رد الظفرة اعتباره أمام الإمارات، وتفوق عليه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع الفريقين باستاد الإمارات، في انطلاقة الدور الثاني لدوري الخليج العربي، سجل للظفرة ديوب في الدقيقتين 12و47 وبندر الأحبابي في الدقيقة 51، بينما سجل هدفي الإمارات جايير في الدقيقة 14 والمدافع حسن زهران في مرماه.

المباراة جاءت جيدة المستوى من الطرفين، وإن كانت الأفضلية للظفرة الذي كان الأكثر خطورة، وكان واضحا من بداية اللقاء إصرار الظفرة على التفوق لعبا ونتيجة، بينما لم ترق محاولات الإمارات إلى المستوى المطلوب، خاصة وأن المباراة على أرضه رغم غياب جماهيره. وبهذه النتيجة رفع الظفرة رصيده إلى النقطة 22، واقترب كثيرا من الفرق المنافسة للوصول إلى المربع الذهبي، بينما ظل الإمارات محلك سر، متوقفا برصيده السابق عند 11 نقطة.

ندية وإثارة

الندية والإثارة كانتا السمتين البارزتين بين الطرفين في الشوط الأول، مع محاولات حثيثة من كلا الفريقين لإحراز هدف التـــقدم، رغم أن لاعبي الظفرة كانوا الأكثر نشاطا واستحواذا على الكرة، وهذا ما أثمر عن تسجيله هدف التقدم عن طريق ديوب في الدقيقة 12، ولكن الرد الإماراتي جاء سريعا بعدها بدقيقة، عن طريق جايير من ضربة جزاء، بعد عرقلة زميله اللاعب نيني.

وساهم هذا الهدف في زيادة وتيرة المباراة، وشهدت الدقيقة 20 تسديدة قوية لجايير تضرب العارضة ويشتتها الدفاع، وشهدت الدقيقة 27 فرصة كادت أن تحدث التقدم مرة أخرى للظفرة، عندما احتسب الحكم ضربة جزاء اهدرها كمال شافي. وفي الدقيقة 29 تضيع فرصة لعبدالله نيني بانفراد بالمرمى يلعبها فوق العارضة، وفي الدقيقة 41 ضربة حرة لجايير تمر فوق العارضة.

الشوط الثاني

في الشوط الثاني تواصـــلت الإثارة، خاصة بـــعد تسجيل الظفرة هدفه الثاني في الدقيقة 47، عندما استغل ديوب خطأ المدافع لتصل الكرة لديوب، الذي سدد بقوة من خارج المنطـــقة، لتســكن شباك حارس الإمارات عبدالله موسى. ويواصـــل علـى اثرها الظــفراوية تكثيف هجماتهم مع محاولات استغلال الأخطاء المتكررة للمدافعين، وهذا ما حدث في الهدف الثالث الذي سجله بدر الأحبابي في الدقيـــقة 51، مســتغلا خطأ المدافع، فسددها أيضا في مرمى الإمارات.

وجرت محاولات للإمارات عن طريق جايير الأكثر نشاطا في فريق الإمارات، سواء باختراق الدفاع الظفراوي أو التسديدات من بعيد، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل، خاصة مع صلابة الدفاع الظفراوي، إضافة إلى عدم وجود المســـاندة، نظرا لغياب هيريرا وهنريكي، بينما كان دييغو مجرد تكملة عدد في الفريق، ومع مرور الوقت يعتمد الظفرة على إغلاق المنطقة وبناء هجماته من الكرات المرتدة للمحــافظة على النتيجة، ولكـــن الدقيقة 80 تشهد تقليص الفارق، بعد تسجيل الإمارات هدفه الثاني بخطأ الـــمدافع حسن زهران، الذي لعب الكرة برأسه في مرماه من ضربة ركنية.