تقترب بطولة غرب آسيا تدريجياً من مولد بطل جديد في نسختها الثامنة حيث لم يتبق من أصحاب الألقاب سوى المنتخب الكويتي، بعد غياب إيران صاحب الرقم القياسي، وسوريا حامل اللقب والعراق بطل 2002.
وسيكون مولد البطل الجديد مرتبطاً بنتيجة مباراتي الليلة اللتين تحددان طرفي النهائي، الأولى "ديربي خليجي" يجمع قطر المضيفة مع الكويت، ولو فاز العنابي فإن الدوحة 2014 سوف تشهد بطلاً جديدا لغرب آسيا حيث لم يسبق للعنابي، أو الأردن وصيف 2002 و2008 وكذلك البحرين طرفي المباراة الثانية بدور نصف النهائي الفوز باللقب.
قمة تخطف الأضواء
ورغم قوة المواجهة التي تجمع الأردن مع البحرين، إلا أن قمة العنابي والأزرق تخطف الأضواء والاهتمام بشدة ، والتي تجرى أحداثها على استاد نادي لخويا اليوم، وكان العنابي حقق فوزاً مدوياً وبرباعية تاريخية على نظيره السعودي في ختام الدور الأول ضمن المجموعة الأولى وهي نتيجة لم تكن متوقعة.
رغم مشاركته في البطولة بلاعبين جدد يتم تجهيزهم للمنتخب الأول استعدادا لكأس آسيا 2015 باستراليا، وعلى العكس قدم الأزرق أمام الأردن أداءً سيئاً ومتواضعا وخسر بهدفين لهدف وبعد أن كان المتصدر للمجموعة تراجع إلى المركز الثاني وبات مطالبا مع مدربه البرازيلي في تصحيح الصورة وعدم وداع البطولة كبطل سابق.
والمباراة الثانية لن تقل قوة خاصة من جانب المنتخب الأردني الذي يستضيف مقر اتحاد غرب آسيا والذي يريد الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه، فيما يحاول المنتخب البحريني تحقيق أول فوز في البطولة بعد التعادلين السلبيين مع العراق وعمان.
تطلعات مدربين
وأفصح مدربي المنتخبات الأربعة عن أمنياتهم وطموحاتهم في مؤتمر صحافي وكانت البداية مع الجزائري جمال بلماضي مدرب قطر الذي اعترف بصعوبة المواجهة مع الكويت، وقال إن فريقه سيقاتل من أجل تحقيق الفوز والتأهل للنهائي، ورد البرازيلي فييرا مدرب الكويت وأكد أن المواجهة ستكون مثيرة للغاية وأنه رغم ذلك لا يشعر بالقلق وفريقه جاهز للفوز.
وأما الإنجليزي هيدسون مدرب البحرين، قال إن فريقه أقل الفرق حظوظاً في المنافسة على اللقب لتأهله إلى الدور نصف النهائي بالقرعة، وفي المقابل أكد المصري حسام حسن مدرب الأردن أن المباراة مع البحرين لن تكون سهلة، وأبدى احترامه لقدرات منافسه، لافتاً إلى أنه يسعى جاهداً إلى قيادة "النشامى" إلى منصة التتويج.
