أكد عارف العواني رئيس شركة كرة القدم بنادي الوحدة أن مفاوضات التجديد مع حمدان الكمالي مدافع الفريق الأول لم تأخذ أكثر من نصف ساعة وقع بعدها اللاعب على عقد التجديد مما يدل على مكانة وقيمة نادي الوحدة لدى الكمالي برغم أن عقده الحالي مازال مستمراً مع النادي.
وجدد حمدان الكمالي لاعب المنتخب الوطني عقده مع نادي الوحدة لمدة 5 سنوات إضافية ليستمر في صفوف أصحاب السعادة حتى عام 2019 مما يعد مكسباً للعنابي نظراً لقيمة اللاعب الفنية العالية.
وقال العواني في تصريح " للبيان الرياضي " : حمدان الكمالي أحد أعمدة الفريق التي لا غنى عنها، ونشكره على تعامله الراقي، ورغبته في الاستمرار في بيته الوحدة، حيث لم تستغرق مفاوضات التجديد معه سوى نصف ساعة فقط رغم أن كان مستمراً مع النادي، وخلال الفترة الماضية حرص اللاعب على الاجتهاد في التدريبات من أجل رفع مستواه الفني، وبلا شك حمدان مكسب لأي فريق كواحد من أفضل المدافعين ليس في الإمارات وحسب ولكن في الكرة الخليجية، وبالتالي كان لابد من المحافظة عليه واستمراره في الفريق.
استرتيجية
وأضاف : تجديد الكمالي لعقده مع الوحدة أكبر رد على الكثيرين ممن اتهموا اللاعب وتحدثوا عن عدم رغبته في التواجد مع الوحدة خاصة خلال الأعوام الماضية، وأنه كان يريد ترك النادي والانتقال إلى أندية أخرى، ولكنه أثبت ولاءه وانتماءه لقلعة أصحاب السعادة.
وكشف العواني أن الوحدة يعتمد على استراتيجية يسعى من خلالها إلى تجديد عقود اللاعبين الذين يضعهم في مشروعه للتطوير قبل انتهاء عقودهم السارية بعامين على الأقل، مؤكداً أن النادي يسير وفق استراتيجية مالية وفنية محددة ومدروسة بما يخدم مصالحه.
وعن انتقال عدد من لاعبي الوحدة إلى أندية أخرى مثل محمود خميس إلى النصر وسعيد الكثيري إلى الوصل والاتهامات التي قد تطال الوحدة بأنه يفرط في لاعبيه قال: ما حدث ليس تفريطاً في لاعبي الفريق، فقد جاءتنا عروضاً رسمية من أندية عدة قبل بداية الموسم الحالي لمحمود خميس وسعيد الكثيري على سبيل المثال ولم نفرط فيهم، ولكن الأمر يختلف مع اقتراب نهاية العقود، والمسألة تعاقدات وعرض وطلب، وإذا لم يتم الوصول إلى توافق على التجديد يحسم الأمر بالانتقال، وفي كل الأحوال هي مفاوضات فاللاعب يعرض طلباته والنادي يقدم عرضه، وإذا لم يحدث اتفاق حينها تنتهي العلاقة برغم أننا اعتدنا على الحفاظ على لاعبينا خصوصاً وأن الوحدة أكثر الأندية التي لديها لاعبون من أبنائها.
دراسة
وأوضح العواني أن اللاعب محمود خميس غالى في طلباته المادية، ودرسنا الأمر من الناحية المالية والفنية جيداً ووجدنا الأفضل في الاستفادة من بيع اللاعب، ولو وافقنا على كل الرغبات قد نجد أنفسنا كناد في أزمة مالية، كما أن علاقاتنا الجدية مع الأندية تجعلنا نحاول الاستفادة من اللاعبين، ولم ندخل في مزايدة مع الأندية وانتهى موضوع محمود خميس مع نادي النصر بشكل طيب للغاية. وأضاف : أما سعيد الكثيري لديه رغبة المشاركة في المباريات ولم يحصل على فرصته لوجود وفرة في المهاجمين، والنادي أيضاً لديه الرغبة في امتلاك لاعبين قادرين على التنافس، واللاعب فضل الحصول على فرصة المشاركة في ناد آخر، ولذلك رأينا بعد دراسة الموضوع من كافة جوانبه أن يخوض اللاعب تجربة أخرى، وانتقاله للوصل تم بموافقة جميع الأطراف، ونتمنى له التوفيق مع ناديه الجديد.
