يستعد فريق الشباب الأول لكرة القدم لمباراته المرتقبة في ملعبه الخضراوي بدبي مساء السبت المقبل مع نظيره الشارقة في الجولة الثانية للدور الثاني لدوري الخليج العربي بآلام الخروج المحزن من كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد الخسارة بهدف دون رد أمام الظفرة في ملعب بني ياس في ربع نهائي البطولة، ما جعل أحلام الجوارح الخضر تنحصر تماما في زاوية الدوري الضيقة، والبطولة الخليجية التي قد تكون الأمل المرتجى الأخير لحفظ موسم الخضراوية.
وفيما ينتظر موعد خوض مباراته الأولى في البطولة الخليجية في فبراير المقبل، فإن الشباب ما زال يتمسك بأمل المنافسة على درع الدوري كونه محتلاً المركز الثاني برصيد 27 نقطة وبفارق 5 نقاط عن المتصدر جاره الأهلي، ولكن العرض غير المقنع أبداً الذي قدمه الشباب أمام الظفرة في بطولة الكأس، قد أدخل الكثير من المخاوف والهواجس إلى كوامن الخضراوية على مشوار فريقهم في بطولة الدوري العام.
هواجس وحزن
وفي ظل هذه الهواجس وعلى وقع حزنه بعد توديع بطولة الكأس، عاد الشباب إلى التدريبات أمس في ملعبه استعدادا لمواجهة الملك الشرقاوي القوي والمتواجد في المركز الثالث خلف الجوارح بفارق نقطة واحدة فقط، ما يجعل فوز الشباب على ضيفه الشارقة السبت مطلبا حتميا باعتباره بوابة في غاية الأهمية لاستعادة الأمل من جديد لمواصلة المشوار بنجاح، سواء في الدوري أو في البطولة الخليجية التي باتت على الأبواب.
تبريرات ماركوس
ورغم التبريرات التي خرج بها مدربه البرازيلي ماركوس باكيتا في صعوبة اللعب على أرضية ملعب مباراته أمام الظفرة في الكأس، إلا أن ذلك لا يعفي فريق الشباب من مسؤولية رتابة أدائه طوال المباراة وعدم تمكنه من صناعة فرص حقيقية للتهديف في مرمى منافسه الذي أجاد في استثمار فرصة اقتناص الفوز بذكاء وفطنة، فتأهل إلى مربع الكبار تاركاً الحسرة والحزن للشباب.
الصورة المعتادة
وأكد سعد عبيد المدرب الوطني المساعد في الشباب على أن فريقه الأخضر لم يظهر بصورته المعتادة أمام الظفرة في بطولة الكأس، مبرراً ذلك بصعوبة اللعب على أرضية ملعب المباراة في نادي بني ياس، منوهاً إلى أن الشباب طلب نقل المباراة إلى ملعب الجزيرة، لكن الأخير رفض استقبال المباراة بحجة وجود أعمال صيانة في الملعب الذي احتضن مباراة العين والوصل في ذات اليوم!
خسارة محزنة
وشدد عبيد على أن الخسارة أمام الظفرة محزنة لفريق الشباب وكل القائمين على شؤونه وجماهيره، مرددا العبارة الشهيرة (هذا هو حال كرة القدم)، لافتا إلى أن المطلوب الآن تناسي الخسارة والخروج من الكأس الغالية والتفكير والتعامل مع الواقع بإيجابية من قبل لاعبي الجوارح، مشددا على أن حظوظ الشباب تقلصت إلى بطولتين فقط، هما الدوري والخليجية، مشيرا إلى أن فريقه سيقاتل من أجل تحقيق طموحاته في الموسم الجاري.
صعبة جداً
وأبدى عبيد ثقته العالية بلاعبي الفريق في تجاوز آثار الخروج المحزن من الكأس، منوها إلى أن الشباب سوف يفتقد خدمات مدافعه محمود قاسم في لقاء الشارقة لحصوله على البطاقة الحمراء في مباراة الظفرة من على دكة البدلاء، واصفاً مباراة السبت مع الملك بالصعبة جداً.
