خرج النصر خالي الوفاض من الجولة الرابعة عشرة لدوري الخليج العربي بعد خسارته من الوحدة بهدفين نظيفين، ما قلل حظوظه في ملاحقة الأهلي في صدارة الجدول..

وأكدت الجولة الأخيرة تذبذب نتائج النصر، منذ انطلاق الموسم رغم تحسن مستوى الفريق بقيادة المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش من الناحية الفنية وأسلوب اللعب، لكن هذا التحسن لم يشفع له للحفاظ على الاستقرار في النتائج، وكلما سار على سطر ترك آخر، وفوّت على نفسه فرصة تقليل الفارق بينه ومنافسيه.

ويظهر كشف حساب النصر في 14 جولة أن الفريق يواجه مشكلة حقيقية تتعلق بصعوبة الحفاظ على الاستقرار في النتائج، وكلما كتب سطرا جيدا واضحا في مباراة طرح أسئلة عديدة في المباراة التي تليها..

حيث حصد 7 انتصارات حتى الآن وفي المقابل خسر 5 مباريات وتعادل مرتين، ومنذ بداية الموسم لم يتمكن النصر من تحقيق انتصارين متتاليين إلا في مناسبتين فقط، المرة الأولى كانت في الجولتين 4 و5 والثانية في الجولتين 8 و9 بينما كان يخسر أو يتعادل بعد كل فوز في بقية الجولات.

إعادة حسابات

طرحت الخسارة الأخيرة من الوحدة أسئلة جديدة حول عدم قدرة النصر في الحفاظ على خط سير مستقر، وبعد فوزه العريض على دبي في الجولة 13 بخماسية انتظر مشجعوه أن يستمر في الأداء القوي ويحقق فوزا جديدا يدعم به حظوظه في المنافسة على اللقب..

لكنه خذلهم على أرضه وفوت على نفسه فرصة تقليص الفارق مرة أخرى بينه والشباب لتفرض هذه الخسارة على المدرب يوفانوفيتش إعادة الحسابات في بعض الاختيارات على مستوى التركيبة الدفاعية والعمل على تصحيح الأخطاء، التي طالما تحدث عنها عقب كل مباراة.

أسباب

تتصدر الغيابات قائمة الأسباب، التي أدت إلى عدم استقرار نتائج النصر في دوري الخليج العربي، ففي المباراة الأخيرة ضد الوحدة افتقد الفريق 3 لاعبين أساسيين يشغلون كلهم مراكز دفاعية يتقدمهم راشد مال الله، الذي تغيب بسبب الانذار الثالث وحسن أمين المصاب وخالد سرواش بسبب تواجده مع منتخبنا الأولمبي..

وتطارد مشكلة الغيابات النصر منذ الجولات الأولى، حيث خسر جهود العديد من لاعبيه بسبب الإيقافات والإصابات مثل البرازيلي ليوناردو ليما، الذي تغيب عن الفريق بين 5 و6 جولات، بالإضافة إلى حبيب الفردان حسن أمين وراشد مال الله وخميس العيماني وحميد أحمد وابراهيما توريه وطارق أحمد وغيرهم من اللاعبين.