انتهت خلافات أعضاء مجلس إدارة اتحاد اليد صباح أمس، بعد جلسة التصالح التي عقدها إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، واستمرت ساعتين في مقر الهيئة بحضور الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية، ومدير الشؤون القانونية بالهيئة، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، باستثناء عضوين تغيبا عن الحضور لظروف العمل، وسبقها في مقر الاتحاد أول من أمس، اجتماع لإدارة الاتحاد مع حكام اليد، ثم اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد، واستمرا قرابة 4 ساعات أخرى.

متحدث رسمي

التزم أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة اليد الصمت عقب الاجتماع، ورفضوا الحديث للصحفيين المتواجدين في مقر الهيئة، وأكدوا على أن الأمين العام للهيئة، طلب أن يكون هو المتحدث عن النتائج التي أسفر عنها الاجتماع، وبالفعل أكد إبراهيم عبد الملك، أن الهيئة العامة للشباب والرياضة اتفقت خلال الاجتماع، على وضع اتحاد كرة اليد تحت المجهر الدقيق خلال الشهور الستة المقبلة، وأن الهيئة أكدت على أن بابها مفتوح أمام كافة أعضاء المجلس في حالة حدوث أي مشكلة مستقبلية.

استياء الهيئة

وقال: "أعربت الهيئة عن استيائها في بداية الاجتماع مع مجلس إدارة اتحاد كرة اليد صباح أمس، بسبب إبراز خلافات أعضاء مجلس إدارة الاتحاد إلى خارج طاولة الاجتماعات، وعبر وسائل الإعلام المختلفة".

الشريك الاستراتيجي

أضاف عبد الملك: "نعتبر الإعلام الشريك الاستراتيجي للرياضة الإماراتية والمرآة التي نرى من خلالها واقعنا، ونشكره على قيامه بطرحه للمشاكل وبإظهار خبايا الأمور، كما حدث مع اتحاد كرة اليد، ما استدعى تدخلنا السريع والحاسم لحل المشكلة مبكراً قبل تفاقمها".

مخاطبة

وأوضح: "فور علمنا بالمشكلة عبر وسائل الإعلام، قمنا بمخاطبة اتحاد كرة اليد لموافاتنا بحيثيات الموضوع، وبالفعل قام الاتحاد بإرسال مذكرة وافية خلال الأيام الثلاثة التي حددتها الهيئة لتلقي المعلومات عن كافة وجهات نظر أعضاء مجلس الإدارة وأسباب خلافهم مع رئيس الاتحاد الدكتور عيسى النعيمي".

مشكلة

وأضاف: "تأكدنا من خلال تلك المذكرة، أن المشكلة بين الأعضاء بدأت باختلافات في وجهات النظر وتحولت إلى اختلافات، وتنحصر في آلية العمل، وتضارب الاختصاصات وقيام البعض بالتدخل في مهام الغير من رؤساء اللجان الأخرى العاملة بالاتحاد، ما أدى إلى سوء التفاهم الموجود بين الأعضاء والرئيس".

أسباب الخلاف

قال عبد الملك: "تم استعراض أسباب الخلاف داخل مجلس إدارة اتحاد كرة اليد لمدة ساعتين خلال الاجتماع معهم في مقر الهيئة العامة للشباب والرياضة، بحضور الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية، ومدير الشؤون القانونية بالهيئة، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، باستثناء عضوين تغيبا عن الحضور لظروف العمل".

وجهات نظر

وأضاف: "تم خلال الاجتماع، الاستماع إلى وجهات نظر كافة الأعضاء بمنتهى الشفافية والصراحة، وتأكدنا أن أسباب الخلاف تكمن في اختلافات وجهات النظر، وليس بدافع مصالح شخصية، وأكدنا على الأعضاء ضرورة العمل وفق مبادئ ولوائح وأسس الحركة الرياضية، والتي تؤكد على ضرورة الالتزام بالمهام والاختصاصات المحددة، بدون محاولة من أحد الانفراد برأيه".

صفحة جديدة

وتابع: "كما اتفقنا مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد اليد، على طي الصفحة الماضية وفتح صفحة جديدة يضع فيها الجميع خلافات الماضي وراء ظهره، وأن تكون الصفحة الجديدة مبنية على الشفافية وعدم تداخل الاختصاصات، والتزام الجميع بالتسلسل الوظيفي، وأبدى الدكتور عيسى النعيمي العمل بقلب مفتوح مع الجميع، وإعادة ترتيب البيت وفق اللوائح والنظم المعمول بها، وهذا لا يعني إعادة توزيع للمناصب أو للاختصاصات داخل الاتحاد".

تدقيق وفحص

بالنسبة لموضوع تغيب عضو مجلس إدارة الاتحاد سالم نصيب عن 6 جلسات من اجتماعات المجلس، قال عبد الملك: "قامت الهيئة بالتدقيق والفحص لسجلات الاجتماعات طوال العام المنتهي 2013، وتأكدنا بالفعل من غياب نصيب 6 اجتماعات، لكن منها اجتماع لم تتم دعوته إليه بخطأ اعترف به مسؤولو الاتحاد، إلى جانب ظروف عمله التي تستلزم التواجد كثيراً خارج الدولة، وبالتالي تم اعتماد غيابه 5 جلسات فقط، وهو الحد الأقصى المسموح به خلال سنة مالية واحدة، ويبقى عضواً بمجلس إدارة الاتحاد حتى نهاية دورته الحالية".

إعادة

قال الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة: تم الاتفاق على إعادة النظر في العقوبة الموقعة على حكم كرة اليد محمد النعيمي خلال الاجتماع المقبل لمجلس إدارة اتحاد اليد، مع التأكيد على الخطأ الذي ارتكبه الحكم.