كشف يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم النقاب عن وجود اتصالات وتحركات من أجل إنهاء قضية العين مع مدربه السابق كوزمين، بناء على توجهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقال لقد أخذنا خطوة أولى في هذا الاتجاه، وأعتقد أن خطواتنا ستصل في هذا الأمر إلى بر الأمان..

وقال أنا أحب أن أسميها قضية العين وكوزمين، وليس العين والأهلي، وهي قضية لها شقان، الأول يختص بالتعاقد وقد أخذ حقه قضائيا، من خلال اللجان القضائية في اتحاد الكرة، والشق الثاني يتعلق بتصريحات المدرب بحق العين وهناك إجراءات يقوم بها العين في المحاكم المدنية، وقال السركال نحن كمسؤولين عن اللعبة هدفنا خلق جو عام إيجابي يساهم في توطيد العلاقات.

تفاعل إيجابي

وقال السركال إننا سمعنا تصريح صاحب السمو الشيخ سلطان، وسعدنا بتفاعله الإيجابي معنا، وأنا أشكر سموه الذي إذا لم يتصل بشكل مباشر، نستمع لآرائه القيمة في الاعلام، ونقوم بالتجاوب معها بما يخدم اللعبة، ورفض يوسف السركال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح يوم أمس في مقر اتحاد كرة القدم، الكشف عن مزيد من تفاصيل هذه الخطوات وقال كل شيء سيتم كشفه في الوقت المناسب.

قضية التحكيم

وفيما يتعلق بالتحكيم وتقييمه للموقف بشكل عام بعد الضغوط الكبيرة التى يتعرض لها قضاة الملاعب خلال الآونة الأخيرة، يقول يوسف السركال إن إرضاء الناس غاية لا تدرك، خاصة وأن التحكيم مادة دسمة بالنسبة إلي كل الأطراف سواء من إعلام وجمهور ولاعبين ومدربين، وقال جو الدوري ساخن إلى أقصى درجة منذ بداية هذا الموسم من خلال إقالة مدربين، وقال قرارات الحكام قابلة للنقد والنقاش، ومن خلال عرض بعض الحالات، يتم الاختلاف حتى بعد المشاهدة في الفيديو.

برامج التحليل

وفيما يتعلق بملاحظاته على برامج التحليل يقول يوسف السركال: المحللون هم حكام سابقون، وبعضهم كان يتعرض للتجريح وكان يستاء، البعض منهم يقوم بنفس الدور الذي كانوا يتذمرون منه، ولا مانع من إلقاء الضوء على أخطاء الحكم، لكن مع التأكيد على ان قرار الحكم تقديري، مع عدم الجزم بان رأيه كمحلل هو السليم..

ومضى السركال قائلا "عندما يخطئ الاعلامي فقد نجد له العذر، لكونه لم ينل دورات تحكيمية، ولكن ان يخطئ المحلل وهو حكم دولي سابق فهنا يكون العتب عليه لانه سبق وعاش نفس الظروف، عموما المجتمع بحاجة الى الثقافة الرياضية الصحيحة، وضرب مثالاً بما حدث في مباراة فرنسا وايرلندا حين سجل هنري هدفا باليد ليؤهل منتخب بلاده الى المونديال وتخرج إيرلندا دون أن تحتج كما يحدث هنا من عدم احتساب ركلة جزاء او لمسة يد.

وأشار السركال الى ان غياب الحكم الدولي علي حمد مؤثر للغاية هذا الموسم، ومع ذلك علينا أن نتفاءل بالمستقبل، خاصة وان لدينا حكاما جيدين ومواهب شابة واعدة، نعدهم حتى يكونوا في مونديال 2022.

وقال السركال موجها كلامه للإعلاميين، نحن كلنا في قارب واحد ومن يعمل بالتأكيد يتعرض للخطأ لأنه من طابع البشر، وأنتم المرآة التي نضعها في أعيننا، ولولا النقد الذي نسمعه منكم، لما قمنا بخطوات تطويرية للعمل، مثلما حدث مع التحكيم، نحن لم نبادر بإجراء تبديلات على لجنة الحكام ووضع استراتيجية جديدة لتطوير العمل الا بعد الاستماع الى مختلف الآراء..

وقال ان التغير تم على جزأين، الاول السعي لفصل حكام مسابقات دوري للمحترفين والدرجة الأولى، والثاني يعني بحكام المراحل السنية والواعدين، وهذه التعديلات الإدارية التي نجريها، هي للتصحيح من خلال المرآة التي أنتم قمتم بعكس صورتها لنا كمسؤولين.

لجنة استشارية

وقال ان خطواتنا تأتي كردة فعل ايجابية من اجل تصحيح وضع الحكام، وقد اتفقنا على ان تكوين لجنة استشارية حتى لو لم تكن رسمية، وتم الاتفاق على ذلك مع الاخ علي بوجسيم، وستكون مهمة اللجنة التحاور والنقاش وطرح الآراء لتطوير الحكام.

أما عن التغيير الإداري الداخلي، فقد ارتأينا خلق جو جديد وأسلوب إداري جديد، وسيكون هناك تغييرات قادمة، وسيكون تقسيم الحكام الى قسمين، واحد للحكام المبتدئين، وصفارة انذار اطلقت وليس من العيب ان نتفاعل مع هذه الصفارة، لو سكتنا نرتكب جرماً بحق الحكام.

في الوقت الحاضر، هناك امكانية للتغيير في لجنة الحكام، ولا أفكر للحظة في تغيير محمد عمر من رئاسة اللجنة وهو يقوم بعمله بشكل جيد جدا، وعموما نية التغيير موجودة وما حدث هو اول الغيث، وعلى فكرة تغيرنا الاول لم يكن مقصودا به أشخاصا وتحميلهم المسؤولية، قدر ما هو تغيير للاستراتيجيات.

منتخب المستقبل

 

وتطرق السركال الى مشاركة المنتخب الاولمبي في بطولة اسيا في مسقط وقال ان الهدف هو اعداد المنتخب من اجل تصفيات اولمبياد 2016، لذلك اثرنا ان نشارك بلاعبين اعمارهم اقل من المطلوب، علما انه يحق لنا المشاركة بلاعبين يحق لهم المشاركة والسعي للفوز في البطولة. لكن ذلك لن يسمح لهم بالمشاركة في التصفيات، لذلك اثرنا العمل من اجل المستقبل، ونتمنى للفريق كل التوفيق خلال هذه البطولة، واذا تحققت نتيجة ايجابية فهذا شيء طيب واذا لم يحققوا المنافسة فالمطلوب التحضير للتصفيات التي ستقام عام 2016.

خلافات وقضايا

وعن رأيه في الخلافات والقضايا التي يشهدها الموسم الحالي يقول يوسف السركال: ليس الموسم الاول الذي نشهد فيه خلافات بين أندية ومدربين وأندية ولاعبين منذ الاحتراف، وهناك لجان قضائية في الاتحاد تقوم بواجبها واللجان القضائية مجتهدة، يصيبون ويخطئون، وهناك مراحل تقاضٍ، اذا اقتضت الحاجة ان تذهب اي قضية الى الفيفا أو الكاس، وهذا ليس عيبا في قضائنا الرياضي، لأن القانون يقرأ بعدة أوجه، حتى في القضاء العادي.

اللاعب الفلسطيني

وبسؤال رئيس اتحاد كرة القدم عن رأيه في تنامي ظاهرة منح بعض اللاعبين الاجانب الجنسية الفلسطينية واللعب كلاعب اسيوي يقول، دورنا كاتحاد الكرة هو التسجيل، لأننا نسير حسب لوائح ونظم، اذا اكتملت الاوراق وكانت سليمة، نحن نسجل، المعنيين في التسجيل "اللاعب والنادي" وهما يتحملان المسؤولية، لانهم يوقعون على الاوراق، واذا اكتشفنا خطأ، الاندية تتحمل المسؤولية، نحن في مجلس الادارة سندرس الموضوع، هل هناك أخطاء، هل نحتاج الى تدخل لاتخاذ إجراءات معينة.

 شمسول: 71% من قرارات الحكام صحيحة و29% خاطئة

قدم الخبير الفني للجنة الحكام السنغافوري شمسول عرضاً فنياً دقيقاً ووافياً ومقنعاً، خلال جلسة اتحاد الكرة مع رجال الإعلام أمس، وقال إن مشكلة الحكام تتمثل في ثلاثة أشياء، هي: إدارة الحكم للمباراة، وموقع الحكم والتحرك داخل الملعب، وكشف عن الأخطاء التي تحدث داخل منطقة الجزاء بقوله «هناك أخطاء متمثلة في 29%، مقابل 71% للقرارات الصحيحة، وهي علي عكس ما يطرح في الشارع الرياضي».

وقدم المدير الفني إحصائية أخرى خاصة بأخطاء الحكام في الجولة 13، فقد جاءت المحصلة للقرارات الصعبة وحالات التسلل حالة واحدة، من أصل 13، كما قدم شرحاً مفصلاً حول ركلة جزاء «المشكلة» في مباراة عجمان والأهلي، وتمت إعادة اللعبة مرات عدة، واختلف الحضور بشأنها، مع تعدد زوايا اللعبة، وحالات أخرى لمباريات الجزيرة مع العين، وبني ياس مع الشباب، والأهلي مع الشباب.

ومضى شمسول قائلاً «لدينا رؤية استراتيجية لمدة 3 سنوات، والأهداف العامة تتكون من: التجهيزات، الموارد، الإحصاءات، أداء الحكام، الخطوات المستقبلية»، وقال «نعمل ونركز على حكام «القاعدة»، حتى نصل معهم مستقبلاً إلى حكام الفيفا، إذ نمتلك رؤية ورسالة من أجل تطبيقها، وسيكون هناك جلسة تقييم في نهاية الشهر الحالي، من أجل مراجعة ما تحقق، ونسبة الإنجاز، وإمكانية التعديل، من أجل الاستمرار في الخطة».

خطة

وكشف عن وجود خطة تعليمية للحكام، تشمل المقيمين والمراقبين والحكام، من أجل توحيد القرارات، وسيكون هناك 7 مراكز في كل أنحاء الدولة، «لدينا حلم كبير، ونأمل بأن يتحقق خطوة تلو خطوة».

وشرح شمشول برنامج العمل منذ بداية المهمة، إذ كان الهدف تحضير الحكام لبطولة دوري الخليج العربي، «وكان هناك تعاون كبير من أجل تطبيق الخطة، وقد بدأنا في مرحلة إعداد لحكام النخبة في ألمانيا، كما تمت إقامة ورشة عمل لمقيمي الحكام، بمشاركة نخبة من أفضل المحاضرين، لأنه دون أستاذ جيد، لن تحظى بتلميذ مميز».

كما أشار إلى عقد لقاءات مع الأندية مدة 45 دقيقة، لشرح قوانين اللعبة قبل بداية الدوري، حتى تدخل الفرق المسابقة وهي على بينة من كل التعديلات، علماً أننا سنشدد على ضرورة إقامتها في الموسم المقبل قبل بداية المسابقة.

وأضاف قائلاً «من أجل الوصول إلى لعبة متميزة، نحن تحتاج إلى تعاون وتلازم بين اللاعبين والحكام، حتى نكون عائلة واحدة، وقد بدأت تتضح الرغبة في التعاون والنجاح والتنسيق، من خلال إبداء بعض الأندية رغبتها، ودعوة إدارة الحكام في اتحاد الكرة لإلقاء محاضرات واجتماعات لتفسير بعض القوانين.

وأوضح «أنه منذ البداية تم وضع شعار واحد وواضح، الحكم الجيد جداً وحده هو من سيتولى قيادة مباريات دوري الخليج العربي»، وتابع «كما يوجد لدينا حكام لقيادة مباريات دوري الدرجة الأولى، وهم لديهم فرصة الحصول على قيادة مباريات «المحترفين»، لكن نحن نريد توفير بيئة إيجابية لهم من أجل المشاركة».

وشرح ما حصل في المعسكر الإعدادي بالقول «في المعسكر الألماني، تم استقدام أفضل الخبراء والمحاضرين، من أجل تطوير الحكام، وهم فرناندو تريساكو رئيس مكتب تطوير الحكام في الفيفا، وراي أوليفيه، والقطري هاني بلان، إلى جانب إليخو بيريس مسؤول تطوير الجانب البدني للحكام، وهو رئيس محاضري اللياقة البدنية، إضافة إلى الياباني تارو المتخصص في طريقة الجري».

ومضى قائلاً «في الأسابيع الماضية، حضر بوساكا رئيس دائرة التحكيم في الفيفا، والإيطالي كولينا، إذ قاموا بتزويد الحكام ببعض النصائح، حتى تكون هناك متابعة لمستوى الحكام، من خلال عمل دائرة الحكام في الاتحاد».

وسائل تعليمية

كشف شمسول النقاب على أن اتحاد الإمارات هو أول اتحاد يهتم بالوسائل التعليمية، من خلال إصدار امتحانات، وتحليل للحالات التحكيمية، وتوزيعها على الحكام من خلال قرص ممغنط، علماً أنه تم عرض 900 حالة من حالات وأخطاء في دوري الخليج، ووقع الاختيار على 89 حالة معتمدة من الفيفا، وتم إدراجها في «السي. دي».

وعرض شمسول وسائل التواصل بين الحكام، وأهميتها بالنسبة إلى كل الحكام، سواء من السماعات أو الرايات الإلكترونية، من أجل الوصول إلى القرار السليم، مع التشديد على ضرورة اقتصار التواصل على القرار السليم، وفق من يملك الزاوية الأفضل.

أما عن التوقعات، فكانت الوصول إلى لياقة بدنية عالية، ومستوى فني عال، ومعرفة دقيقة بكل القوانين، وكشف عن إحصاءات الحكام، بقوله «كان لدينا 18 حكماً للساحة، و21 حكماً مساعداً، بينهم 7 دوليين، منهم 4 من النخبة في القارة، وواحد من فئة الواعدين، ودوليان، كما يوجد لدينا 6 حكام من الدرجة الأولى، بينهم 5 مشاركين دائمين في الدوري، إذ وصلت نسبة مشاركتهم إلى 8 مباريات حتى الآن، والوجه الجديد عادل النقبي الذي قاد أول مباراة له الأسبوع الماضي».

حكم واعد

 قال شمسول «لدينا جيل جديد من الحكام الاحتياط، ووصل عددهم إلى 6 حكام، وهناك الحكم عمر آل علي الذي وصل إلى المستويات النهائية على مستوى تطوير الحكام، وستكون له مشاركة خارجية الشهر المقبل، وهذا الحكم يتم إعداده، ليكون حكماً في نهائيات كأس العالم 2022».

إلغاء تسجيل اللاعبين الأجانب في مسابقتي11 و13 سنة

اشار اتحاد الكرة خلال المؤتمر الصحافي إلى انه تم الغاء تسجيل اللاعبين الأجانب في مرحلتي الأشبال 12 و13 سنة، لمنح الفرصة للاعبين المواطنين، واستحداث مسابقة الأشبال 11 سنة لأندية الإمارات الشمالية خلال الموسم 2012 ــ 2013 بين اندية الدرجة الأولى بنظام الدورين..

واقامة مرحلتي الأشبال 11 و12 سنة، طبقا لشروط تختلف عن الموسم الماضي، حيث تم تعديل مساحات الملاعب، وتأمين فرصة السيطرة على الكرة، واجراء التصفيات التمهيدية لمسابقة الكأس، بنظام الدوري من دورين، ما منح الأندية فرصة اللعب 10 مباريات بدلا من مسابقة كأس الاتحاد.

ونظرا لاستضافة كأس العالم للناشئين، فقد تتوقف مسابقات المراحل السنية لفترة، لذلك تم تقليص عدد مباريات المراحل السنية لضيق الوقت على النحو التالي: اقامة المرحلة الثانية لدوري الشباب 19 سنة من دور واحد بدلا من دورين، والغاء المرحلة الثانية من دوري الناشئين واقامة دور نهائي بين أول وثاني المجموعتين.

تأجيل اجتماع مجلس الإدارة إلى 21 الجاري

 نظرا لظروف بعض الأعضاء، تقرر تأجيل اجتماع مجلس الإدارة المقبل الى يوم 21 الجاري بدلا من 16، حيث سيتم خلال هذه الاجتماع اقرار تعديلات اللوائح وتوصيات مختلف اللجان، ومناقشة قضية تجنيس اللاعبين بالجنسية الفلسطينية، التي بدأت تنتشر في الآونة الاخيرة، كما سيناقش المجلس عددا من المواضيع الكروية المهمة.

الطنيجي: لا عودة لإقامة دوري الهواة من مجموعتين

 أكد سعيد الطنيجي نائب رئيس لجنة المسابقات أنه لا يوجد توجه للعودة إلى إقامة دوري الدرجة الأولى من فئتين، كما كان يحصل في السابق، على أن يبقى قرار استمرار أو إلغاء الأجانب رهن قرار الجمعية العمومية، وقال ان إلغاء مسابقة كأس الاتحاد كان بهدف تقليص المصاريف على الأندية، علماً اننا قمنا في لجنة المسابقات بتقييم كل الأمور من اجل مصلحة اللعبة.

وعن حصر مشاركة فريقين فقط من "الأولى" في مسابقة الكأس بدلا من منح الفرصة أمام الفرق كافة للعب مع المحترفين، أوضح الطنيجي قائلا إن المسابقة لها مكانتها، وقد حرصنا على منح الأندية في "الأولى" فرصة اللعب على ارضها ذهابا وإياباً، كان الهدف تطوير مستوى الأندية وزيادة عدد المباريات..

كما تم تأهل فريقين هم "زبدة" الأندية. كشف الطنيجي ان عدد المباريات الموسم الماضي كان 1565 مباراة، وكان الطموح بالوصول الى 2281 مباراة في الموسم الواحد، لكن وبعد التعديلات سيصل عدد المباريات في ختام الموسم الى 1914 مباراة، وبزيادة 349 مباراة عن الموسم الماضي.

محمد عمر: هيكلة جديدة للإدارة التحكمية

 كشف محمد عمر رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة النقاب عن إعادة هيكلة للإدارة التحكيمية في المستقبل القريب، وقال لا تزال هناك أخطاء على مستوى التحكيم في مباريات دوري الخليج العربي، وهذه حقيقة لا يمكن إغفالها، لكن وفي الوقت نفسه هناك رضا بنسبة كبيرة، طموحنا أكبر بأن يكون التحكيم أفضل، وبأن تتقلص عدد الأخطاء خلال منافسات الدور الثاني.

وتطرق رئيس لجنة الحكام إلى سير العمل في اتحاد الكرة، وفي لجنة الحكام قائلاً "اتحاد الكرة استقطب أفضل المديرين والمسؤولين على مستوى التحكيم في العالم، ويشكر مجلس الإدارة برئاسة يوسف السركال على هذا الأمر، كما سيتواصل استقدام أفضل المحاضرين، حيث نسعى لإجراء مراجعة شاملة خلال الفترة المقبلة.

وقال محمد عمر، هناك العديد من برامج العمل، خلال الفترة المقبلة، مثل إقامة دورة للحكام المستجدين في رأس الخيمة، خلال فبراير المقبل، ثم اختبار الكوبر، ثم دورة فوتورو للاتحاد الدولي في شهر أبريل.

مطالبة المراقبين بالتركيز على 3 أمور

كشف الخبير السنغافوري شمسول انه طلب من المقيمين التركيز على 3 أمور عند تقييم المباراة، منها تركيز الحكم بمنطقة الجزاء والتي سببت مواقف حرجة وقرارات اثارت حالات الجدل، ثم تحركات الحكم، ثم كيفية ادارة المباراة وإدارة اللاعبين. ومطالبة اللاعبين بالتوازن والسعي للتواصل معهم والسيطرة عليهم وفهم الأجواء المحيطة بالمباراة، ونحن نعمل على ذلك، ن فالحكم في العصر الحديث بات لا يعطي كروتاً وفاولات فقط، ولكنه يجب ان يملك لغة الجسد والقدرة على التواصل مع اللاعبين.

من اللقاء

نحن كاتحاد نعتمد بشكل كامل على المدربين المواطنين وهو ما يبعث الفخر لنا، انتهى الدور الأول لدوري الخليج العربي وأهنئ الأندية على المستوى الفني الرائع الذي قدموه بالدور الأول.

أتمنى ان ينعكس هذا الأمر على مستوى المشاركات الآسيوية ومنتخبنا الأول.

كانت هناك ملاحظات كثيرة ومواقف كثيرة ونحن سعداء ان نكون مادة دسمة بالنسبة للإعلام لولا كرة القدم والمواقف التي نبرزها عندكم لما بات لديكم مادة تقدمونها للقارئ.

هذه الجلسة بمناسبة الدور الأول والعام الجديد

سيكون نهجنا من الآن وصاعداً عقد جلسة بين مسؤولي اللجان والاتحاد لفتح باب النقاش إذا كانت لديكم أي أسئلة لتوجيهها لكل المسؤولين.

شهادة فخر

أكد السركال أن النجاح الكبير الذي تحقق في مونديال الناشئين فخر لنا.

وذكر أن رئيس الفيفا جوزيف بيلاتر أشاد بحرفية الإمارات في تنظيم البطولات الكبيرة خلال لقاءات مع الإعلام في البرازيل وجنوب أفريقيا.

 تهنئة

 بعث يوسف يعقوب السركال رئيس اتحاد كرة القدم رسالة تهنئة إلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري بمناسبة فوز منتخب قطر ببطولة غرب آسيا الثامنة لكرة القدم للرجال التي أقيمت في الدوحة خلال الفترة من 25 ديسمبر الماضي وحتى 7 من الشهر الجاري، وتقدم السركال بالشكر والتقدير على الدعوة التي تلقاها اتحاد الإمارات لحضور المباراة النهائية.