اختير الدكتور مجدي إسكندر لتولي منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للطب الرياضي لاتحاد غرب آسيا الذي يضم في عضويته 12 دولة، وذلك خلال الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، والذي تم خلاله اختيار الإيراني الدكتور رازي لرئاسة الاتحاد الذي تم تأسيسه عام 1991، وكانت الإمارات من أولى الدول التي ساهمت في ظهور هذا الاتحاد القاري إلى النور. وقال الدكتور إسكندر: "اتخذنا خلال الاجتماع عدداً من القرارات،منها عقد مؤتمر علمي خلال أكتوبر 2014 في الصين، وفتح الاشتراك في الاتحاد الآسيوي للطب الرياضي أمام العاملين في مجال الطب الرياضي في مختلف دول القارة، إلى جانب الاتفاق على تنظيم دورات تدريبية لاتحادي شرق آسيا وغرب آسيا، وسوف تستضيف الإمارات دورة غرب آسيا للطب الرياضي المقررة خلال نوفمبر أو ديسمبر المقبلين"، وأضاف الدكتور مجدي إسكندر: "هدفنا الأساسي في المرحلة المقبلة، زيادة عدد الدول الأعضاء في الاتحاد الآسيوي عن الأعضاء الحاليين وعددهم 25 دولة فقط، وطموحنا الوصول بحجم العضوية لتشمل كافة الدول الآسيوية، ونخطط لتنفيذ هذا من خلال عقد دورات تدريبية للعاملين في مجال الطب الرياضي في الدول غير الأعضاء". وأوضح: "يتم سنوياً تنظيم العديد من الدورات التدريبية والاجتماعات التنظيمية بهدف إخراج كوادر جديدة في الطب الرياضي.

بالنسبة للجنة الطبية باتحاد الكرة الإماراتي، قال الدكتور مجدي إسكندر عضو اللجنة: "تنظم اللجنة خلال إبريل المقبل، دورة تدريبية لمدة يوم واحد، بالتنسيق مع اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، وتهدف الدورة إلى كيفية الاكتشاف المبكر لإصابات العضلات وكيفية علاجها، بعدما أصبحت مشكلة تثير القلق في عالم كرة القدم، كما ستكون هناك دورة أخرى لمدة 4 أيام خلال أكتوبر المقبل، ويتم من خلالها مناقشة نظم تغذية اللاعبين، وكيفية تجهيز اللاعبين لمراحل الإعداد والمشاركات المحلية والدولية، بما يضمن تجنب الكثير من الإصابات التي يتعرض لها اللاعبون في الوقت الحالي".