التعادل الذي حققه النصر أمام الظفرة بهدف لكلا منهما في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الختام للجولة الثانية عشرة وقبل الأخيرة في الدور الأول لدوري الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم، يعتبر تعادلا بطعم الخسارة لفريق العميد، خاصة أن النقطة التي حصل عليها لم تشفع له للحفاظ على مركزه الثالث في جدول الترتيب..

بل جعلته يتأخر إلى المركز الخامس برصيد 20 نقطة، ليبتعد تدريجيا عن المنافسة على الصدارة، وكذلك الحال لم تكن النقطة التي حصل عليها فارس الغربية كافية لتحقيق الهدف الذي أعلنه مدرب الفريق الدكتور عبد الله مسفر وهو تخطي النقطة 20 بنهاية الدور الأول، حيث توقف رصيده عند النقطة 16 مستمرا في مركزه التاسع وتبقى له مباراة أخيرة في هذا الدور أمام الأهلي، حتى ولو فاز فيها لن يصل للنقطة 20.

مكسب كبير

وأكد الدكتور عبد الله مسفر مدرب فريق الظفرة خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن النقطة التي حصل عليها، تعد مكسبا كبيرا أمام فريق بحجم النصر رابع الترتيب العام، حيث تمثل نقطة التعادل حافزا للفريق قبل مواجهة فريق الأهلي المتصدر يوم الجمعة المقبل في الجولة المقبلة بملعبه في دبي، خاصة ولدى الفريق متسع من الوقت للاستعداد بعكس ما حدث للفريق في مباراته الماضية أمام فريق الوحدة التي خسرها في مباراة أشبه بمباريات الدوري المضغوط، بعد أن لعب الفريق 10 مباريات في شهر ونصف.

وتعتبر الفترة الزمنية المتبقية للمباراة مثالية لتجهيز الفريق بشكل جيد لمواصلة جهوده التي انعكست خلال لقاء النصر التي تألقت فيها كافة عناصره، خاصة خط الوسط الذي قاده عبد السلام جمعة وعلي عباس، وكذلك خط الظهر الذي تألق بالأداء الجماعي بقيادة بلال شيخ النجارين واللاعب المتطور حسن الحمادي وفي المرمى عبدالله سلطان، وفي ظل غياب أربعة مدافعين في مقدمتهم حسن زهران وعبد الله النقبي وإبراهيم سعيد مسعود ومحمد قاسم، فيما غاب لفترة طويلة لاعب الوسط المتميز عبد الرحيم جمعة والذي بدأ العودة التدريجية.

سعيد بالأداء

واكد الدكتور مسفر أنه سعيد لأداء فريقه الذي قدم مباراة هجومية أمتعت الجميع أمام فريق بحجم النصر، حيث كانت الرغبة حاضرة من الفريقين للفوز بنقاط المباراة الثلاث، وقد سعى الظفرة لتحقيق ذلك من بداية المباراة من خلال أول دقيقة ةضاعت فيها فرصة للظفرة وتلتها فرص أخرى من بينها هدف صحيح سجله المهاجم السنغالي ماكيت ديوب الذي ألغاه الحكم بإيعاز من مساعده الثاني، فيما استفاد فريق النصر من أول فرصة تجاه مرمى الظفرة ليحرز هدف التقدم من كرة طائشة، نتيجة خطأ دفاعي وليس نتيجة هجمة تكتيكية.

احترام

وأكد أن فريقه واجه فريقا يستحق الاحترام لما يضمه من عناصر ممتازة خاصة خطي الهجوم والوسط اللذين ساهما في وضع الفريق ضمن فرق المقدمة في الدوري بإشراف المدرب المعروف الصربي يوفانوفيتش، وقد شهد الشوط الثاني تغييرا محدودا بدخول المحترف الغاني كالوتي دعما للهجوم في محاولة لزيادة الفرص الهجومية، وقد كان ذلك ما هدفنا له، بالرغم من سوء الطالع الذي لازم الفريق على امتداد الشوطين للتسجيل والفوز بنقاط المباراة كاملة.

أجنبي جديد محل كلوتي

وعن المرحلة المقبلة وتصوراته لها مع موعد "ميركاتو" اللاعبين الشتوي، أكد الدكتور مسفر أنه رفع تقريرا لشركة كرة القدم بالنادي حول متطلبات المرحلة المقبلة والمراكز التي يحتاج لها الفريق من العناصر الوطنية التي تحددت مراكزها وإمكانية الاستعانة بلاعب أجنبي محترف بمواصفات محددة دعما لصفوف الفريق..

حيث يتابع النادي أكثر من لاعب أجنبي تم ترشيحه، بعد أن منح الجهاز الفني الفرصة كاملة للاعب الغاني أيمانويل كلوتي الذي لم يقدم ما كان مؤملا منه، بالرغم من اجتهاداته الفردية، لذلك يتطلب الأمر إعادة النظر في بناء الفريق الذي يضم 39 لاعبا من مواطنين وأجانب، إلا أن الفريق الأول لم يستفد إلا من 15 أو 16 لاعبا من أفضل العناصر المسجلة، ما يتطلب ضرورة التغيير، حيث يقبل الفريق على مباريات قوية تنافسية استكمالا للدوري وكأس رئيس الدولةوكأس المحترفين.

يوفانوفيتش: واجهنا فريقاً عنيداً والتعادل مقنع

أكد الصربي يوفانوفيتش مدرب النصر أن فريقه سعى للعودة بالنقاط الثلاث التي كان يطمح لها وعمل من أجلها ليستمر الفريق في مركزه الثالث والمنافسة على الصدارة، وقد بذل الفريق جهدا كبيرا في سبيل تحقيق الفوز، إلا أن الفريق اصطدم بخصم عنيد، وأكد أنه حسب تقديره فإن كافة الفرق التي ستواجه الظفرة ستجده خصما عنيدا، لذلك علينا أن نسعد بنقطة التعادل قبل مواجهة فريق دبي في الجولة المقبلة، مع العمل على تصحيح بعض الأخطاء الطفيفة التي رافقت الفريق أمام الظفرة.

مباراة حماسية

وقال إن مباراة فريقه أمام الظفرة تميزت بالإثارة والحماس كمباراة مفتوحة رغبة من الفريقين لتحقيق الفوز بالنقاط الثلاث، إلا أن الفريق واجه خصما عنيدا بأرضه ووسط جماهيره فكان ندا قويا بأسلوبه الشامل لوجود العديد من العناصر الجيدة التي شكلت ضغطا على فريق النصر على امتداد الشوطين والذي ظل يقاتل حتى آخر دقيقة، ليأتي اللقاء ممتعا وقويا فكان التعادل الذي أسعد أصحاب الأرض.

وأشار أن الدقائق العشر الأولى شكلت ضغطا على الفريق بسبب عدم الاحتفاظ بالكرة، مما ساعد الظفرة على السيطرة وامتلاك زمام المبادرة وتسجيل هدف التعادل.

أهدرنا فرصاً سهلة

وواصل مشيرا بأن النصر أهدر العديد من الفرص التي كانت كفيلة بتغير نتيجة المباراة، لذلك في تقديري أن التعادل كان مرضيا للفريقين والأداء مقنعا بشكل كبير، بعد أن تقاسما الفرص والتألق من وسط الملعب، وقد عبس الحظ أمام المهاجم السنغالي إبراهيما توريه الذي لم يوفق في استثمار الفرص التي أتيحت له فهو قادر على العودة والتسجيل في المباريات المقبلة.

نقطة التعادل مكسب

من ناحيته أكد خميس أحمد لاعب النصر أن فريقه حضر للمنطقة الغربية وهدفه الفوز والعودة بالثلاث نقاط كاملة، لكنه واجه فريق الظفرة القوي العنيد الذي كان ندا قويا، وعلى ذلك فإن نقطة التعادل تعد مكسبا للفريق الذي أهدر الكثير من الفرص لسوء الطالع الذي لازمه، خاصة مهاجم الفريق الخطير ابراهيما توريه الذي نجح في مباريات كثيرة في التسجيل، فهو قادر على العودة إلى هز الشباك.

مبادرة

قلوبنا مع أهل الشام

 تجاوبا مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وفي إطار مسؤولية النادي الاجتماعية بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أحد رعاة فريق فرسان الغربية، نظم نادي الظفرة على هامش مباراته مع النصر باستاد حمدان بن زايد بالمنطقة الغربية، حملة تبرعات من منطلق رسالته الإنسانية المجتمعية تحت شعار ((قلوبنا مع أهل الشام)) ..

وذلك لنصرة أهل الشام في محنتهم، جراء موجة البرد والثلوج التي اجتاحت المخيمات في بلادهم، ومخيمات النازحين في دول الجوار، وكذلك الحرب الداخلية التي تعم أرجاء الشام، وشهدت المباراة توزيع (تي شيرتات) عليها شعار الحملة للاعبين الضيوف والجمهور بجانب حملة التبرعات النقدية. حظ

علي عباس: سوء الطالع يلازم الظفرة

أكد علي عباس لاعب فريق الظفرة حاليا والنصر سابقا، بأن فارس الغربية كان جديرا بالفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث كاملة، ولكن سوء الطالع الذي لازم الفريق، الذي يسعى ليبقى ضمن الفرق المقدمة في ختام دوري الخليج العربي لم يساعده في تحقيق ذلك، بعد أن نجح الفريق في تحقيق نتائج إيجابية أمام فرق المقدمة التي تتمثل في العين وبني ياس والنصر، استثمارا لقدرات اللاعبين التي من الممكن أن تضعه ضمن فرق النخبة بقيادة المدرب الوطني د. عبدالله مسفر الذي عمل كثيرا من أجل إيجاد مركز متقدم للفريق ضمن فرق المقدمة.

وأشار بأن فريقه السابق النصر لم يكن في مستواه الحقيقي، مما مكن الظفرة من الحد من خطورة أبرز عناصره، إلا أن المباراة بشكل عام كانت في مستوى طموح الفريقين.