أتت الجولة 12 من عمر دوري الخليج العربي بدليل قاطع جديد، على أن المدرب لا يمكنه فعل شيء إذا أراد اللاعبون أنفسهم عكس ما يريد، بل إن هناك أيادٍ أخرى كثيرة تتدخل فتزيد من متعة وحلاوة دورينا، والعكس صحيح، ما فعله بعض لاعبي الوحدة أفسد الكثير من هذه الحلاوة، وما بدر من إداري عجمان قضى على كل معاني وأسباب الرياضة بأخلاقها وروحها، وبالطبع، في الحالتين.
ليس للمدربين أي صلة، لكننا ما زلنا مؤمنين أن المدرب هو شماعة الإيجاب والسلب في الفرق، لذلك فإن بورصة المدربين وتحركاتها هي الأكثر جاذبية دائماً، أما بالعودة إلى فنيات الجولة، فلم تحمل في طياتها سوى الحذر والخطط الدفاعية، ويبدو أن بوناميغو هو الوحيد الذي ظل محافظاً على أسلوبه منذ بداية الدوري، حتى بات خطراً حقيقياً على الصدارة الحمراء، لكنه خطر مظلل ومغلف بذكاء إداري.
بورصة النجوم
سهم إسماعيل مطر يهوي ومحمد ناصر يعود
ليس بالإمكان فصل الروح الرياضية عن الواقع الكروي الذي يعيشه المنتمي لهذه الرياضة سواء لاعباً أو إدارياً أو مدرباً، ولأننا في بورصة النجوم نرصد أداء اللاعبين بالإيجاب أو السلب فلم نكن لنغفل الجانب الأخلاقي السيئ الذي ظهر به بعض لاعبي الوحدة على رأسهم محبوب الجماهير إسماعيل مطر، في ظاهرة تعد الأولى من نوعها ولم يكن يحتاجها فريقهم من الأساس.
وأما من الجانب الفني فلم يكن لاعبو الوحدة الأقل مستوى فقد غابت غالبية الأسماء عن مستواها هذه الجولة إن لم تتراجع فقد أدت ما عليها بأدنى جهد ولم تصنع الفارق لفرقها، مع الإشادة بعودة هداف المواطنين محمد ناصر للواجهة من جديد.
