علم "البيان الرياضي" أن المدرب المواطن عيد باروت لم يغلق باب التفاوض مع إدارة نادي الإمارات بشكل نهائي، حيث من المقرر أن يعقد وكيل أعماله جلسة مباحثات أخيرة خلال الأيام المقبلة، مع اللجنة المشكلة لحل الموضوع، من أجل التوصل إلى صيغة نهاية ترضي الطرفين، وتبقي على العلاقة الطيبة بينهما، بعد أن تمسك المدرب بتعاقده حتى عام 2015، ويطمح في إيحاد تسوية عادلة، خاصة وأن المدرب من أبناء الوطن والنادي نفسه، وإن لم يتم التوصل إلى حل لقضية مستحقاته المالية في هذه الجلسة الأخيرة، سيقوم المدرب برفع شكوى رسمية إلى اتحاد كرة القدم.

جلسات تفاوض

وكانت الأيام الماضية شهدت عدة جلسات تفاوض بين الطرفين، حيث عرض نادي الإمارات تسوية تشمل استمرار باروت في تدريب الفريق الأول لكرة القدم في نادي الإمارات، على أن يكون المدرب الجديد هو المدير الفني وصاحب الرأي الفني في قيادة منظومة العمل الفني بالفريق، وهو ما رفضه المدرب، نظرا لتاريخه التدريبي الكبير وخبراته المتراكمة، ثم عرضت إدارة نادي الإمارات تسوية مالية عليه تشمل انتهاء التعاقد بالتراضي بنيل المدرب مستحقاته حتى نهاية الموسم الحالي فقط، ورفض المدرب هذا المقترح نظرا لارتباطه بتعاقد رسمي حتى عام 2015.

مباحثات

كما علم "البيان الرياضي" أن حواراً دار بين باروت وإدارة النادي خلال جلسة المباحثات الماضية، حيث وجه باروت كلامه للحضور قائلاً لهم: أنتم اتخذتم قرارا بالاستعانة بمدرب جديد، بسبب عدم قناعاتكم بالمدرب القائم على رأس عمله فلماذا تعرضون عليه العمل مرة اخرى، هل تغيرت قناعاتكم، وواصل باروت كلامه للإدارة خلال الجلسة بصراحة انتظرت منكم التكريم وليس التهميش، التكريم لأنني ابن من أبناء النادي وسبق وقدت الفريق للفوز ببطولة غالية وهي بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، كما قدت المنتخبات الوطنية لمدة 8 سنوات، وأعتز أنني من أبناء نادي الإمارات،

ويجب أن أنال معاملة طيبة وأنا أغادر مكان العمل مع الفريق، بنيل لمستحقاتي وننهي العلاقة بالتراضي، خاصة وأن جميع المدربين الذين تم انتهاء العلاقة معهم من قبل عدد من الأندية المنافسة نالوا مستحقاتهم وغادروا لوطنهم، فمن باب أولى أن تكون المعاملة بالمثل لأحد أبناء الوطن.

مدرب مجتهد

قال المدر عيد باروت: اجتهدت كمدرب في عملي ولم أقصر على الرغم من الظروف الصعبة التي عملت فيها، حيث لم يلعب الفريق على ملعبه في أول 4 مباريات، وحاولت قدر استطاعتي أن أحقق نتائج ايجابية، لكن الظروف لم تخدمني، ولذلك، أتمنى أن ننهي موضوع المستحقات بشكل ودي بما لا يخل بحقوقي ويتواكب مع قيم قيادات النادي وتاريخ هذه القلعة العريقة، فلماذا كل هذا الضجيج تجاه واحد من عيالكم ألا أستحق منكم نيل حقوقي مع كلمة شكراً.