحدث الكبير الذي يمثل مستقبل اللعبة، تأكيد للمكانة التي باتت تحظى بها دولة الإمارات، والثقة الكبيرة التي أصبحت تزين العلاقة بين الاتحاد الدولي للجودو واتحاد الإمارات للجودو..
والتي زادت قوة وتوثيقاً من خلال استضافة الدولة بطولة أبوظبي للجائزة الكبرى للجودو خمسة أعوام متتالية التي تم ترفيعها وترقيتها أخيراً. وأضاف رئيس اتحاد الإمارات للجودو أن اختيار العاصمة أبوظبي لتكون محطة لالتقاء خبراء الجودو والحكام الدوليين، لتنظيم واحدة من أهم ورش العمل التي تتعلق بمستقبل اللعبة، خطوة تاريخية ستُسجل للإمارات وللرياضة الإماراتية، وتأكيد من الاتحاد الدولي للجودو للمكانة والثقة اللتين أصبحت تحظى بهما دولة الإمارات التي أصبحت محطة عالمية، يتوقف عندها أكبر المنظمات الرياضية الدولية. وأشار بن ثعلوب إلى أن «اتحاد الإمارات للجودو أسهم بشكل كبير في إنجاح الحدث الدولي، من خلال توفير الإمكانات المتاحة.
