جسدت مباراة الشارقة والوصل في الجولة 14 لدوري الخليج العربي، الاهتمام الذي حازه المهاجم البرازيلي زي كارلوس قبل وأثناء وبعد المباراة، ليصبح محور الأحداث في فريقه، وبدأت القصة بمبادرة لجمهور الشارقة لرفع الحالة المعنوية للاعب..

وتشجيعه بلافتة كبيرة كتب عليها " زي كارلوس زي قوول"، مع رسم تقريبي لوجه اللاعب، تعبيراً عن ثقة الجمهور به كونه مهاجماً هدافاً يعرف الطريق للمرمى، مهما عانده الحظ في بعض المباريات، وجاءت المبادرة الجماهيرية رداً على هدف التعادل، الذي سجله اللاعب في الوقت القاتل أمام الجزيرة في الجولة 13، بعد صيام دام 70 يوماً، لاسيما بعد ظهور مطالبات بتبديله، خلال فترة التنقلات الحالية..

وأثناء المباراة لم يخيب كارلوس ظن جمهور الشارقة فصنع الهدف الأول من ركلة جزاء، ثم أمن النتيجة في الشوط الثاني بتسجيله الهدف الثاني من ركلة جزاء أيضاً، ورغم هذا التألق، ارتكب كارلوس خطأ فادحاً أثناء المباراة بنيله الإنذار بالبطاقة الصفراء في حالة لا تستدعي ذلك، حيث احتج على الحكم عبد الله العاجل، رغم احتساب مخالفة لصالحه، وإنذار لاعب الوصل دوندا، وكلف ذلك إيقاف كارلوس المباراة المقبلة أمام الشباب.

الإنذار بهذه الطريقة، وجد الاهتمام والتركيز في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، حيث دافع المدرب بوناميغو عن كارلوس، ووجد له العذر في خطأ احتجاجه على الحكم، باعتبار أن التوتر يقود أحياناً لعدم سيطرة اللاعب على تصرفاته داخل الملعب، ولم يخف بوناميغو حسرته على غياب كارلوس من مباراة الشباب كونه المهاجم الصريح للفريق، وامتد الاهتمام بتصرف كارلوس لزملائه، فلم يخف بدر عبد الرحمن عتابه للاعب كونه محترفاً، ويعلم أن لديه إنذارين، زيادة على أن الشارقة كان متقدماً في المباراة، ولم يكن هناك ما يستدعي التوتر.