لم تأت الجولة 13 بالجديد، فلا يزال كوزمين برغم كل الظروف يصعد بسهمه إلى الحدود العليا في شاشة بورصة المدربين، في حين تولى الملاحقون له مسؤولية تقديم الهدايا بكرم واضح، على سبيل المثال، باكيتا مدرب الشباب مع خورخي داسيلفا مدرب بني ياس، وزنغا مدرب الجزيرة أمام بوناميغو مدرب الشارقة.
أما بقية المدربين فيبدو أن مشكلاتهم أكبر بكثير من مجرد ميركاتو شتوي سياتي، ليحل لهم مشكلة في لاعب أو حتى خط بكامله، فهناك فرق كالشعب وعجمان ودبي والإمارات، وإن استقدمت لاعبين جدداً في الانتقالات المقبلة، لن تحقق آمال جماهيرها التي ملت وكلت من جملة «الهروب من شبح الهبوط»!
بورصة النجوم
ارتفاع أسهم اللاعبين المواطنين وهبوط جماعي للأجانب
باستثناءات بسيطة لم يفلح اللاعبون الأجانب في صنع فارق كبير، بل على العكس تمكن عدد من اللاعبين المواطنين من احداث نقلة في أداء فرقهم خلال مباريات الجولة، كما شكل بعض اللاعبين الأجانب عبئا على فرقهم واسهموا في خسارة نقطة أو نقاط المباراة إما بسبب سلوكهم أو قلة تركيزهم لأسباب مجهولة.
اللاعب المواطن سعود سعيد لاعب نادي النصر مثل علامة فارقة في مباراة فريقه أمام دبي بالإضافة إلى زميله حبيب الفردان الذي يقدم مستويات رائعة، كما أن مهند العنزي مدافع العين بات أحد مصادر الخطورة على مدافعي الخصم رغم أنه مدافع، وأخيراً تألق اللاعب ماجد حسن رمانة ميزان الأهلي.
