تسلم الشباب مؤخراً خطاباً رسمياً من اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة القدم، بشأن المواعيد النهائية لمباريات فريق النادي الأول لكرة القدم في بطولة كأس الأندية الخليجية بنسختها الـ 29، التي ينطلق مشوار الجوارح الخضر فيها بلقاء الشعلة السعودي 25 فبراير، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية.
ويلعب فريق الشباب ضمن المجموعة الثانية إلى جانب فريقي الشعلة السعودي والمحرق البحريني، فيما ضمن المجموعة الأولى فرق الجهراء الكويتي والرائد السعودي وصحم العماني، والثالثة ضمن فرق الخور القطري والنصر الإماراتي والبسيتين البحريني، والرابعة ضمن فرق النصر الكويتي والخريطيات القطري والنهضة العماني.
أولى المباريات
ويخوض الشباب أولى مباريات في البطولة الخليجية التي يعلق عليها أملاً كبيراً، بمواجهة نظيره الشعلة السعودي 25 فبراير المقبل، في لقاء يقام على ملعب الفريق السعودي، فيما يستقبل الجوارح الخضر في ملعبهم الخضراوي بدبي ضيوفهم المحرق البحريني في الجولة الثانية من المجموعة الثانية في 12 مارس المقبل، ثم يستقبل الشباب في ملعبه نظيره الشعلة في لقاء الإياب في الأول من أبريل المقبل، قبل أن يختتم مبارياته في الدور التمهيدي بلقاء نظيره المحرق البحريني 15 أبريل في استاد خليفة بالعاصمة المنامة. وفي حالة تصدره فرق مجموعته الثانية، فإن الشباب سوف يلاقي ثاني المجموعة الرابعة 23 أبريل في الدور نصف النهائي للبطولة، أما في حالة احتلاله المركز الثاني في مجموعته، فإن الجوارح سوف يلاقون في ذات الدور أول المجموعة الرابعة في ذات الموعد.
نظام القرعة
ويقام الدور نصف النهائي من (خليجي29) للأندية، وفق نظام القرعة ذهاباً وإياباً يومي 6 و13 مايو المقبل، على أن يقام نهائي البطولة 18 مايو من مباراة واحدة، ليسدل الستار بعدها على احدث النسخة 29 من بطولة الأندية الخليجية. على صعيد متصل، اختصر الأوزبكي حيدروف محترف فريق الشباب الأول لكرة القدم، أسبوعاً كاملاً من برنامج علاجه من الإصابة التي لحقت به، في مباراة فريقه أمام مضيفه الأهلي في الجولة 11 لدوري الخليج العربي، والتي ابتعد على إثرها عن تشكيلة فريقه الأخضر وتم إخراجه من التشكيلة وقيد زميله البرازيلي ادير بديلاً عنه بعدما اكتسب الجنسية الفلسطينية للعب آسيوياً.
وظهر حيدروف في الملعب الخضراوي أول من امس، معطياً إشارة قوية إلى قرب عودته إلى التدريب مع فريقه، لاسيما أنه بدأ تمارين الجري بمفرده، في دلالة واضحة على تماثله الكبير إلى الشفاء من جزء كبير من الإصابة، حيث بات عليه الانخراط في التدريبات المشتركة مع زملائه ليعود بعدها إلى تشكيلة الجوارح في ضوء رؤية مدربه البرازيلي ماركوس باكيتا.
