تعتمد الفرق الطامحة إلى المنافسة على الألقاب، على عوامل عديدة منها وجود دكة احتياط قوية زاخرة باللاعبين القادرين على تعويض غياب الأساسين ، سواء للإصابة أو الإيقاف، بجانب حسن توظيف كل العناصر من أصحاب الخبرة والواعدين .

وظهر ذلك في مباراة الجزيرة وبني ياس ، التي انتهت بفوز العنكبوت حيث زخرت دكة الاحتياط للجزيرة بعناصر قوية من اللاعبين الصاعدين والقدامى، الذين نجحوا في إثبات وجودهم وتمسكوا بالفرصة التي منحها لهم المدرب زينغا .

وكان من أبرزهم النجم الصاعد أحمد ربيع، الذي نجح في سد فراغ غياب فالديز، واثبت وجوده، وأكد موهبته من خلال تحركاته الإيجابية وحساسيته داخل منطقة جزاء الفريق المنافس، ليترجم ذلك عملياً بتسجيله هدفين ،كما تواجد على الدكة الجزاروية عدد من المواهب مثل خلفان مبارك واحمد العطاس، وغيرهم.

مما يؤكد أن المدرب متابع للمراحل السنية في النادي، وهدفه اكتشاف المواهب، وإتاحة الفرص لها مع الفريق الأول، بهدف الاعتماد على أبناء النادي للحد من التعاقدات الخارجية، بعكس بني ياس، الذي تفتقر دكة احتياطيه للعناصر الموهوبة لتعويض غيابات اللاعبين الأساسيين.

وتأثر الفريق بغياب أربعة من نجومه الأساسيين، وهم محمد فوزي، وتامر محمد وعبد السلام عامر، وعامر عبد الرحمن، لأسباب مختلفة، ما جعل المدرب داسيلفيا، يقوم بإجراء تغيير في مراكز اللاعبين وأكد دا سيلفيا أنه من الضروري التعاقد مع خمسة لاعبين مواطنين على أقل تقدير في مرحلة الانتقالات الشتوية، حتى يكون بني ياس قادراً للعودة للمنافسة.