بات البرازيلي زي كارلوس لغزاً محيراً في فريق الشارقة بصيامه المتواصل عن التسجيل في دوري الخليج العربي برغم مركزه كهداف صريح ومشاركته في جميع مباريات الدوري، فاللاعب لم يسجل غير هدفين فقط حتى الجولة العاشرة أحدهما من ركلة جزاء في الجولة الثالثة أمام عجمان والثاني في مرمي دبي في الجولة الخامسة وكان هدف التعادل قبل أن يحقق مواطنه فيلبي هدف الفوز الغالي في الوقت القاتل، وظل كارلوس صائما عن التسجيل في 8 مباريات أخرى أمام كل من الوصل والشباب والظفرة والوحدة والنصر والاهلي والامارات وبني ياس، في وقت سجل فيه لاعبو الوسط أهدافا أكثر منه فمواطنه فيلبي صانع اللعب سجل ثلاثية ونهو ما فعله المحترف الوطني أحمد خميس بينما تساوى كارلوس المهاجم مع مواطنه قلب الدفاع راموس صاحب الهدفين في مرمى الوحدة والأهلي.

ظاهرة مقلقة

الحيرة من وضعية كارلوس في الدوري، لم يشعر بها الجمهور الشرجاوي وحده، بل حتى اللاعب نفسه عانى كثيراً من ظاهرة خروجه من المباريات نظيفاً دون تسجيل، وظل يندب حظه كثيراً مع كل فرصة يهدرها، ووضحت معاناة كارلوس مع عدم التسجيل في أكثر من موقف في مباراة بني ياس الماضية عندما وجد فرصتين في وضع انفراد كامل بالمرمى ولكنه أهدر الفرصتين، وما حدث في مباراة بني ياس جعل المدرب باولو بوناميغو يحرص على رفع الروح المعنوية للاعب كمحاولة منه لابعاد الهواجس بتجديد ثقته فيه كهداف أول للفريق.

مفارقات تهديف

ومن مفارقات التهديف مع زي كارلوس تصدره قائمة الهدافين في كأس المحترفين بتسجيله 7 أهداف في 5 مباريات فقط، وكانت أهدافه السبعة مؤثرة جداً في ضمان الشارقة تأهله للدور نصف النهائي قبل خوضه الجولة الأخيرة للدور الأول أمام الشعب، وواصل كارلوس وضع بصمته كهداف أيضاً في مباراة الكأس أمام العين التي خسرها الشارقة 1-4، ولكن يظل دوري الخليج العربي، الهدف المطلوب للشرجاوية كي يروا أهداف مهاجمهم الأول تغازل الشباك في كل مباراة، لا سيما والشارقة جاء باللاعب هدافاً للدوري الصيني برصيد 18 هدفاً في آخر موسم لعبه قبل الحضور لقلعة الملك.

ندرة

ندرة أهداف كارلوس في الدوري، لم تؤثر فقط على معنوياته، بل امتد تأثيرها على مستوى هجوم الشارقة في الجدول، حيث يعتبر الفريق الأضعف هجوما برصيد 10 أهداف فقط وبمعدل هدف واحد في المباراة، ولولا قوة دفاع الشارقة الذي استقبل 9 أهداف فقط في المباريات العشر، لكن التأثير أكبر في نتائج المباريات.