فقد الشارقة جهود 4 من لاعبيه الأساسيين بسبب الإيقاف بعد نيلهم الإنذار الثالث في مباراة الجزيرة وهم المدافع شاهين عبد الرحمن وثلاثي الوسط سالم خميس وأحمد خميس والكوري الجنوبي كيم يونغ، ومن مفارقات الإنذار الثالث للاعبي الشارقة أن المدير الفني للفريق بوناميغو كان متخوفا قبل المباراة من الإنذار الثالث لخمسة من لاعبيه.
وشاءت الظروف أن ينال 4 منهم الإنذار الثالث واللاعب الخامس هو البرازيلي زي كارلوس الذي حافظ على أهليته لخوض مباراة الوصل الخميس المقبل وهي ثالث مباراة على التوالي يخوضها الشارقة بملعبه.
وألقت نتيجة التعادل 1-1 بظلالها على الايطالي والتر زينغا المدير الفني للجزيرة، لا سيما والشارقة حصل على النقطة في الدقيقة الأخيرة للوقت البديل حيث أعلن زينغا عن اختيار المغربي عبد العزيز براده ليكون مسؤولا عن تنفيذ ركلات الجزاء بدلا من أوليفيرا من الآن فصاعدا وقال زينغا تفصيلا: كانت مباراة جيدة والفريقان أديا بشكل ممتاز وبالتأكيد لم أكن سعيدا باستقبال هدف التعادل في الدقيقة الاخيرة ولكن في نفس الوقت لا ننسى أن الدقائق الاخيرة اسعدتنا وسجلنا فيها أمام الاهلي.
وأضاف زينغا: لعبنا مباراة جيدة وكانت أمامنا فرصة لقفل المباراة من بداية الشوط الثاني ولكن لم نفعل ذلك، وسمحنا للشارقة بالعودة للمباراة بعد إهدار ركلة الجزاء وإهدار الانفراد الكامل بالمرمى بعد ركلة الجزاء، بالنسبة لفريقي واجهنا صعوبات في أول 15 دقيقة .
ولكن بعد ذلك بدأنا نعود للمباراة ونسيطر ونقود هجمات ولكن مفتاح المباراة كان في إهدار ركلة الجزاء كما أضعنا فرصة أضمن للتسجيل والـ 5 دقائق الأولى في الشوط الثاني كانت نقطة تحول واضحة لفريق الشارقة وإذا سجلنا من ركلة الجزاء ستكون الأمور أفضل رغم علمي.
وقال زينغا: بالنسبة لعلي مبخوت عدم مشاركته ليس سببها التكتيك ولكن في الاسبوع الماضي كان الجهاز الطبي يحاول تأهيل مبخوت للمباراة لكنه يشعر ببعض الألم ولا أريد المجازفة به حتى لا أفقده لشهر قادم، ورأيي في علي مبخوت من قبل حضوري للجزيرة كنت أقوله وأنا مدرب لفرق أخرى، وهو أن مبخوت واحد من أفضل المهاجمين ولا يوجد مدرب يخسر لاعبا مثل علي مبخوت بدون سبب.
مدرب الشارقة بوناميغو
ومن ناحيته، أوضح البرازيلي باولو بوناميغو المدير الفني للشارقة أن تألق الحارسين علي خصيف ومحمد يوسف كان سبب ضياع الكثير من الفرص للفريقين مؤكدا أن مستوى فريقه المميز في الشوط الثاني أجبره على تأخير التبديلات، وأضاف: المباراة كانت صعبة كما توقعناها، بدأنا بشكل جيد ولكن بعد هدف الجزيرة عانينا كثيرا وكان الجزيرة هو الافضل والمسيطر على المباراة وفي الشوط الثاني منحناهم فرصة الفوز من ركلة جزاء ولكن بعدها عدنا سريعا واستطعنا فرض سيطرتنا على المباراة .
ونحن نعلم تماما أن الجزيرة فريق جيد في المرتدات ونجحنا في إيقاف ذلك، وكنا نركز على التسجيل في وقت مبكر أو على الأقل قبل نهاية الوقت الأصلي حتى يمنحنا ذلك الأفضلية لتحقيق الفوز ولكن هدف التعادل جاء في توقيت يصعب بعده إحراز هدف الفوز.
وأوضح: التبديلات عادة تجرى كي يلعب الفريق بشكل أفضل، والتأخير في إجراء تبديلات سببه أن الفريق كان جيدا وحتى التبديلات التي أجريت للاعبين كانا جيدين هما بدر عبد الرحمن وعلي الساعدي ولكن تم إخراجهما كي يضغط الفريق بشكل أفضل في الناحية الهجومية واتفق أن الشوط الثاني أفضل شوط لعبناه هذا الموسم وأضيف إن الـ 25 دقيقة الاولى في الشوط الاول كانت أيضا جيدة وحدث تراجع كبير بعد ذلك ولكن في غرفة الملابس تحدثت مع اللاعبين وطالبتهم بالقتال من أجل الخروج بنتيجة إيجابية.
وأضاف: سوف نبدأ الدور الثاني ونحاول أن نكون مع فرق المنافسة على المراكز المتقدمة والشيء الجيد في هذا الدوري وجود منافسة كبيرة من الفرق في المقدمة مع وجود الاهلي في الصدارة وهدفي الآن الثبات على نفس المستوى .
بدر عبد الرحمن: جمهورنا ليس للديربي فقط
أشاد لاعب الطرف الأيمن في فريق الشارقة بدر عبد الرحمن بالمساندة الجماهيرية الكبيرة لأنصار فريقه في مباراة الجزيرة وقال إن الحضور الكثيف للجمهور الشرجاوي في المباراة أثبت أن جمهور الشارقة لا يأتي فقط للديربي أمام الشعب، وأشار عبد الرحمن إلى أن فريقه أهدر أكثر من فرصة في أول 20 دقيقة من المباراة وجاءت النتيجة بعد ذلك عكسية لفريق الجزيرة، مؤكدا توقعهم كلاعبين هذا السيناريو لأن كرة القدم دائما ما تأتي فيها الأهداف بعد إهدار الفرص.
وقال إن فريقه كان الأقرب للفوز من واقع الفرص المهدرة وسيناريو الشوط الثاني بالذات، مشيرا إلى أنها المرة الاولى التي يرى فيها فريق الجزيرة يدافع بهذه الطريقة، وقال إن فريقه لا يعتمد على لاعب واحد في تسجيل الاهداف وإن إهدار زي كارلوس للفرص ليس مزعجا لبقية اللاعبين مشيرا إلى أن استبدال أي لاعب قرار يملكه المدرب، وتوقع بدر أن يستمر زي كارلوس مع الفريق وألا يتم استبداله في الانتقالات الشتوية.
وقدم عبد الرحمن الشكر للشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة النادي لحضوره المباراة ومتابعته للفريق عن قرب، مشيرا إلى أن البرنامج الترفيهي الذي سبق المباراة وإقامه رئيس مجلس الإدارة في مزرعته كان له الأثر الإيجابي في معنويات جميع اللاعبين.
خالد سبيل يرفض التعليق
رفض مدافع الجزيرة خالد سبيل الحديث بعد المباراة لوسائل الإعلام أو التعليق على طرده بعد نيله الإنذار الثاني واكتفى سبيل بالاعتذار لمناديب الفضائيات والصحف، ووضح التأثر لدى خالد سبيل عند خروجه من الملعب لشعوره بالتسبب في الضغط الذي واجهه فريقه في الخمس دقائق الأخيرة للمباراة زيادة على الوقت البديل، حيث تقدم الشارقة كثيرا للأمام وحاصر ضيفه الجزيرة من الأطراف والعمق ليثمر الضغط الشرجاوي عن هدف التعادل الذي أبقى الفريقين متساويين في النقاط.
كارلوس: نستحق الفوز وسعادتي مزدوجة
عبر ثنائي هدف التعادل الغالي، صانع الفرصة الذهبية اللاعب الشاب مانع سعيد، ومسجل الهدف زي كارلوس عن سعادتهما الكبيرة بسيناريو التعديل في الدقيقة 94، وقال كارلوس الذي أهدر فرصا كثيرة وصام عن التسجيل كثيرا، إن سعادته مزدوجة بالهدف الذي سجله في مرمى علي خصيف، وبفرحة زملائه والجمهور الشرجاوي بالحصول على نقطة غالية، مبديا تفاؤله الكبير بعام 2014 الذي شهد أغلى أهدافه مع "الملك" على حد تعبيره، وقال كارلوس إن الشارقة استحق الفوز قياسا بمجريات المباراة والفرص الكثيرة التي ضاعت ومنها 3 تسديدات ارتدت من القائم ومثلها صدها خصيف.
وأضاف كارلوس: من غير المنطقي أن تنتهي المباراة بخسارة الشارقة لأننا كنا الأفضل والاكثر استحواذا ولكننا لم نوفق في التسجيل وقياسا بالتوقيت الذي سجلنا فيه هدف التعادل أعتقد أن النتيجة جيدة معنا ولكن بالنظر للمباراة عموما كنا نستحق الفوز.
وعن فرحته بعد تسجيل هدف التعادل قال كارلوس: لم أبالغ في فرحتي، لأن الموقف كان صعبا والحكم تهيأ لانهاء المباراة والوضع كان صادما لنا أن نخسر رغم المستوى المميز الذي قدمناه والفرص الكثيرة التي حاصرنا بها مرمى الجزيرة، وكان لابد من التسجيل والخروج بالتعادل على أقل تقدير.
واضاف: مهمتنا كمحترفين أجانب في الفريق الأخذ بيد اللاعبين صغار السن ويهمنا جدا أن نغرس فيهم روح الانتصارات والتحدي ويسعدني أن أهدى الهدف إلى جميع جماهير الشارقة التي هتفت باسمي طويلا بعد المباراة وأشكرهم على المساندة والدعم من مباراة لأخرى، وأشكر مانع سعيد الذي صنع الهدف بمهارة وكل زملائي اللاعبين.
تسجيل
ومن جهته أكد اللاعب الشاب مانع سعيد أنه كان يشعر بتسجيل فريقه هدف التعادل في أي وقت حتى بعد التأخر لما بعد الدقيقة 93، مضيفا: كنت مطمئنا لوضع فريقي من خلال مستواه في المباراة ولم يساورني الشك بالخروج خاسرين، وأوضح: بعد دخولي في الدقائق الأخيرة حصرت نفسي في تنفيذ تعليمات المدرب بوناميغو المشددة في اللعب في الناحية اليسرى لخط الهجوم ونجحت في أداء ما طلبه المدرب خاصة في الهجمة الأخيرة التي استلمت فيها الكرة وراوغت ياسر مطر ووجدت نفسي في وضع مناسب لعكس الكرة فلم أتوانى في إرسالها داخل الصندوق لزي كارلوس الذي نجح في ترجمتها لهدف غالٍ.
تصريحات
جمعة: ركلة الجزاء ليست سبباً
وصف مدافع الجزيرة جمعة عبد الله المباراة بالصعبة، وقال إن فريقه كان قريباً من الفوز، مشيراً إلى أنهم لن يتحسروا على ضياع النقطتين بعد تعادل الشارقة في الوقت القاتل، وأكد جمعة عبد الله أن إهدار أوليفيرا ركلة الجزاء في بداية الشوط الثاني لم يؤثر في معنوياتهم، ولكن الشارقة ظهر بمستوى جيد من قبل إهدار الركلة.
ياسر مطر: المشوار طويل
قال لاعب الجزيرة ياسر مطر إن فريقه قدم مباراة جيدة، وسيطر في جزء كبير منها، ولكنه اصطدم بقوة منافسه الشارقة، مشيراً إلى أن الأهم خروج المباراة بمستوى مقنع، واستمتاع الجمهور بما قدمه الفريقان، وأكد مطر أن فريقه دخل من أجل الفوز، ولم يتراجع في الشوط الثاني للدفاع، ولكن فريق الشارقة كان عليه تعديل النتيجة.
محمد يوسف: التعادل منصف
اعتبر حارس الشارقة محمد يوسف أن التعادل نتيجة منصفة للفريقين، من خلال ما قدماه من مستوى جيد وندية واضحة في المباراة، وأشاد يوسف بمستوى الحارس الجزراوي علي خصيف في المباراة، وقال إنه توقع صد ركلة الجزاء التي سددها أوليفيرا.
عبد الله موسى: مشكلتنا صانع ألعاب
رأى عبد الله موسى ظهير الجزيرة أن التعادل أشبه بالخسارة للفريقين، لأنه لا يفيدهما في ملاحقة المتصدر الأهلي، وقال إن الشارقة يستحق الفوز، لأنه كان الأفضل، مشيراً إلى أن فريقه ظل بعيداً عن مستواه من بداية الموسم.



