استقبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة صباح أمس عدائي ماراثون "رسالة الوفاء للقائد" عند وصولهم نقطة النهاية في مقر وزارة شؤون الرئاسة في أبوظبي.

وكان اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي للإمارة آخر العدائين المشاركين في إكمال مسافة السباق حتى نقطة النهاية حيث سلم "رسالة الوفاء للقائد" إلى سمو وزير شؤون الرئاسة.

وشكر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان "جميع المشاركين في الماراثون الذي انطلق بهدف نبيل تمثل في التعبير عن الوفاء للقائد والانتماء لدولة الإمارات في تظاهرة ترجمت حب المواطنين والمقيمين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعكست البيئة الحضارية الإماراتية الحاضنة لعشرات الجنسيات العاملة في الدولة.. يمارس أفرادها حياتهم فيها بكل حرية واحترام في إطار مبادئ التسامح وتمازج الثقافات لتضرب الإمارات مثلا في العيش المشترك في جو يسوده الأمن والسلام".

وقال سموه إن هذه الرسالة تعبر عن التلاحم بين القيادة والشعب.. هذه العلاقة التي ستقود الإمارات إلى مزيد من التقدم والازدهار والسمعة الطيبة بين الأمم.

إشادة

وأشاد سموه بفكرة الماراثون التشريفي والجهود التي بذلها المنظمون والعداؤون لإظهار الفعالية بالمستوى اللائق وإنجاز الهدف في الموعد المحدد متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مبادراتهم ومشاريعهم المستقبلية.

وكان الماراثون قد انطلق الساعة الثانية من ظهر يوم الأحد الماضي وانتهى بالجولة الأخيرة للعدو على كورنيش أبوظبي في منطقة كاسر الأمواج وبعدها التوجه إلى مقر وزارة شؤون الرئاسة لمقابلة راعي الماراثون سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وتسليم "رسالة الوفاء للقائد" الموقعة من قبل سمو أولياء العهود ليتم الإعلان بعد ذلك عن انتهاء النسخة الثالثة للماراثون، حيث كانت النسخة الأولى انطلقت خلال شهر ديسمبر عام 2011 بفكرة وطنية تسعى إلى تقديم الشكر والعرفان إلى صاحب السمو رئيس الدولة.

يذكر أن العدائين قطعوا مسافة حوالي 600 كيلومتر في ماراثون يعتبر الأطول في العالم، حيث انطلق من مدينة العين مروراً بإمارة الفجيرة ومختلف إمارات الدولة وصولا إلى دبي ومنها إلى أبوظبي وما يميزه هو مشاركة 150 عداء وعداءة من 70 جنسية تبادلوا حمل الرسالة المكتوبة في الماراثون بنظام التتابع و بشكل متواصل دون توقف ليلا أو نهارا متحدين الظروف المناخية الصعبة حيث تواصلت مدة العدو 42 ساعة لتتوافق مع عدد سنوات عمر اتحاد دولة الإمارات.

«صحة» تسخّر الإمكانيات لإنجاح ماراثون زايد الخيري

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" عن تسخير كافة الإمكانيات اللازمة لدعم وإنجاح ماراثون زايد الخيري الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بشعار "كلى صحية في الإمارات"، يوم الجمعة الموافق 31 يناير 2014 بحلبة ياس، وذلك بتنظيم نادي ضباط القوات المسلحة وبدعم مجلس ابوظبي الرياضي.

وتوجه سيف بدر القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" بالشكر الجزيل للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعمها الكبير والمتواصل للقطاع الصحي، وإطلاقها المبادرات الكبرى والبارزة التي تهم أفراد المجتمع، وواحدة منها ماراثون زايد الخيري.

نجاح المبادرات

وقال إن دعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للهيئات الإنسانية والمؤسسات العلمية المعنية في تطوير الأبحاث العلمية وخاصة في مسألة علاج الأطفال المصابين بأمراض الكلى، كان له أبلغ الأثر في نجاح المبادرات النوعية التي تسهم في نشر الوعي بأهمية المشاركة والمساهمة في الدعم البرامج الإنسانية .

وأكد القبيسي أن ماراثون زايد الخيري السنوي يتمتع بمكانة مرموقة بفضل الجهود التي تبذلها دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة في رعاية الأعمال الخيرية. وأوضح القبيسي إن دعم "صحة" لهذا الحدث البارز سيتم عبر عدة مبادرات، أولاها: توجيه الدعوة لجميع موظفي شركة صحة والبالغ عددهم قرابة 17 ألف موظف وعائلاتهم للمشاركة بفاعلية في هذا المهرجان،، مشيراً الى أن صحة ستساهم في دفع قيمة المشاركة في الماراثون لـ 500 موظف وفق معايير محددة لتمكين جميع الشرائح من المشاركة الفعالة.