في مباريات كرة القدم هناك العديد من العناصر المؤثرة التي تحدث الفارق لفريق على حساب فريق آخر، ومن هذه العناصر المؤثرة دكة البدلاء لكل فريق، فكلما كانت الدكة زاخرة باللاعبين الجاهزين، القادرين على القيام بواجبهم عند الاحتياج لهم لأي ظروف طارئة يتعرض لها الفريق أثناء المباريات، بحيث يكون البديل قادراً على إحداث الفارق، كان ذلك لصالح الفريق، وهذا ما تحقق فعلياً في مباراة الوحدة مع الشعب في الجولة الأخيرة من الدور الأول التي أقيمت على استاد آل نهيان بأبوظبي، حيث كان الشوط الأول من المباراة قد انتهى بالتعادل السلبي، ولم يكن النجم الكبير إسماعيل مطر في حالته الطبيعية، فما كان من مدربه بيسيرو إلا استبداله باللاعب دياز في الدقيقة 55 ـ والذي كان نزوله انقلاباً في مجريات اللعب لصالح الوحدة لتألق دياز في امتلاكه منطقة المناورة والتنويع في تمريراته البينية للمهاجمين، والتي من إحداها سجل تيجاليو الهدف الثاني للوحدة لتأكيد فوزه، وفي المقابل فلعدم وجود بدلاء جاهزين على دكة بدلاء الشعب، تأثر الفريق بخروج لاعب الوسط عمر عبدالعزيز في الدقيقة 64 لتعرضه للإصابة، حيث انكشفت منطقة وسط الكوماندوز تماما، وظهرت ثغرات في العمق الدفاعي استغلها خط وسط الوحدة ليصول ويجول بعد نزول دياز، ليحول مجرى المباراة لصالح فريقه، وتعود الابتسامة لأصحاب السعادة من جديد.