يستضيف الأهلي على ملعبه باستاد راشد في الثامنة من مساء اليوم، جاره الشباب في ديربي منطقة ديرة دبي التي تجمع بين مقري الناديين بفاصل لا يتعدى الكيلومتراً ونصف الكيلومتر، في لقاء يأتي ضمن الجولة الـ11 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وتحظى المباراة تاريخياً بأهمية كبيرة سواء من الناحية الجماهيرية أو الكروية..
ودائماً ما تحفل بالندية والإثارة ولا تخضع لأي معايير أو مقاييس تسبقها، وتزيد من أهمية مواجهة الفريقين اليوم، فاصل النقطة المثير الذي يبقى الأهلي على القمة برصيد 23 نقطة بعد خسارته في الجولة العاشرة أمام الوصل 1-2، والشباب صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة.
ويعني فارق النقطة بين الفريقين، أن فوز الأهلي باللقاء سيوسع الفارق بينه وبين أقرب مطارديه الشباب إلى 4 نقاط، كما يقرب «الفرسان» من التتويج بلقب بطل الدور الأول للدوري، في حين يعني فوز الشباب، اقتناصه للصدارة بفارق نقطتين عن الأهلي الذي يعتلي صدارة المسابقة منذ انطلاقتها، لكنه تعثر بتعادلين أمام الشارقة 1-1 والجزيرة 2-2، وخسارة أمام الوصل في الجولات الثلاثة الأخيرة، ليسمح بمطارديه بالضغط والطمع كثيراً في إزاحته عن عرش ترتيب الدوري.
مدرجات
يتوقع كثيرون أن يلقي قرار إيقاف الروماني كوزمين مدرب الأهلي، لمدة 6 أشهر، بظلاله على المباراة، خاصة وأنه سيعود لقيادة الأهلي من المدرجات، بعد مباراة واحدة قاد فيها الفريق من داخل الملعب وكانت في الجولة العاشرة أمام الوصل، لكن كوزمين نفسه قلل من تأثير ذلك فيه أو في فريقه، عندما تحدث عن تلك النقطة تحديداً في المؤتمر الصحافي للمباراة، أول من أمس، بقوله:
«المشاكل التي تحيط بي لا تؤثر في عملي وتركيزي مع الفريق، والكثير من هذه الأمور سبق ومرت علي طوال مسيرتي التدريبية، واهتمامي الوحيد هو تجهيز الفريق فنياً وبدنياً، وأتمنى تكملة المشوار، وأن يكون عندي القوة خاصة أنني أثق في نفسي، وفي فريقي كثيراً».
وعن مواجهة الشباب، أكد المدرب الروماني، أن الأهلي سيخوض كالعادة مباراة مع أحد الأندية والمنافسين الأقوياء في الدوري، وقال: «الشباب فريق متوازن، ويلعب بخشونة كروية، ولديه القوة واللاعبون الذين يمتلكون الفنيات، وفي الشهر الأخير لعب مباريات جيدة، وأعتبره فريقاً منافساً بقوة لنا على البطولة، ولهذا يجب احترامه كثيراً، وأتمنى أن نكون قد تعلمنا من الدروس الماضية، وأن نقدم أداءً مختلفاً، لأنها مباراة لن تكون سهلة، وسنحاول اللعب للفوز بها، ونتمنى أن يكون لدينا عطاء وطريقة مختلفة في الملعب لتحقيق نتيجة جيدة».
تأثير
وعن الخطوات التي اتبعها أخيراً مع اللاعبين للخروج من تأثير النتائج السلبية الأخيرة للأهلي، قال كوزمين: «من المهم في هذه الفترة التركيز والعطاء، وأمام الجزيرة لعبنا أفضل مبارياتنا، ولا يقلل من هذا الهدف الذي سكن مرمانا في اللحظات الأخيرة أثناء احتفالنا بهدفنا الثاني لكن في مباراتنا مع الوصل لم نكن بنفس المستوى، والتغيير المفاجئ في الأداء يعتمد على التركيز، لأن الأهداف التي ولجت مرمانا كانت من ركلات ثابتة وكانت تتطلب تركيزاً عالياً من اللاعبين».
وعن التوقيت الذي يمكن القول فيه إن الأهلي حسم لقب الدوري، قال كوزمين: «طريق البطولة صعب وطويل والكل يتحدث عن حسم البطولة، لكن لا يزال الوقت مبكراً، ولا يكفي ما حققناه حتى الآن، وسيكون الأداء أقوى وأفضل عندما يصل اللاعبون إلى قمة مستواهم، وخطوة بخطوة نتمنى استرجاع اللاعبين بأسرع وقت».
سيطرة
رداً على تساؤل عن دور خط الوسط في حسم ديربي اليوم، قال المدرب الروماني: «ليس بالضرورة أن من يملك خط وسط قوياً وهجوماً فعالاً، هو من يفوز بالمباراة، شخصياً لا أعتقد أن خط الوسط هو العامل الذي يستطيع حسم المباراة وحده، هناك عوامل وظروف كثيرة تؤثر في سير مثل تلك المباريات القوية».
وأجاب كوزمين على سؤال آخر عن أن الأهلي قادر على الحفاظ على المنافسة وفارق النقاط بينه وبين مطارديه، وهل ثقافة فوز لدى لاعبي الأهلي مثل الفرق التي سبق أن دربها في السابق، قائلاً: «بالتأكيد، فارق النقاط لا يعني حسم لقب الدوري، وليس هدفنا حسم المسابقة بفارق 20 نقطة أو قبل نهايتها بأسابيع، ولكن هدفنا الفوز في جميع المباريات، وبعدها نرى المنافسة، وأرى أنه إذا فاز الفريق بـ10 مباريات متتالية، فسيكون هذا الأمر جيداً على مسيرة الفريق في الموسم الحالي».
وعن مدى احتياج الأهلي للفوز بمباراة واحدة للخروج من النتائج السلبية الأخيرة، قال المدرب الروماني: «الأهلي بحاجة للفوز في كل المباريات وليس بمباراة بعينها، ونحن نلعب مع فرق قوية وبحاجة للفوز وأتمنى أن يعود الفريق لسلسلة الفوز بداية من الشباب».
هوغو: الأداء الجماعي سيكون الفيصل أمام الأخضر
أكد البرتغالي هوغو فيانا محترف الأهلي، أنه لا فارق بين ديربيات الإمارات وغيرها التي سبق وخاضها في أوروبا، وقال: «تتشابه الديربيات في الدوري الإماراتي أو في أي مكان آخر، ويجب أن يكون التركيز والتفكير فيها أكثر على الفريق الذي ستواجهه، والاهتمام بالجانب الفني والخطة لتحقيق الفوز، ونحن نفكر في الفوز فقط، وعلينا اللعب لتحقيقه في كل المباريات.
كما أكد مدى صعوبة مواجهة فريقه والشباب اليوم، وقال: «أتوقع مباراة قوية أمام الشباب لأنه فريق قوي ومتميز، ولابد أن نقدم مستوى وطريقة لعب غير ما قدمناه في المباراة الأخيرة أمام الوصل، ونحن غير سعداء بما قدمناه في الجولات الثلاث الأخيرة، وأتمنى تقديم مباراة طيبة».
واختتم قائلاً: «الأداء الجماعي سيكون الفيصل في مباراة اليوم، ولا يمكن حصر المباراة بثلاثة لاعبين أجانب فقط وترك باقي الفريق، وبالتالي لا أوافق على أن المحترفين سيكونون هم الفيصل النهائي في حسم المباراة».
عبدالمجيد: تمنينا العلامة الكاملة
أكد عبدالمجيد حسين المشرف على الفريق الأول والرديف بالنادي الأهلي، أن فريقه والشباب يسعيان إلى الفوز اليوم، لأنه يعني الصدارة للفائز، وأوضح: «فوز الأهلي يعني انفراده بالقمة، وفوز الشباب يعني انتزاعه صدارة دوري الخليج العربي».
وقال: «مباريات الأهلي والشباب معروفة دائماً بقوتها نظراً للتاريخ الذي يجمع بين الفريقين في كافة المسابقات المحلية، وبالتالي يتوقع أن تأتي مباراة اليوم، قوية من الفريقين اللذين يسعيان للفوز والحصول على نقاط المباراة بحثاً عن صدارة الدوري».
نجاح
وأضاف: «أتمنى أن ينجح لاعبو الأهلي في استعادة تألقهم وتحقيق الفوز، بعد أن قدموا أسوأ عروضهم هذا الموسم في الشوط الثاني أمام الوصل في الجولة العاشرة، ولدينا الثقة الكاملة في قدرات اللاعبين على تجاوز النتائج الأخيرة واستعادة سلسلة الانتصارات التي عودونا عليها منذ بداية الموسم الحالي، وأن يكون ذلك من بوابة الشباب».
رضا
وعن مدى رضا الجهاز الفني والإداري على ما حققه الأهلي حتى الآن، قال عبدالمجيد: «نحن راضون كل الرضا، ونعم كنا نتمنى الفوز في جميع مبارياتنا في الدوري وتحقيق العلامة الكاملة، لكن هذا الأمر صعب في كرة القدم، وما وصلنا إليه حتى الآن يرضينا، ونسعى إلى تحقيق المزيد في ما بقي من عمر الموسم الحالي».
الأهلي والشباب تحت لهيب الإثارة
هكذا هو حال كرة القدم هنا في الإمارات، الشباب والأهلي أو الأهلي والشباب، دائماً ما يكونان تحت لهيب الإثارة، وهناك، في مصر الأهلي والزمالك، وفي العراق الزوراء والجوية، وفي المغرب الرجاء والوداد، وفي تونس الصفاقسي والترجي، وفي السودان الهلال والمريخ، وفي إيطاليا ميلان وإنتر ميلان، وفي إسبانيا برشلونة وريال مدريد، وفي ألمانيا بايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند، وفي الصين غوانزو وداليان..
وفي كندا وفي فرنسا وموزمبيق، حتى في الصومال، القطبية الثنائية ظاهرة لا بد منها في كرة القدم، وإلا ما سميت اللعبة بالساحرة المستديرة أو المجنونة! الشباب والأهلي أو الأهلي والشباب، ليسا استثناء، بل هما معاً في قلب ظاهرة القطبية الثنائية في كرة القدم، ما إن يلتقي الفريقان إلا وحضرت الندية والإثارة والقوة والتوقعات، لا يهم إن كان الأهلي متصدراً والشباب مطارداً له أو حصل العكس، المهم أن طرفي اللقاء هما الأهلي والشباب، لتحضر الإثارة برضاها أو من دونه!
أمسية استثنائية
اليوم، وفي أمسية استثنائية من حيث وضع الفريقين في لائحة الترتيب العام لفرق بطولة دوري الخليج العربي لكرة القدم أو نتيجة ما يحيطهما من أحداث معروفة للجميع، يستقبل الأهلي جاره ومطارده على القمة، الشباب، يلتقي الجاران والتوقعات تسبق لقاءهما ضمن الجولة رقم 11 للبطولة، الفوز للأهلي لأنه لا بد له أن ينتفض لهزيمته الأولى أمام الوصل في الجولة الماضية، المتفائلون يقولون، سيفوز الأهلي لأنه لا يريد التفريط بكل شيء، القمة التي يتربع عليها (حتى الآن) وباتت قلقة جداً لعدة أسباب معروفة أيضاً!
قرب الحاجبين
وهناك من يعطي الفوز للشباب، لأنه فريق مفعم بالروح المعنوية العالية بعدما هزم النصر وبات الفاصل بينه وبين المتصدر الأهلي نقطة واحدة فقط، الشباب اليوم بأفضل حالاته الفنية والبدنية، مدربه منتش بعد التجديد له حتى العام 2017، إدارته سعيدة وقريبة من الفريق كقرب العينين من الحاجبين، الجماهير الخضراء متوقع لها أن تزحف اليوم إلى الملعب الأحمر لبدء صفحة جديدة من العلاقة مع الجوارح الخضر بعد قطيعة على استحياء!
عباس وسياو
ينتظر سياو ووليد عباس لاعبا الشباب المنتقلان بصفقة الموسم إلى الأهلي، كيف سيكون حالهما، إنهما في امتحان حقيقي أمام زملاء الأمس، هل يصول سياو ويجول في الملعب الشبابي من أجل الأهلي، أم أنه سيخفف من اللعب (شوي) لأجل عيون زملاء البارحة..
وليد عباس هو الآخر ربما يجد نفسه في موقف لم يكن يخطر على باله قبل أشهر معدودات، عندما كان جارحاً أخضر وتحول اليوم بفعل قوة (الدفع) إلى فارس أحمر، هل سيدافع عن مرمى الأهلي أمام هجمات رفاقه السابقين وأحلام أبناء بيته الأول، أم أنه سيكتفي بترديد العبارة المعروفة (إنه زمن الاحتراف يا عزيزي)!
قلب الإثارة
قمة الأهلي والشباب الليلة، لا تخضع أبداً إلى معطيات لغة الأرقام، كم مرة فاز الأهلي وكم مرة فاز الشباب وعدد مرات التعادل بين الفريقين ومحصلة الأهداف (له وعليه)، بل إنها مباراة دائماً تحت لهيب الإثارة، في قلب الإثارة!
الشباب يريد القمة لهذه الأسباب
الشباب يريد قمة دوري الخليج العربي لكرة القدم لهذه الأسباب، هذه هي خلاصة حكاية (الخضراوية) مع مباراتهم المرتقبة أمام مضيفهم الجار الأهلاوي الليلة في الجولة الـ11 للبطولة، لا للخسارة أول الأسباب، ولا للدخول في (زحمة) المراكز ثاني الأسباب، أما ثالث الأسباب فهو الأخطر، لا لانكسار مسار تصاعد الأداء والنتائج والروح المعنوية للفريق الأخضر في البطولة، ذلك المسار المتوهج الذي وضع الشباب في المركز الثاني برصيد 22 نقطة قبل قمة الليلة مع المتصدر الأهلي بـ23 نقطة.
وإزاء هذه الإرادة، تبدو صفوف الشباب مكتملة، لا غيابات ولا إصابات، في ظل الارتفاع الملحوظ في مستوى الروح المعنوية بعد الفوز الثمين على النصر في الجولة الماضية وتعثر الأهلي المتصدر أمام الوصل وتقلص الفارق إلى نقطة وحيدة يسعى الشباب إلى أن يجعله نقطتين لمصلحته في حال فوزه في قمة الليلة.
سبب الإغلاق
البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الشباب، شدد على عدم وجود مفاجآت شبابية في مباراة الليلة، وليس هناك أي أسرار لدى فريقه، موضحاً سبب إغلاق التدريبات الأخيرة لفريقه بالقول: الإجراء لا يعني أن لدينا مفاجآت أو أسراراً نحرص على أن لا يكتشفها الأهلي قبل المباراة، بقدر ما هو إجراء متعارف عليه في عالم كرة القدم من أجل زيادة تركيز اللاعبين قبل المباراة، أعتقد ألا أسرار لدى فرق الدوري، كل شيء بات معروفاً، الأوراق أصبحت مكشوفة للمدربين واللاعبين على السواء، الفرق أصبحت تعرف بعضها البعض عن ظهر قلب، ما قمنا به يحدث في كل الدوريات العالمية، أردنا إغلاق أبوابنا لنحيط التدريبات ببعض الخصوصية.
زاد الطين
وشدد باكيتا على أن لقاءات الشباب والأهلي غالباً ما تكون مثيرة وقوية وذات طابع حماسي، منوهاً إلى أن الأهلي سيزيد (طين القمة بلة) برغبته الأكيدة في المحافظة على وجوده في قمة الترتيب العام للفرق، فيما يسعى الشباب بقوة إلى اعتلاء الصدارة للمرة الأولى في دوري الموسم الجاري، مشيراً إلى أن هذه الحقيقة لن تكون غائبة عن أي أحد سواء في الشباب أو الأهلي.
دوري مشتعل
وتوقع باكيتا أن تحظى المباراة بمتابعة الكثيرين، منوهاً إلى أن الشباب يمر بمرحلة جيدة تستوجب الاستفادة منها لتحقيق نتيجة جيدة في البطولة، متمنياً أن تكون المباراة كما يتوقعها المتابعون، مستبعداً أن يكون الأهلي متأثراً سلباً بخسارته أمام الوصل في الجولة الماضية، واصفاً الدوري بالمشتعل نظراً لارتفاع مستويات عدد كبير من الفرق، مشيراً إلى أن النتائج المتحققة حتى الآن لا تعد مفاجأة، منوهاً إلى أن مشوار الدوري ما زال طويلاً، وما زال هناك العديد من المفاجآت في الأسابيع المقبلة من البطولة، متوقعاً أن تواجه كل الفرق صعوبات في الدور الثاني.
سياو وعباس
وشدد باكيتا، على أنه كمدرب يحترم حركة انتقالات اللاعبين بين الأندية، في إشارة منه على انتقال لاعبي الشباب السابقين سياو ووليد عباس إلى الأهلي، بقوله: نحن في عالم الاحتراف وهذه هي قواعده، سياو ووليد انتقلا إلى الأهلي ضمن قواعد الاحتراف وأنا أحترم ذلك وأتقبله، والشباب اعتاد مد الأهلي بعدد من اللاعبين الجيدين، أمثال عبدالعزيز هيكل وسياو ووليد عباس وعصام ضاحي المعار للشباب، لذا أتوقع أن يسود الحماس أداء كل اللاعبين داخل الملعب في مباراة الليلة.
عصام ضاحي
كما وصف، مدافع فريقه عصام ضاحي بصاحب الشخصية القوية، كونه لا يتأثر سلباً بكونه سيلعب ضد الفريق الذي ما زال متربطاً معه بعقد، منوهاً إلى أنه كمدرب سبق له وأن أشرك عصام ضد الأهلي في نهائي الكأس رغم علم الكثيرين بأنه قد وقع للأهلي، مشيداً بأداء عصام في تلك المباراة، مشدداً على أن عصام يبقى أحد أبناء الشباب و يدرك مسؤولياته تجاه فريقه الحالي، وهو الشباب.
عدنان حسين: ديربيات يحسمها اللاعبون
أكد عدنان حسين لاعب الأهلي، أن ديربي «الفرسان» و«الجوارح» اليوم، سوف يحسمه مجهود اللاعبين أنفسهم، لأن في مثل تلك المباريات الصعبة، تكون هناك عوامل كثيرة مؤثرة، لكن يبقى التأثير الأكبر من قبل اللاعبين أنفسهم.
وقال: «أسعى وزملائي في الأهلي، إلى تجاوز النتائج السلبية التي سقط فيها الفريق خلال الجولات الثلاثة الأخيرة، ونعرف مدى الصعوبة التي تنتظرنا أمام الشباب أحد أقوى فرق الدوري هذا الموسم، لكن لدينا الرغبة والإصرار على تحقيق الفوز لتعزيز صدارتنا».
سياو وعباس واللقاء الأول
يشهد ديربي الأهلي والشباب اليوم، صراعاً خاصاً بين البرازيليين غرافيتي مهاجم الأهلي، وإدغار مهاجم الشباب، على زيارة الشباك وزيادة غلتهما من الأهداف، ليحققا الفوز لفريقيهما ويسعدا الجماهير، حيث سجل غرافيتي 9 أهداف حتى الآن في الدوري، فيما سجل مواطنه إدغار 10 أهداف.
كما تشهد المباراة تحديات ثنائية أخرى، ففي خط الوسط، سيكون التحدي بين التشيلي فيلانويفا والفلسطيني خيمينيز على صناعة الألعاب، وفي الدفاع سيكون بشير سعيد بالمرصاد لمحاولات الجوارح صاحب أقوى خط هجوم في الدوري مع العين برصيد 26 هدفاً، فيما يسعى محمد مرزوق للوقوف سداً منيعاً أمام هجمات الأهلي الذي يدفع اليوم، بنجميه البرازيلي سياو ووليد عباس أمام فريقيهما القديم الشباب للمرة الأولى، منذ انتقالهما إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
الجدير بالذكر، أن الأهلي سوف يفتقد اليوم، لاعبه عامر مبارك للإيقاف بالإنذار الثالث، لكنه يسترد ماجد حسن بعد غيابه عن مباراة الوصل الأخيرة للإيقاف أيضاً بالإنذار الثالث.
مسعود: الشباب ليس مضغوطاً
شدد ناصر مسعود لاعب فريق الشباب، على أن فريقه الأخضر ليس (مضغوطاً) قبل مباراته مع مضيفه الأهلي الليلة في الجولة رقم 11 لدوري الخليج العربي، مشيراً إلى أن أحوال الجوارح مستقرة قبل المباراة، منوهاً إلى أن اللاعبين متفائلون بتحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر البطولة، مشدداً على أن الفريق استعد للمباراة بشكل جاد طوال الأسبوع بتنفيذ توجيهات المدرب باكيتا، مشيراً إلى أن الشباب بكامل جاهزيته الفنية والبدنية المعنوية، وأن فريقه عازم على تقديم أفضل ما لديه.
القمزي يلتقي الجوارح
التقى سامي القمزي رئيس مجلسي إدارتي نادي وشركة كرة القدم في الشباب، أول من أمس، مع لاعبي فريق الشباب الأول وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية قبل مباراتهم المرتقبة مع الجار الأهلاوي الليلة. وحث القمزي لاعبي الجوارح على مواصلة مسيرتهم الطيبة في البطولة بتقديم العطاء المتوقع منهم والمحافظة على مستوى النتائج التي حققها الفريق ووضعته في المركز الثاني في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، مبدياً ثقته في مقدرة الجوارح على مواصلة المشوار بنجاح.
إدارة الشباب تشتري تذاكر جماهيرها
قدمت إدارة نادي الشباب تذاكر دخول مباراة فريقها الأول لكرة القدم الليلة أمام مضيفه الأهلي في الجولة الـ 11 لدوري الخليج العربي مجانا إلى جماهير الجوارح الخضر، بعد شرائها، تقديرا لعشاق الفريق الأخضر الذين يتوقع أن يزحفوا لمؤازرة الجوارح في مباراته المهمة الليلة.
كما بادر لاعب الشباب السابق والشعب حاليا عيسى محمد إلى طرح مبادرة شراء نصف التذاكر وتقديمها مجانا إلى جماهير الشباب.


