عاشت جماهير العين أحاسيس متناقضة إلى حد بعيد عقب نهاية مباراة فريقها أمام الظفرة يوم الجمعة الماضي لحساب الجولة 16 من دوري الخليج العربي لكرة القدم، التي انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما، حيث اختلطت المشاعر عقب نهاية المباراة ما بين الفرحة الكبيرة بتدشين استاد هزاع بن زايد الجديد..

والذي بدا كتحفة معمارية غاية في الروعة، والحزن والحسرة على التعادل الذي خطفه فارس الغربية برأس مهاجمه السنغالي ديوب قبل عشر دقائق من نهاية المباراة، بعد أن تقدم العين بهدف السبق في الدقيقة 75 من عمر اللقاء برأسية رائعة للمدافع الدولي المتألق إسماعيل أحمد، والذي عاد ليكرر نفس السيناريو في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، حيث ارتقى لعرضية أمام المرمى وحولها برأسه في شباك فارس الغربية، غير أن حكم اللقاء ألغى الهدف بحجة أن اللاعب كان في وضع تسلل، وهو ما أثار حفيظة أنصار البنفسج بشدة عقب نهاية اللقاء.

السخط والغضب

ونال الإسباني كيكي فلوريس قدرا من السخط والغضب من قبل أنصار الزعيم عقب نهاية المباراة باعتباره السبب في تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، فيما حمل بعضهم المسؤولية لحكم اللقاء الذي ألغى هدفا صحيحا، وأضاع على العين نقطتين استحقهما بجدارة بعد المستوى المتميز الذي قدمه الفريق.

مضاعفة الجهود

وحثت الجماهير العيناوية لاعبي الفريق على مضاعفة الجهود خلال الفترة المقبلة لتقديم عمل ميداني مميز يقود الزعيم إلى تحقيق نتائج إيجابية لتحسين موقعه على لائحة الترتيب، كونه يقبع حاليا في مركز لا يليق ببطل الدوري لموسمين على التوالي، واعتبرت غالبية جماهير العين أن المنافسة على لقب الدوري باتت صعبة إلى الحد البعيد، بعد أن ابتعد الفريق بفارق كبير من النقاط عن مقدمة الترتيب.

ونادت بضرورة العمل على استعادة وهج البنفسجي خلال الجولات المقبلة من الدوري، والتأهل إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ومن ثم تحقيق نتائج مميزة في بطولة دوري أبطال آسيا، بما يقود إلى أن يذهب العين بعيدا في البطولة القارية الكبيرة، التي سبق وأن فاز بلقبها في العام 2003.