عدّ الإسباني كيكي فلوريس المدير الفني للعين، أن نتيجة التعادل التي خرج بها فريقه أمام الشباب أول من أمس لا تعبر عن مجريات اللعب، منوها إلى الهيمنة الميدانية التي كان عليها الفريق طوال شوطي المباراة، وقال: مارسنا ضغوطا متصلة على الفريق الشبابي، غير أن الأخير تراجع إلى منطقته معتمدا على الهجمات المرتدة، ومتحينا فرص وقوع أخطاء ميدانية من جانب فريقنا..

وأعتقد أننا كنا الأقرب إلى الفوز والحصول على النقاط الثلاث، قياسا بالمردود المميز والفرص العديدة التي ضاعت لنا في مناسبات مختلفة، وبالضرورة يجب الإشارة إلى أن الفريق خرج بشباك نظيفة للمباراة التالية على التوالي، وهذا في حد ذاته أمر إيجابي بالنسبة لنا، لأنه يؤكد أن العين يمضي على الطريق الصحيح على مستوى التنظيم، ولا بد أن الفترة المقبلة ستكون أفضل كثيرا.

أفضلية عيناوية

وبالرغم من الأفضلية التي كان عليها العين في مباراته أول من أمس أمام الشباب بملعب القطارة، ضمن الجولة 14 لدوري الخليج العربي، على مستوى الاستحواذ على الكرة والمحاولات الهجومية وصناعة الفرص، غير أنه لم ينجح في ترجمة أفضليته بالوصول إلى شباك ضيفه الشبابي، الذي انتهج أسلوبا دفاعيا صارما..

وكان مميزا على مستوى خط الدفاع، لينجح في الإبقاء على شباكه بمأمن من الهجوم العيناوي القوي، بقيادة هداف الدوري الغاني أسامواه جيان، بل كاد الشبابيون في أكثر من مناسبة أن يتصيدوا هجمة مرتدة لهز الشباك العيناوية، غير أنهم افتقدوا إلى عاملي الحظ والتركيز، لكنهم على أية حال نجحوا في المحافظة على شباكهم وانهوا المباراة بالتعادل السلبي، ليعودوا إلى ديارهم بنقطة تعتبر جيدة في سباق الدوري، خصوصا وأن الفارق بينهم وبين المتصدر الأهلاوي ليس كبيرا.

أداء المنافس

وأوضح كيكي الذي كان يتكلم في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أنه توقع الأسلوب الذي انتهجه الشباب قبل انطلاقة المباراة، فبعد تحليل أداء المنافس في مبارياته الماضية، لاحظ أنه ينتظر أخطاء المنافس، ويعتمد على الهجمات المرتدة. وقال: كما بدا واضحا فريق الشباب كان أكثر تركيزا في تأمين منطقته الدفاعية، مع الاعتماد على المرتدات..

ومع ذلك فقد تعددت محاولاتنا وصنعنا العديد من الفرص، ولكنها ضاعت كلها بسبب عدم التوفيق والحظ، وإلا لكانت هذه الفرص ستكفل لنا تحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة، بعد أن قدمنا مردودا فنيا متميزا في اللقاء وكنا دائما الأقرب للتسجيل في أية لحظة، وأعتقد أن نتيجة التعادل هذه لو حدثت في ظروف مختلفة لما تأثرنا كثيرا بها ولكننا في هذه المباراة كنا نستحق الفوز بأسلوب ممتاز وكنا قريبين جداً من التسجيل في أي لحظة.

إراحة عموري

وحول احتفاظه بصانع ألعاب الفريق عمر عبد الرحمن في دكة البدلاء حتى الشوط الثاني، قال كيكي إن اللاعب شعر ببعض الإرهاق بعد أن خاض العديد من المباريات خلال الموسم الحالي لذلك رأينا إراحته قليلا، حتى يكون بمقدوره إكمال الموسم بحالة جيدة، وهو متفهم تماماً للوضع، وبالطبع فالعين يضم في صفوفه عددا من اللاعبين القادرين على القيام بواجبات عمر عبد الرحمن مثل محمد عبد الرحمن وأحمد الشامسي..

وسالم عبد الله. واعترف مدرب العين أن فارق النقاط العشر مع المتصدر يعتبر كبيراً، موضحا أن العين سيقاتل من أجل تحسين موقعه على خريطة جدول الترتيب، وأمامه 12 مباراة متبقية من المنافسة، يرغب في أن يقدم خلالها عملا جيدا يقوده إلى تحقيق النتائج المأمولة، فكرة القدم دائماً تكافئ الأفضل، ولا تعترف بلغة الاستسلام. وقال كيكي: أصبحت مباراة الشباب في حكم الماضي، وعلينا أن نركز بقوة في مباراتنا المقبلة أمام الوصل في بطولة كأس رئيس الدولة، والتي تتطلب مضاعفة الجهود أكثر خلال الفترة الوجيزة التي تفصلنا عنها.

باكيتا: واجهنا فريقاً قوياً وخرجنا بنقطة مهمة

أكد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب، أن فريقه خرج بنقطة مهمة من مباراته أمام العين، وقال: كما توقعت قبل المباراة فقد واجهنا فريقا قويا ومكتمل الصفوف بعد عودة لاعبيه الأساسيين، غير أننا نجحنا في تحجيم خطورته وإفساد هجماته، فضلا عن حصولنا على عدد من الفرص، خصوصا خلال الشوط الأول الذي أعتقد أنه كان متكافئا بين الجانبين، وفي الشوط الثاني عالجنا أوجه القصور وصححنا الأخطاء التي ظهرت في الناحية الدفاعية، ما قادنا للمحافظة على نظافة شباكنا والخروج بنتيجة التعادل وهي نتيجة إيجابية بالنسبة لنا.

نجاح الجوارح

ونجح الجوارح في العودة من معقل الزعيم بنقطة تعتبر ثمينة بحسابات الدوري، وقياسا على قوة مضيفه ودوافعه العديدة لتحقيق الفوز على أرضه ووسط أنصاره، خصوصا وهو يؤدي المباراة بصفوف شبه مكتملة بعد عودة أكثر من لاعب كان غائبا عنه في الفترة السابقة. وقال باكيتا خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة:

لعبنا بحذر أكثر خلال شوط اللعب الثاني، وركزنا على تأمين الناحية الدفاعية لأننا نلعب أمام فريق قوي يملك هجوما ضاربا يجعل أي فريق يلعب أمامه بتحفظ وحذر كبيرين، وبالطبع فالأسلوب الهجومي الذي انتهجه العين له ما يبرره لأنه يملك إمكانات كبيرة وعناصر مميزة، ولو كنت مشرفا عليه لانتهجت نفس الأسلوب ولعبت بذات الطريقة، مع الأخذ في الاعتبار أن لكل مدرب أسلوبه وأسلحته التي يعتمد عليها.

رضا كامل

وأكد المدرب البرازيلي رضاه الكامل عن المردود الذي قدمه لاعبو فريقه، والنتيجة التي انتهت عليها المباراة، مشيرا إلى أن التعادل يعتبر إيجابيا لأنه يجعل الفريق ينفرد بالمركز الثاني على لائحة الترتيب، وقال: لقد قدم اللاعبون مباراة قتالية وتجاسروا على أفضل نسق أمام أصحاب الأرض لأنهم كانوا يدركون جيدا أهمية المباراة وضرورة الخروج منها بنتيجة إيجابية تضمن لهم الاقتراب من المقدمة، وقد كانت رغبتهم حاضرة بوضوح في ميدان المواجهة لتحقيق الفوز، وأعتقد أن النقطة التي خرجوا بها تعتبر مكسبا وأفضل من الخسارة بالتأكيد.

موجهات قوية

ويرى باكيتا أن فريقه مقبل على موجهات قوية بعد العين أمام كل من الشارقة والجزيرة، وهما يطمحان في التقدم إلى الصدارة ومنافسة الشباب على المركز الثاني على لائحة الترتيب، ولذلك من الصعب جدا التكهن بما يمكن أن يحدث خلال الفترة المقبلة، في ظل التنافس المحتدم بين أندية المقدمة، فالأهلي مثلا سيلعب مباريات قوية جدا في الجولات المقبلة مع فرق منافسة ومتطلعة للتواجد ضمن فرق المقدمة..

كما توجد أيضا مشاركات على المستوى الآسيوي بدوري أبطال آسيا، وهو الأمر الذي يضاعف من المتاعب ويتطلب مجهودات جبارة، وفي ظل هذا الواقع لا يمكن توقع ما يمكن أن يحدث من مستجدات في الفترة المقبلة.

رغبة الفوز

أكد جمعة راشد إداري فريق الشباب أن فريقه لم يأت إلى العين من أجل التعادل والحصول على نقطة، بل كان يرغب في نقاط المباراة كاملة، غير أن الأمور مضت إلى غير ما كانوا يرغبون، معتبرا أن الحصول على نقطة من ملعب القطارة أفضل من الخسارة، خصوصا وأن الشباب حافظ على مركزه في الترتيب وأبقى على حظوظه قوية في المنافسة على اللقب.

وقال: من المؤكد أن الفريقين كانا يرغبان في حصد النقاط الثلاث غير أنهما قدما مباراة تكتيكية، وتحفظا كثيرا في الناحية الدفاعية حتى لا تستقبل شباكهما هدفا، لكن المباراة عموما لم تخل من الإثارة، بعد أن قدم الجانبان مستوى فنيا مميزا في الميدان.

أفضل النتائج

وعبر إداري الفريق الشبابي عن رضاه بالمردود الذي قدمه لاعبو الفريق في المباراة، موضحا أنهم تجاسروا على نحو جيد وقاتلوا بقوة من أجل الخروج بأفضل النتائج من أمام البطل على ملعبه ووسط جمهوره، وكان أجانب الفريق مميزين، خصوصا اللاعب إيدير الذي قدم نفسه بصورة مميزة في الظهور الأول له، وقام بواجباته كما ينبغي.

وتوقع راشد أن تشهد الجولات المقبلة من مسابقة الدوري العديد من المفاجآت، بسبب المنافسة المحتدمة على مستوى فرق المقدمة والوسط والقاع، خصوصا وأن جميع الفرق ستجتهد من أجل تحسين وضعيتها ودعم صفوفها خلال مرحلة الانتقالات الشتوية الحالية، ما يضاعف من اثارة المنافسة.

النقاط الثلاث

اعتبر نجم الشباب مانع محمد علي أن تعادل فريقه أمام العين وخروجه بنقطة من ملعب القطارة مكسب لا بأس به قياسا على قوة الخصم بملعبه ووسط جمهوره، ودوافعه الكبيرة للفوز والحصول على نقاط المباراة لتعزيز حظوظه في المنافسة، وقال: جئنا بأمل العودة بالنقاط كاملة ولكن الأمور لم تمض كما ينبغي، غير أن النقطة جيدة بالنسبة لنا فقد حافظنا على مركز الوصيف وأمامنا الفرصة قائمة للمنافسة بقوة على اللقب..

ومن المهم الآن أن نطوي ملف مباراة العين ونتجه بتفكيرنا إلى مباراة الظفرة في ربع نهائي الكأس، وهي مباراة مهمة ينبغي أن نقاتل للفوز بنتيجتها من أجل التأهل للمرحلة المقبلة من المسابقة.

وعبر سامي عنبر لاعب الشباب عن رضاه بالمردود الذي قدمه فريقه أمام العين أول من أمس بالقطارة وأفضى إلى تعادله سلبيا والعودة بنقطة من عرين الزعيم، ما يعتبر مكسبا جيدا لفرقة الجوارح الطامحة للمنافسة بقوة على لقب الدوري، خصوصا وأن الفرق في النقاط بين الشباب والمتصدر ليس كبيرا ويمكن تعويضه خلال الفترة المقبلة.

ودعا عنبر إلى طي صفحة مباراة العين والتركيز بقوة في مواجهة الظفرة المقبلة ضمن ربع نهائي مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وقال: من المهم بالنسبة لنا التحضير الجيد لتقديم عمل مميز يقودنا إلى الفوز والحصول على بطاقة الترقي لنصف النهائي.

عمر عبد الرحمن: التعادل لا يعبر عن طموحات العين

 قال صانع ألعاب العين عمر عبد الرحمن إن التعادل الذي خرج به فريقه أمام الشباب أول من أمس بالقطارة لا يعبر عن طموح العين ولا الأفضلية التي كان عليها بعد أن فرض هيمنته على ميدان المواجهة، لافتاً إلى أن الشباب انتهج أسلوباً دفاعياً صارماً لم يكونوا يتوقعونه، خصوصاً وأنه منافس على اللقب. وأكد (عموري) أن فرصة المنافسة على اللقب قائمة بالنسبة لجميع فرق المقدمة حتى الآن، لأن طريق السباق مازال طويلاً ويمكن أن تحدث الكثير من المفاجآت، لذلك فالعين سيقاتل حتى آخر لحظة من أجل الدفاع عن طموحاته.

ورفض حارس فريق العين خالد عيسى القول إن فريقه فقد فرصة المنافسة على لقب الدوري، بعد تعادله بملعبه أمام الشباب أول من أمس وزيادة فارق النقاط بينه والمتصدر، وقال: الدوري مازال طويلاً والعين سيقاتل إلى آخر لحظة متمسكاً بحظوظه في المنافسة، ومن المهم بالنسبة لنا في الفترة المقبلة أن نتعامل مع كل مباراة على حده ونقاتل بقوة من أجل حصد النقاط. وأضاف فعلنا كل شيء في الملعب باستثناء التسجيل وهذه هي حال كرة القدم، ومن المهم بالنسبة لنا أن نغلق ملف الدوري حالياً ونركز في مباراتنا المقبلة أمام الوصل في ربع نهائي مسابقة الكأس.