أشار سعيد الطنيجي نائب رئيس مجلس إدارة نادي الذيد ونائب رئيس لجنة المسابقات ودعم أندية الهواة في اتحاد كرة القدم، الى أن أندية المحترفين تغري لاعبي الدرجة الأولى "الهواة" بمبالغ مالية كبيرة، من أجل الانتقال إلى صفوفها خلال القيد الشتوي الحالي، مما تسبب في العديد من المشاكل بين هؤلاء اللاعبين وأنديتهم، تركت آثارا سلبية على نتائج الجولات الأخيرة في الدوري، وطالب بضرورة وضع ميثاق شرف بين الأندية، سيتم اعتماده خلال الجمعية العمومية الطارئة المقبلة.

وأضاف: الأندية الكبرى في المحترفين تتبع سياسة شراء اللاعبين الجاهزين، بدلاً من الاهتمام بقطاع المراحل السنية بها، ونحن في الدرجة الأولى لا نمانع ولا نقف أمام مصلحة أي لاعب، ولكن من غير المعقول أن يتم التفاوض مع لاعبين لاتزال عقودهم سارية لفترات طويلة، وبدون علم إدارة النادي، مما يتسبب في تقليل تركيز اللاعبين، وعدم عطائهم لفريقهم، على الرغم من قوة المنافسات خلال هذه الفترة.

100 ألف درهم

وتابع: اللاعب الذي يتراوح راتبه في الدرجة الأولى ما بين 20 و30 ألف درهم، تلقى عروضا خلال الأيام الماضية تجاوزت قيمتها 100 ألف درهم كراتب شهري، فكيف له أن يعطي لناديه الحالي، ومن هنا نطالب أندية المحترفين بعدم التفاوض مع اللاعبين، واللجوء الى أنديتهم بالطرق الصحيحة، خاصة وأن عددا كبيرا من هؤلاء اللاعبين لاتزال عقودهم سارية لسنوات مقبلة. وتطرق سعيد الطنيجي إلى نقطة مهمة، متمثلة في عدم رغبة العديد من لاعبي المحترفين، باللعب بدوري الدرجة الأولى، حيث يعتبر العديد من هؤلاء، أن القبول باللعب في الهواة يعتبر إساءة إلى تاريخهم الكروي، مما يحرم أندية الهواة من جهد العديد من اللاعبين الجيدين الذين لم ينالوا فرصة اللعب في المحترفين، وبالتالي فإن مشاركتهم في الهواة فيها تنشيط لقدراتهم، وفرصة للانضمام الى صفوف المنتخب الوطني.

نقص الموارد

وطالب سعيد الطنيجي الجهات المعنية بضرورة الاهتمام بأندية الدرجة الأولى، التي تعاني من نقص شديد في الموارد المالية، مما يؤثر على تأدية رسالته نحو شباب الوطن، وقال هذه الأندية بحاجة الى 300 ألف درهم شهريا على أقل تقدير من الجهات المعنية من أجل الإيفاء بالتزاماتها.