يفتح اتحاد الكرة باب التسجيل (المرحلة الثانية) لقيد اللاعبين سواء من المواطنين والأجانب بداية من 5 يناير وحتى 3 فبراير المقبلين، وهو ما يسمى «ميركاتو اللاعبين الشتوي»، والذي يعتبر فرصة أخيرة للأندية لتعويض لاعبيها غير الموفقين بآخرين يتواكبون مع مستوى الطموحات خلال المنافسات المقبلة، وتسود الأندية حالة من الاستنفار من أجل استغلال فرصة القيد الجديدة بجلب تعاقدات من شأنها أن تسهم في تطور الأداء وتحسين النتائج، كما تكثف من مفاوضاتها لإنهاء تعاقداتها الجديدة.

وطوال الأيام الماضية، قامت الأندية بعمل تقييم فني للاعبيها على ضوء المباريات الماضية في مختلف المسابقات، وبالتالي وصلت الإدارات إلى قناعات بمستوى اللاعبين سواء من خلال عملية تجديد الثقة أو اتخاذ قرار الاستغناء، وقد شهدت الأيام الماضية تحركات مكثفة في هذا الشأن في العديد من الأندية التي أبدت رغبة كبيرة في عملية الاستبدال، في المقابل هناك أندية تشعر بالاستقرار لقناعتها بمستوى لاعبيها، وبالتالي لن يحدث بها تغيير خلال مرحلة القيد الثانية، وتعتبر الفترة المقبلة من أهم فترات الموسم خاصة في دوري المحترفين الذي أوشك دوره الأول على الانتهاء، والاستعداد لبدأ منافسات الدور الثاني.

استعدادات إدارية

من جانبه، اتخذ اتحاد الكرة كل الاستعدادات الإدارية اللازمة لإتمام عملية القيد، التى من المنتظر أن تشهد إقبالا كبيراً من الأندية سواء من المحترفين أو الهواة، بعد أن وقف الجميع علي مستوي لاعبيه سواء الأجانب أو المواطنين، وإدراك حاجة كل فريق خلال الفترة المقبلة، وسيكون قيد اللاعبين الكترونيا من خلال النافذة الالكترونية لاتحاد الكرة والتى اثبتت نجاحا في تلبية طموحات الاندية خلال الفترة المقبلة، ويتولى عملية القيد أحمد سالم مسؤول القيد والتسجيل.

التعاقدات الجديدة تسير علي اتجاهين، الأول التعاقد مع لاعبين أجانب معظمهم من لاعبي الوسط خاصة مركزي صانع العاب والمهاجم، والاتجاه الثاني التفاوض لضم عدد من اللاعبين المواطنين، من أجل دعم الصفوف خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن معظم الصفقات الجديدة تدور حول اللاعبين المدافعين، بعد أن بدت سلبية ضعف خطوط الدفاع في معظم فرق الدوري خلال المنافسات الماضية، ومعظم هذه التعاقدات ستتم من خلال نظام الاعارة، حيث وتتسارع وتيرة العمل في الأندية من أجل الانتهاء من تعاقداتها خلال الأيام المقبلة.

تغيرات متوقعة

العمل قائم بشكل جدي في نادي الوصل من أجل التعاقد مع لاعبين على مستوى عال من المهارة والخبرة، حيث يحتاج لمدافع وصانع ألعاب ومهاجم، وهناك مفاوضات مكثفة لم تتبلور حتى الآن، النصر يوجد به شبه استقرار وإن كان يبحث عن لاعب آسيوي على مستوى عال، والعين يكثف جهوده من أجل التعاقد مع لاعبين على مستوى عال، واحد مننهم لاعب ارتكاز وآخر مهاجم إلى جانب جيان، ونادي الإمارات يكثف جهوده للتعاقد مع لاعبين، والأمر نفسه مع الشعب الذي طلب مدربه الجديد سرعة التعاقد مع لاعبين أجانب أكفاء وربما يطال التغيير 3 لاعبين أجانب، والجزيرة يبحث عن صانع ألعاب، وعجمان يبحث عن بديل للثنائي يوسف ناصر وفتوحي، خاصة وأن عطاء الاثنين لا يتواكب مع الطموحات.

وليد الشامسي، وكيل اللاعبين، يقول إن تغيير الأندية للاعبيها وضع طبيعي بعد أن وقفت على مستوى لاعبيها خلال الفترة المقبلة، وقال: التقييم لا يزال قائماً في عدد كبير من الأندية، خاصة بعد أن شهدت الفترة الماضية تألق عدد من اللاعبين الأجانب الذين كانت الأندية ترغب في الاستغناء عنهم، ما تسبب في تأجيل قرار التبديل، وقال سوف يتبلور الأمر بشكل نهائي خلال الأيام المقبلة.

 

نشاط في الإعارة

يكشف هاني يسلم، وكيل اللاعبين، أن الفترة المقبلة تشهد نشاطاً واسعاً في عملية إعارة اللاعبين بين الأندية، حيث كشفت الفترة الماضية من عمر المنافسات عن أن هناك لاعبين لم يمنحوا فرصة اللعب مع فرقهم، وهنا يدور الكلام والتفاوض بين الأندية من أجل الاستفادة من جهود هؤلاء اللاعبين من خلال نظام الإعارة، فيما تدور مفاوضات بين أندية المحترفين وبعض أندية الهواة من أجل شراء اللاعبين بشكل نهائي خاصة في مراكز حراسة المرمى وخط الدفاع.

ويضيف هاني يسلم قائلاً: إن عدداً كبيراً من الأندية سوف تقدم على تدعيم صفوفها من اللاعبين المواطنين خلال القيد الشتوي بنظام الإعارة إلى جانب تعاقد الأندية مع عدد من اللاعبين الأجانب لتعويض عدم انسجام بعض اللاعبين الحاليين مع زملائهم، وقلة مردودهم، وهذا وضع طبيعي في كثير من الدوريات.