اختتمت مساء أول من أمس الدورة الثانية لحكام النخبة الآسيوية لمنطقة غرب آسيا ووسط آسيا التي نظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وذلك بفندق كونكورد في دبي.

وأقيمت الدورة تحت ضيافة الاتحاد الإماراتي، بمشاركة 49 حكماً وحكماً مساعداً، وتضمنت دورات الحكام التي نظمها "الآسيوي" أخيراً، التوعية بخصوص موضوع النزاهة والشفافية، مما يعكس سياسة الاتحاد القاري في عدم التساهل تجاه التلاعب في نتائج المباريات، وقام اورس كلوزر مسؤول النزاهة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بتقديم محاضرات خلال دورتي الحكام في ماليزيا، في حين تولى زميله مايكل مايسن عضو لجنة الاستئناف في الاتحاد الأوروبي تقديم المحاضرات خلال دورتي دبي.

وشهد حفل ختام الدورة الثانية محمد عمر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة رئيس لجنة الحكام، وأحمد يعقوب مدير إدارة الحكام، بجانب يوشيمي اوغاوا مدير دائرة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والعميد فاروق بوظو خبير التحكيم الآسيوي والمحاضر المشارك في الدورة، وجرى خلال احتفالية الختام توزيع الشهادات على الحكام المشاركين في الدورة، التي تعد الرابعة والأخيرة لحكام النخبة الآسيوية للعام الحالي، والتي تهدف إلى إعداد الحكام والحكام المساعدين لقيادة مباريات العام المقبل.

وأشاد محمد عمر بالعلاقة المتينة التي تربط الاتحادين الآسيوي والإماراتي، خاصة فيما يتعلق بمجالات تطوير عمل الحكام، لافتاً إلى أهمية العمل الدائم في مجال تطوير وتأهيل الحكام من أجل مواجهةالتحديات.

وأكد أوغاوا مدير دائرة الحكام في الاتحاد الآسيوي أن الدورات المشتركة الأربعة لحكام النخبة الآسيوية والتي نظمت خلال الفترة الماضية حققت نتائج جيدة ، خاصة في مجال التعاون والعمل الجماعي بين الحكام، وأشار إلى أنها المرة الأولى منذ عام 2006، تقام دورات للحكام والحكام المساعدين في الاتحاد الآسيوي ، وكان الاتحاد عقد دورة مشتركة للحكام على هامش كأس آسيا 2011، وخلال دورة الحكام والحكمات المساعدات العام الماضي.