خيب المهرجان الكروي بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان، الذي أقيم أول من أمس باستاد خليفة بالدوحة، الآمال على المستوى التنظيمي، حيث خرجت الجماهير التي تمكنت من الدخول غير راضية، بينما أصيب عدد آخر بالخيبة والإحباط بعدما منعوا من دخول الملعب على الرغم من امتلاكهم لبطاقات دخول، بل إن الأبواب أغلقت في وجه عدد من الضيوف.

وكان نجوم الكرة الإماراتية من بين الذين وقعوا في فخ سوء التنظيم، وفي مقدمتهم الحكمان علي حمد ومحمد عمر، ومدرب الأبيض مهدي علي، وعدد آخر من المسؤولين في أنديتنا، مثل صالح المطروشي ومحمد سعيد النعيمي.

وعبر لنا نجوم الإمارات أثناء رحلة العودة من الدوحة إلى دبي، عن استيائهم وتذمرهم من سوء التنظيم، حيث أكد علي حمد أنه منع من دخول الملعب، وأقفل أعوان الحراسة الأبواب في وجهه، مبررين ذلك بامتلاء المدرجات، وأنها لم تعد تحتمل دخول الجماهير على الرغم من امتلاكه لبطاقة دخول.

وظل كولينا الإمارات خارج أسوار الملعب، تحت زخات المطر يكتفي بسماع أهازيج الجماهير قبل أن يظفر بفرصة الدخول خلال الشوط الثاني.

معانة كبيرة

وعاش رفاقه محمد عمر وصالح المطروشي ومحمد سعيد النعيمي نفس المعاناة، حيث لم يتمكنوا من الدخول إلا بعد جهد جهيد لما انتصفت المباراة.

وحتى عندما دخلوا وجدوا أماكنهم حسب ما هو مدون على التذاكر محجوزة من طرف مشجعين آخرين، وبالتالي أجبروا على متابعة المباراة وقوفاً على السلم الخاص بصعود ونزول الحاضرين.

وذكر المطروشي أنه لما اشتد المطر ونال منه الإرهاق، غادر الملعب على عجل صحبة رفاقه.

وذكر رفاقنا من أهل كرة الإمارات أنهم شاهدوا مدرب منتخبا مهدي علي صحبة مساعده، وقد عانى نفس المعاناة التي لقيها أغلب من حضر إلى الدوحة لمشاهدة مهرجان الريال وسان جيرمان.

تنظيم سيئ

لئن نجح أشقاؤنا في قطر في تنظيم بطولات كبيرة في السابق واحتضنوا مباريات من الوزن الثقيل ونالوا شهادات الشكر والتقدير، فعليهم ألا يغفلوا على ما حصل في مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان، وذلك حرصاً منا كعرب على نصيحة البلد الشقيق على تفادي كل الهنات والمصاعب، قبل أن تدق ساعة الحقيقة.. ساعة مونديال 2022.

لأن البلد الذي يرنو إلى تنظيم نهائيات كأس العالم، عليه أن يثبت جدارته وشطارته في تنظيم مباراة ودية بصفر من الأخطاء.

أخطاء جسيمة

وفي الحقيقة، فإن الأخطاء في ودية الريال وسان جيرمان كانت كبيرة، فالطوابير كانت طويلة جداً، والدخول كان عسيراً بسبب بطء إجراءات المراقبة الأمنية عند البوابات. كما أن الجماهير الملتزمة بالنظام واحترام الطابور ظلت واقفة في مكانها دون أن تتقدم، ودفعت ثمن تساهل المنظمين مع المتسللين إلى الباب مباشرة.

ولعل أغرب ما حدث، أن عدداً كبيراً من عشاق الريال وباريس سان جيرمان، والذين اشتروا بطاقاتهم على موقع الإنترنت، فوجئوا عند الباب بأحد أعضاء التنظيم يقول لهم: هذه ليست تذاكر معترف بها. نحن لا نسمح بالدخول إلا لأصحاب البطاقات الورقية، أما الإلكترونية فلا!!!

كما أن التذاكر لم تحمل أرقام الكراسي، وهو ما أحدث فوضى داخل الملعب، إذ يفاجأ المشجع بجلوس مشجع آخر في مكانه.

وكل أملنا أن تكون مجرد كبوة فارس، وتعود الدوحة إلى تألقها في تنظيم التظاهرات الكبرى قريباً، لأن نجاحها نجاح لنا ولكل العرب.

شوط بشوط

أما بخصوص المباراة، فقد أقيمت تحت زخات المطر وأهازيج الجماهير التي تحدت الظروف المناخية، وأضفت أجواء رائعة على المدرجات باحتفالية الأمواج والأغاني الفرنسية، خصوصاً وأن أغلب الحاضرين كان من جنسية المغرب العربي.

وحفل الشوط الأول بأجواء رائعة، حيث تفاعلت الجماهير مع إبداعات النجوم: رونالدو وبنزيمة وإبراهيموفيتش وكافاني.

لكن الشوط الثاني كان تكتيكياً بالأساس، حيث غلبت عليه التجارب الفنية للمدربين، فأخرج أنشيلوتي رونالدو، بينما سحب لوران بلان إبراهيموفيتش وكافاني، ليتراجع المستوى الفني، ويقل حماس الجماهير، خصوصاً مع تهاطل المطر.

وغابت الأهداف باستثناء هدف خيسي الذي منح به التقدم لريال مدريد في الدقيقة 19.

ولئن حقق ريال مدريد المطلوب ونحج في الاختبار، فالنادي الباريسي عانى كثيراً من إهدار الفرص السهلة عن طريق السويدي إبراهيموفيتش والأوروغوياني كافاني.

 

 

الخاطر: قطر جاهزة لمونديال 2022 في أي فصل

 

ستكون قطر جاهزة لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم في أي فصل يختاره الاتحاد الدولي للعبة بحسب ما أكد ناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصالات والتسويق في اللجنة العليا لوكالة فرانس برس، معتبرا ان الملاعب ستكون مكيفة حتى لو أقيمت النهائيات في الشتاء.

وينتظر ان يعلن الاتحاد الدولي موعد المونديال، بعد الانتقادات الحادة لإقامته في فصل الصيف، حيث تكون درجة الحرارة مرتفعة في منطقة الخليج وقد تصل إلى 50 درجة مئوية. وقال الخاطر: "نخطط حتى الان لاستضافة المونديال في فصل الصيف، لذلك قدمنا ترشيحنا وهذا ما وعدنا به.

لكن اعتقد انه من الطبيعي ان يتوافق مجتمع كرة القدم على تغيير معين. في ما يخصنا، سنكون جاهزين في أي موعد يتم اختياره من قبلهم. سوف نبقى مركزين على هدفنا، وهو الجهوزية بغض النظر عما يحدث".

وعما إذا كانت الملاعب ستكون مكيفة حتى لو أقيم المونديال شتاء، قال الخاطر: "لم تتغير خططنا. الملاعب لن تكون مخصصة فقط للمونديال. لدينا بطولة محلية يمكنها الاستفادة، بما أننا نلعب بين سبتمبر ومايو وبالتالي خلال فترات حارة.

لذا ستكون الملاعب مكيفة في كل الاحوال. هذا يعني انه بإمكاننا فتح آفاق لباقي الدول كي تتوفر هذه التكنولوجيا ليس فقط للملاعب. هذا يتضمن كل الاماكن العامة والمفتوحة، ومنها مناطق المشجعين والحدائق العامة.

يمكن لدول أخرى ان تستضيف أحداثا مماثلة برغم احوال الطقس ويمكنها العمل معنا لإيجاد حلول". وكان تبريد الملاعب حيث تتم المحافظة على الحرارة بين 26 و28 درجة، منذ البداية الحجة التكنولوجية لدى القطريين للدفاع عن مشروعهم.

وبقي رئيس "فيفا" السويسري جوزيف بلاتر فترة طويلة على الحياد قبل ان يميل الى تنظيم المونديال في الشتاء، فأثار إقامته في نوفمبر وديسمبر بدلا من يناير وفبراير لتجنب وقوعه في فترة إقامة الألعاب الاولمبية الشتوية.

وعن بدء العمل بالملاعب، قال الخاطر: "نعتقد ان العام 2014 سيكون بدء الترجمة الفعلية للاعمال. قدمنا تصميما لملعب الوكرة في منتصف نوفمبر الماضي وبدأت الاعمال. سوف نعلن عن إطلاق العمل في خمسة ملاعب جديدة في 2014. خططنا لبناء 12 ملعبا في ملفنا، لكننا نعلم ان العدد سيكون في نهاية المطاف بين 8 و12. تستمر المناقشات مع الاتحاد الدولي في هذا الشأن".

 

مباراة النجوم

 

سبقت مباراة ريال مدريد وباريس سان جيرمان مباراة ودية، جمعت نجوم الكرة العربية ونجوم الكرة الفرنسية. وشارك في هذه المباراة كل من زيدان ولوران بلان المدرب الحالي لزملاء إبراهيموفيتش، ونجم أرسنال السابق روبير بيريز، بينما كان مادجر وشيبة وطلال القرقوري أبرز اللاعبين العرب الحاضرين.

 

 

حكام الإمارات في ورشة «الخامس» بالدوحة

 

شارك حكام الإمارات، ممثلين في الثنائي علي حمد ومحمد عمر، في ملتقى نظمه اتحاد الكرة القطري بالدوحة، خصص للتدريب على التعامل مع منظومة إدارة مباراة بـ 5 حكام. وعبّر علي حمد للبيان الرياضي عن استفادته الكبيرة من هذا الملتقى الناجح.

وتجدر الإشارة إلى أن الدوري القطري يعتمد على نظام الحكم الخامس (أو الإضافي) كما يحلو للبعض تسميته.

ومثّل وجود علي حمد ومحمد عمر بالدوحة، فرصة لهما لحضور مباراة الريال وباريس سان جيرمان، لكنهما عانا من سوء التنظيم.

 

 

بيريز: أتمنى العمل في دبي

 

أعرب النجم الفرنسي السابق لأرسنال الإنجليزي روبير بيريز، عن رغبته في نيل فرصة للعمل في المجال الرياضي في دبي، على غرار صديقه ميشال سالغادو ومارادونا وغيرهما من النجوم التي اختارت دانة الدنيا موطناً لها.

وذكر بيريز أنه يفضل العمل في المجال الإداري، ولا يفكر حالياً في اقتحام عالم التدريب.

وعبر بيريز عن سعادته بالمستوى الرائع الذي ظهر به ناديه السابق أرسنال، وتمنى له أن يستمر في تألقه ليستعيد اللقب بعد غياب مواسم عديدة. ويرى بيريز أن المنافسة لا تزال صعبة جداً على لقب البريمرليغ، في ظل توهج مانشستر سيتي، وعودة ليفربول إلى مستواه أيام الزمن الجميل.