أعرب لاعب النصر البرازيلي ليوناردو ليما، عن استيائه من شائعة تعرّضه إلى حادث سير الأسبوع الماضي، أودى بحياته، وقال إن ما حدث معه شيء سيئ للغاية، وغير لائق، واعتبر مروّج هذه الشائعة "القاتلة" شخصاً مريضاً، لا يحترم المشاعر الإنسانية.

ووصف ليما ما تعرّض له بالأمر الخطر، نظراً لما قد ينتج عنه من تأثيرات سلبية في عائلته، وتساءل عن الغرض المقصود من ترويج هذه الشائعة، رغم أنه كان بعيداً عن الملاعب في الفترة الأخيرة بسبب الإصابة.

الطريف في الموضوع، أن لحظة انتشار الشائعة وسريانها مثل النار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، كان ليما بصدد تناول وجبة العشاء مع صديق له بأحد مطاعم دبي، وكان هاتفه مغلقاً بسبب نفاد شحن البطارية، وكل من حاول الاتصال به، كان يعتقد أن الخبر صحيح، فيما تلقت زوجته الخبر من شخص برازيلي، كان يسألها عن ليما ومدى صحة خبر تعرّضه لحادث سير، ومن حسن حظها أنها كانت تعرف رقم هاتف صديقه، وعندما حاولت الاتصال به ردّ عليها ليما، وأخبرها أنه بخير، ولم يتعرّض لأي حادث.

وظهر ليما أول من أمس، في تدريبات النصر لأول مرة منذ إصابته 4 الجاري في مباراة الوصل، وبدا بصحة جيدة، وأظهر استعدادات طيبة خلال مشاركته في التقسيمة، ومن المنتظر أن يستعيد مكانه في تشكيلة الفريق، خلال الجولة الثانية عشرة، التي يلاقي فيها النصر نظيره الظفرة الجمعة المقبل.