يستهدف اتحاد كرة القدم تحقيق عائد تسويقي يبلغ 60 مليون درهم خلال العام الحالي 2014، بارتفاع قدره 15 مليون عن العام المنتهي، من خلال زيادة التعاون مع الشركات والمؤسسات،الذي يعتبرهم الاتحاد شركاء في تحمل المسؤولية، ويتم تكثيف الجهود التسويقية من أجل مواجهة متطلبات مختلف الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد خاصة دعم المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها، وتطوير العمل بكافة الإدارات، بما يحقق الأهداف المنشودة.

منتج جيد

وأشار خالد مطر مدير التسويق في اتحاد الكرة إلى أن الاتحاد حقق عائداً تسويقياً جيداً خلال العام المنتهي بلغ حوالي 45 مليون درهم، ومع تطور أنشطة الاتحاد وتحقيق المنتخبات لنتائج جيدة، أصبح المنتج الكروي له قيمة تسويقية جيدة، ولذلك نأمل أن يرتفع العائد التسويقي خلال العام الحالي إلى 60 مليون درهم،..

وهذا يتطلب مزيداً من العمل، وإعادة هيكلة النظام التسويقي، لتعزز الثقافة التسويقية، ونحن بدأنا العمل في هذا الجانب، وأصبحت نظرتنا تعتمد على التعاون مع الشركات، حيث نعتبرهم شركاء في تحمل المسؤولية، وليس مجرد ممول لأنشطتنا.

شراكة حقيقية

وأضاف خالد مطر قائلاً: مع عصر الاحتراف الذي نسير في عامه السادس أصبح المنتج الكروي متطوراً، ما يستلزم تعاوناً أكثر بين الأندية والشركات سواء العامة أو الخاصة، حيث نطمح إلى أن يزداد التعاون بين الطرفين، بما يخدم التطور القائم في عالم الكرة ومجال التسويق...

لأن دخول الشركات في شراكة حقيقية مع الأندية سيكون له العديد من الإيجابيات المفيدة للطرفين، خاصة أن الاستثمار الحقيقي للشركات في الأندية سيسهم في تسريع وتيرة التحول الاحترافي القائم ففي منظومة العمل بالأندية، ويختصر سنوات، خاصة مع الفكر الإداري المتطور، ففي شركاتنا المحلية التي تدار بأحدث النظم الإدارية، ما يساعد الأندية على النهوض بمستواها الفني والإداري.

نظم التسويق

وقال خالد مطر مدير التسويق في اتحاد كرة القدم، إن المسؤولية لا تقع على كاهل الشركات وحسب، وإنما على كاهل الأندية كذلك، حيث أصبحت مطالبة الآن بتطوير نظم التسويق لديها، ووضع خطط تسويقية متطورة واستقدام عناصر، تقوم بالتخطيط والتنفيذ الفعال لهذه الخطط حتى يسير العمل باتجاهين متوازيين ما بين الأندية والشركات، خاصة عندما تزايد مصروفات الأندية ومطالبة الآسيوي لها بالاعتماد على مواردها خلال السنوات المقبلة.

تطوير الهواة

وفي ما يتعلق بتسويق دوري الدرجة الأولى"الهواة" وفق توصية الاجتماع التشاوري الأخير يقول خالد مطر: قبل أن نقوم بعملية تسويق الدوري علينا العمل على تطوير منشآت أندية الهواة، بما يتواكب مع متطلبات التسويق، وكذلك نظام العمل بهذه الأندية، ومن ثم تطوير المسابقة نفسها من اجل إيجاد منتج قوي يحقق عائدات تسويقية، تتواكب مع قيمته، ويستفيد المعلن من رعايته، ونحن نقوم حاليا بوضع خطة طموحة لمدة 3 سنوات تسهم في تطوير العمل التسويقي في أندية الهواة ومسابقاتها.

وبما أن هذه الأندية لها طابع خاص، حيث تقوم بأدوار اجتماعية في محيطها، فإننا نأمل من الشركات والمؤسسات مد يد التعاون والشراكة مع هذه الأندية كونه دوراً مجتمعياً لهذه الشركات، حتى تقوم الأندية بأداء دورها على الوجه الأكمل لخدمة شباب الوطن في مناطقها.