ليلة صعبة عاشها الأهلي وجماهيره، بسبب زلزال كوزمين بإيقافه 6 أشهر عن العمل، على خلفية شكوى العين ضده، وخسارة الفريق لأول مرة من الإمبراطور الوصلاوي، ليفقد الفريق النقطة السابعة على التوالي، مما ساهم في هز أركان البيت الأهلاوي، بعد أن تقلص الفارق على قمة الدوري إلى نقطة واحدة بينه والشباب «الوصيف»، وتعد خسارة الفرسان هي الأولى بعد مرور عشر جولات، ولكنها وضع طبيعي بعد نزيف النقاط المتواصل، حيث فقد الفريق 7 نقاط في ثلاث جولات، بعد أن اعتقد لاعبوا الفريق أنهم لن يهزموا، ولن يستطيع فريق الفوز عليهم، لذلك لم يؤد اللاعبون بنفس الروح والعزيمة والحماس مثل أداء مباريات الانطلاقة، صحيح أن الفريق خسر بالضربات الثابتة، ولكن هذه الخسارة «درس موجع» لابد من الاستفادة منه في قادم المباريات، مع ضرورة عودة الروح القتالية للاعبين لأن فارق النقطة أصبح غير مطمئن للأهلاوية.

معركة كروية

الفوز الثمين الذي حققه «الجوارح» على النصر بهدفين ونجاحه في تعزيز وصافته بفارق نقطة عن الأهلي المتصدر، جعل لقاءهما معركة كروية من العيار الثقيل، ولعل قرار إدارة النادي بتمديد عقد المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا، لثلاثة مواسم مقبلة، جاء في توقيته تماماً دعماً للاستقرار، وبمثابة «شحنة معنوية ترفع من معنويات الجميع قبل المعركة الكروية يوم الجمعة المقبل، وسر فوز الشباب، يكمن في عمل الفريق في صمت دون ضجيج إعلامي وضغط جماهيري، الأمر الذي يجعل الفريق قادراً على التطور بمستواه، والظهور بصورة جيدة من مباراة إلى أخرى. ولعل كلام مدربه باكيتا عن أن فريقه لا يفكر في القمة حالياً، وأنه لا يولي أهمية كبيرة للقاء الأهلي المتصدر في الجولة المقبلة، يؤكد أن الشباب يتعامل بعقلانية مع المسابقة ويرفع الضغوط عن لاعبيه.

إمبراطور «كوبر»

إمبراطور «كوبر» يتقدم بخطوات ثابته نحو الأمام، حيث استطاع الفريق أن يصالح جماهيره بعد سداسية العميد، وأن يقدم مستوى متميزاً أمام الفرسان، خاصة في الشوط الثاني الذي كان فيه الأصفر أكثر تميزاً، وتألق اللاعب خليفة عبدالله في مهمة مراقبة هوغو وقام خليفة بدوره على أكمل وجه، وبذل مجهوداً عالياً جداً في المباراة، ووصل الشوط الثاني كان أكثر جدية ودخول محمد ناصر أعطاه كثافة هجومية، وبوجود محمد ناصر وسنغاهور الذي استعاد مستواه بعد أن أعاد كوبر اكتشافه، بات للفريق إمكانيات هجومية عالية، فاستغل الأخطاء التي وقع فيها لاعبو الأهلي، وظهر أكثر شراسة واستغل أخطاء الأهلي في الكرات الثابتة ليحقق فوزاً غالياً.

تجديد للجزيرة

إضافة لتحقيق الجزيرة الفوز على الإمارات بهدف، تجاوز به عثرته وأعاد الفريق للطريق الصحيح، فقد حقق مكاسب أخرى تمثلت في عودة دفاعه لقوته، حيث أدى بشكل جيد أمام هجمات الإمارات المتتالية، وأيضاً اكتشاف عناصر جديدة واعدة تبشر بمستقبل مشرق وهما الصاعدان خلفان مبارك وأحمد ربيع، ما يشير إلى أن والتر زينغا بدأ مرحلة تجديد صفوف الفريق وهي مرحلة مهمة كان يجب على الجزيرة القيام بها منذ موسمين، وأثبتت التجربة أن زينغا اختار المباراة المناسبة للدفع بهما من البداية، ليضمن أنهما سيؤديان بشكل جيد ومن دون ضغوط، ولك نوضح أن الفريق تأثر بغياب الثنائي خميس إسماعيل وعلي مبخوت، حيث أتيحت له عدة فرص في الشوط الثاني لم تستثمر نتيجة التسرع وعدم الدقة في اللمسة الأخيرة.

عودة الزعيم

منحت مباراة العين مع الشعب قوة دفع كبيرة للزعيم، من أجل استعادة عرشة، حيث إن المستوى الفني للفريق يتطور باستمرار من مباراة إلى أخرى، خاصة وأن العين قدم مباراة مميزة للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز على الشارقة في الكأس، وحقق الفريق فوزه الخامس على ملعبه هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 17 نقطة، ليقترب أكثر من مقدمة الترتيب في سباق الصدارة، ولا شك أن عودة الزعيم من شأنها أن تثري المستوى الفني للمسابقة، وبالمقابل تضاعفت متاعب الكوماندوز الشعباوي الذي قبع في ذيل الترتيب العام بعد أن تجمد رصيده في النقاط الأربع، ما يعني أنه يحتاج لجهود مضاعفة خلال الفترة المقبلة من أجل تحسين أوضاعه قبل أن تصل الأمور إلى مرحلة الخطر.

الظفرة يقفز خطوتين

يستحق الظفرة أن يقفز خطوتين دفعة واحدة ليجلس في المركز السابع بالفوز على دبي، ويؤكد جدارته بالدخول في المنطقة الآمنة، مواصلاً نتائجه الطيبة بعد أن حقق إنجازين بتأهله للمربع الذهبي في بطولة كأس المحترفين، والتأهل للدور ربع النهائي في كأس صاحب السمو رئيس الدولة بفوزه على بني ياس في دور الـ16، ومن المؤكد أن الفوز في ثلاث مباريات متتالية، في أسبوع، لابد يستحق الإشادة للجهود المخلصة التي بذلها كافة اللاعبين الذين كانوا بحجم الثقة بعد الخسارة القاسية أمام الشباب بالغربية، صحيح أن المباراة جاءت متقلبة المستوى بالرغم من قوتها وتكافؤ المستوى بين الفريقين، إلى أن حسمها السنغالي ماكيت ديوب الذي نجح في عمل الفارق ليقود فريقه للفوز الصعب، وهذا الفوز أسهم في تقدم فريق الظفرة ودخوله في المنطقة الدافئة، ليحقق طموحات أهل الغربية بتجاوز الفرق التي تتساوى معه في صراع النجاة.

الملك ثالثاً

استعاد الشارقة ابتسامته بالفوز على بني ياس بعد تراجع أداء الفريق خلال الجولات الماضية وتحقيق ثلاثة تعادلات متتالية، ثم فشل الفريق في تحقيق الفوز أمام العين وخرج من كأس رئيس الدولة برباعية أمام العين، ونجح الفريق في تحقيق قفزة في الترتيب باحتلاله المركز الثالث برصيد 18 نقطة، بعد أن أدى الفريق بشكل جيد خلال المباراة ويعتبر الملك الحصان الأسود للمسابقة حتى الآن بأدائه وإمتاعه للجميع بمستوى راق.

العميد خارج الخدمة

خسارة العميد من الجوارح لا تقلل من قيمة الفريق ومكانته، فقد تلقى مرمى الفريق هدفاً سهلاً في البداية بسبب خطأ دفاعي، ما صعب من مهمة اللاعبين في العودة باللقاء على الرغم من استحواذ «الأزرق» على الكرة، وإيجاد المساحات أمام تراجع المنافس لتأمين مناطقه، لكن فريقه لم يستغل الوضع لصنع فرص مواتية للتسجيل، ولعل خروج إيدير مصاباً، وطرد اللاعب خميس أحمد زاد من صعوبة الموقف، حيث أصبح من الصعب عليه العودة للمباراة، والنصر خلال هذه المباراة لم يكن في يومه ولعل نشوة اللاعبين بالفوز على الوصل سبب من الأسباب.

فرصة يا مهدي

تمنى داوود علي لاعب الشباب، أن يمنحه مدرب منتخبنا الوطني مهدي علي فرصة الانضمام إلى الأبيض خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد الأداء الطيب الذي قدمه مع فريق الجوارح، مشيراً إلى أنه يحلم باللعب مع هذا الجيل المتميز من اللاعبين، لأن المنتخب الحالي يعتبر الأفضل في تاريخ كرة الإمارات.

نتائج العاشرة

المباراة النتيجة

الظفرة مع دبي 3/2

الجزيرة مع الإمارات 1/0

عجمان مع الوحدة 2/2

الشباب مع النصر 2/0

العين مع الشعب 5/2

الشارقة مع بني ياس 1/0

الوصل مع الأهلي 2/1

الجولة 11

الخميس 19/12

المباراة التوقيت

الوحدة مع الظفرة 4.50

النصر مع عجمان 8.00

بني ياس مع الجزيرة 8.00

الجمعة 20/12

الإمارات مع الوصل 4.45

العين مع الشارقة 4.45

الشعب مع دبي 8.00

الأهلي مع الشباب 8.00

الوحدة إلى أين؟

فشل الوحدة في الحفاظ على تقدمه بهدفين أمام عجمان، وخرج بنقطة واحدة، ليصبح التعادل الخامس له منذ بداية الدوري، وللمرة السابعة على التوالي لا يعرف الفريق طعم الفوز، ما يترك علامة استفهام كبيرة، حول الأداء في الدوري، والذي اختلف عن كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعدما أطاح الجزيرة، وصعد إلى دور الثمانية، ثم عاد وسقط في فخ التعادل مجدداً في الدوري، ويظل في المركز العاشر برصيد 11 نقطة ويصبح من الفرق المهددة، ردة فعل الفريق في الشوط الثاني، لم تكن جيدة، حيث غابت الروح القتالية عند اللاعبين الذين ظهروا بحالة عصبية لم نتعودها من هذا الفريق، فيما ظهر عجمان بمستوى جيد في الشوط الثاني وأدرك خلاله التعادل المستحق.

الظهير الأيسر مشكلة السماوي

ماذا يحدث للفارس السماوي، الذي يضم صفوة من اللاعبين سواء من المواطنين أو الأجانب، ومع ذلك المستوى في تراجع، مما افقد الفريق نقاط مهمة لضعف الجهة اليسرى، والخروج من بطولة الكأس،

وخلل السماوي يكمن في ضعف الظهير الأيسر وتراجع مستواه بشكل ملاحظ، فمعظم الأخطاء أصبحت وليدة أخطاءه، لعدم الالتزام بأداء دوره، وافتقاد الانضباط التكتيكي عند التقدم للمساعدة في الهجوم دون أن تكون ردة فعله سريعة عند ارتداد الهجمات، وهنا يكمن دور الجهاز الفني، في كيفية التعامل بحزم مع مثل هذه الأمور التي تجعل الفريق يدفع الثمن غالياً، ولعلنا نهمس في أذنه بضرورة مراجعة أوراقه جيداً والسعي لاستعادة مستواه من أجل أن ترتفع أسـهمه شخصياً ومن ثم فريقه.

وخلال مباراة الفريق أمام الشارقة كان الأداء فردياً بشكل واضح، كما أن تغير المدرب لمحمد فوزي جانبه الصواب، حيث كان اللاعب يؤدي بشكل جيد،

وإذا كان المدرب لا يستطيع تغيير المقصرين في المباراة فتلك مشكلة لابد أن تقف لها الإدارة بقوة حتى لا يفقد الفريق مزيداً من النقاط.

الفرق تدفع ثمن أخطاء حراسها

دفعت أندية عدة ثمن أخطاء حراس مرماها خلال الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي، حيث جاء أداء عدد من الحراس دون المستوى، حيث افتقد الحراس أداء دورهم في الكرات العالية، ما جعل الكرة تسقط من بين أيديهم ويستغلها المهاجمون في إحراز أهداف ترجح كفة فرقهم، لعل أبرزها هدف أوليفيرا لاعب الجزيرة في مرمى الإمارات.

كما ظهر بشكل واضح عدم قيام معظم الحراس بدورهم القيادي، وقلة توجيه زملائهم لاعبي خط الدفاع في العديد من الألعاب، التي تحدث خلال زمن المباريات، ما أدى إلى ارتكاب العديد من الأخطاء للمدافعين، منها أخطاء فردية بارزة أدت إلى أهداف في شباك فرقهم، ولعل من أبرزها تسجيل مدافعي الظفرة ودبي في مراماهما، ومن هنا يأتي دور الحارس في تنبيه زملائه بالتركيز واليقظة حتى تقل الأخطاء.

وخلال الجولة ظهر عدد من الحراس بمستوى طيب، ولعل من أبرزهم حارس الشباب إسماعيل ربيع الذي ذاد عن مرماه ببسالة، خاصة مع وجود رغبة قوية من مهاجمي النصر في تعديل النتيجة خلال لقاء الفريقين، كما برز حارس الوصل أحمد ديدا الذي أنقذ مرماه من خطورة مهاجمي الأهلي واستحق هتاف الجماهير له في نهاية المباراة، كما ظهر حارس الشارقة محمد يوسف بمستوى طيب، وأنقذ مرماه من فرص خطرة خلال مباراة الفريق أمام بني ياس، ويعتبر حارساً جيداً وسيكون له مستقبل جيد.

فيما دفع الشعب والإمارات ثمن أخطاء حارسيهما ولاعبي دفاعهما، ما كان له أثره في صراع النجاة من شبح الهبوط، كما ظهر حارس الجزيرة المخضرم علي خصيف الذي ذاد عن مرماه ببسالة خلال لقاء فريقه أمام الإمارات وكان صمام الأمان لفريقه.

عموما حراس المرمي فى حاجة الى عمل دؤوب خلال الفترة المقبلة، من اجل ان يواكب دورهم باقي ادوار اللاعبين، وان يكونوا سندا وقويا لفرقهم خلال المباريات، خاصة فى ظل تواجد لاعبين اجانب عل يمستوي عال من الكفاءة والخبرةن وهنا يكمن دور مدربي الحراس فى العمل علي تدارك السلبيات خاصة فى الكرات العرضية والعالية التين تسببا فى دخو لالشباك لاهداف متعددة خلال الجولة العاشرة.

ولابد ان يعي الحراس دورهم من خلال الاهتمام بمرانهم وزيادة التركيز خلال المباريات والاداء بالدور القيادي على الوجه الاكمل بعد ان ارتكب المدافعون العديد من الاخطاء التى تسببت فى اهداف فى سباكهم، صحيح الحراس لايتحملون مسؤولياتها ولكن افتقاد دورهم القيادي يتسبب فى بروز الاخطاء.

معركة القاع تشتعل بين أربعة

اشتعلت معركة القاع بين أربعة فرق هي الشعب ودبي والإمارات وعجمان، وأصبح التنافس بينهم من أجل الوصول إلى النقطة الـ 15 للبقاء في دوري الأضواء، والتي تعتبر نقطة الأمان، وهنا يدور الحديث عن أهمية مباريات هذه الفرق ضد بعضها، ومن سينجح في حصد أكبر عدد من النقاط من هذه المواجهات القوية على مدى الدورين هو من سيبقي مع المحترفين، لذلك فإن مرحلة القيد الشتوي هي الفرصة الأخيرة أمام هذه الفرق من أجل تدارك سلبياتها وتصحيح أوضاعها قبل فوات الأوان. ولاشك أن حال الشعب المتذيل للترتيب برصيد 4 نقاط هو أكثرهم خطورة لعدم الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه، ولعل خسارة الفريق القاسية بالخمسة من العين مؤشر لما آل إليه وضع الفريق، الذي دخل مرحلة الإنعاش. وهناك ثلاثة فرق «دبي والإمارات وعجمان» تملك رصيداً واحداً وهو 7 نقاط، دبي يقدم أداء طيباً ويلعب بشكل جيد، ولكن لاعبيه يرتكبون أخطاء فادحة تجعل الفريق يدفع الثمن غالياً و الفريق لا يستحق الخسارة امام الظفرة كونه الأفضل في بداية المباراة، ولكنه لم يوفق في التسجيل. والإمارات انهزم من الجزيرة بهدف من خطأ لحارسه، أثبت خلال هذه المباراة أنه عائد بقوة، بعد أن جاء أداؤه منضبطاً خلال المباراة، أما عجمان فقد لعب مباراة جيدة أمام الوحدة ونجح في تحويل تقدم منافسه إلى تعادل، ويبقى السؤال من سيجتهد وينجوا من شبح الهبوط؟

الحكام يفرطون في استخدام البطاقات الصفراء

أشاد الحكم الدولي السابق فريد علي بأداء قضاة الملاعب خلال الجولة العاشرة من دوري المحترفين، وقال إن الأداء جاء متميزاً مقارنة بالجولات الأربعة الماضية، والأخطاء المؤثرة قليلة للغاية، ولذلك يستحق الحكام درجة 8.8 من عشرة، وهي درجة تحكيمية عالية، وقال إن وجود بعض الاحتجاجات خاصة من لاعبي الوحدة كان على كيفية إدارة المباراة وليس على أخطاء تحكيمية، وقال: لي عدة ملاحظات تعليمية، مثل إفراط الحكام في استخدام البطاقات الصفراء، ومنح 22 بطاقة صفراء للاعبين يعتبر كثيراً، خاصة وأن عدداً منها غير صحيح، ولابد أن يفرق الحكام بين الإهمال والتهور عند منح البطاقات للاعبين.

وقال أتمنى أن يحافظ الحكام على قيمة البطاقة العقابية، حتى لا تفقد البطاقات قيمتها ويصبح أمر منحها شيئاً عادياً لدى اللاعبين، لأن وصول اللاعبين لهذا الإحساس سيكون أمراً سلبياً، وفي ما يتعلق بتقييمه لأداء الحكام خلال مباريات الجولة العاشرة يقول:

الشباب مع النصر

قيام الحكم الدولي محمد عبدالله ومساعداه صالح المرزوقي وخميس فيروز بإلغاء هدف للنصر يعتبر قراراً صحيحاً وموفقاً، كما أن طرد خميس أحمد لاعب النصر طرد صحيح، لأن اللاعب يستحق الإنذار مرتين.

الجزيرة مع الإمارات

أدار المباراة الدولي حمد الشيخ وسبيت عبيد وسعيد سريح، وكان على الحكم منح لاعب الشارقة الكوري إنذاراً في الدقيقة 45، وإنذاراً آخر في الدقيقة 75 وكان بموجبه يستحق الطرد.

عجمان مع الوحدة

أدار المباراة الحكم الشاب أحمد سالم بمعاونة حسن المهري ومسعود حسن، حيث طالب عجمان بركلة جزاء في الدقيقة 13، وكان قرار عدم الاحتساب صحيحاً، كما أن إنذاره لإسماعيل مطر صحيح لأن اللاعب أوقف بناء هجمة لعجمان، وأعتقد أن الحكم كان لابد أن يكون أكثر قوة عند احتجاج لاعبي الوحدة عليه.

الظفرة مع دبي

أدار المباراة الدولي عبدالله العاجل وعاونه جاسم عبدالله وعلي راشد النعيمي، وأدار الطاقم المباراة بشكل جيد وتم احتساب هدف دبي الأول والظفرة الأول بشكل سليم مع أن الهدفين من لعبيتن دقيقتين.

الوصل مع الأهلي

أدار المباراة يعقوب الحمادي وأحمد الراشدي ومحمد العبيدلي، وجاء الأداء متميزاً رغم قوة المباراة، وكان يجب إيقاف اللعب عند الاحتكاك بين سنغاهور وبشير، لفض الاشتباك ثم استئناف اللعب، ولكن الهدف سليم تماماً، ويؤخذ على الحكم إفراطه في استخدام البطاقات.

الشارقة مع بني ياس

أدار المباراة سلطان المرزوقي بمعاونة محمد الجلاف وجمعة المخيني ووفق الحكم في إدارة المباراة، وكانت هناك مطالبة شرقاوية بركلتي جزاء، ولكن قرار الحكم بعدم الاحتساب جاء سليماً تماماً، ولكن تم احتساب تسلل على مهاجم شرقاوي وهو قرار خاطئ.

العين مع الشعب

أدار المباراة الدولي عمار الجنيبي ومحمد أحمد يوسف وزايد داوود، ووفق في احتساب ركلة جزاء للعين في الدقيقة 21، ولكنه لم يوفق في احتساب ركلة جزاء صحيحة تماماً للعين في الدقيقة 38 نتيجة عرقة إسماعيل أحمد داخل المنطقة، كما أن الهدف الثالث للعين جاء من لمسة يد واضحة.

كاميلي أفضل مدرب رغم الخسارة

على الرغم من خسارة فريقه الإمارات بهدف من الجزيرة بخطأ من حارس المرمى عبدالله موسى، إلا أن البرازيلي باولو كاميلي، المدير الفني لفريق الإمارات، يستحق نيل لقب أفضل مدرب بالجولة، بعد أن نجح في إعادة الانضباط التكتيكي للفريق، فاستعاد الفريق خطورته، حيث كان الأفضل معظم المباراة، وكاد أن يخرج بنقطة التعادل لولا حسن متابعة أوليفيرا لخطأ حارس المرمى، ولو استمر الفريق على هذا الأداء القوي سيخرج من منطقة عنق الزجاجة.

نقاط مضاعفة

أعرب عبدالسلام جمعة كابتن الظفرة عن سعادته بالفوز الذي تحقق على دبي وقال: النقاط الثلاث مهمة لحساباتنا في جدول الترتيب وتعتبر مضاعفة، والوصول إلى 15 نقطة أمر إيجابي للفريق من أجل المواصلة، وتعطينا دافعاً معنوياً قوياً للاستمرار في الفوز وتحقيق النتائج الإيجابية دائماً.

جماهير الشباب ودور مهم

اصبحت الانظار تنصب نحو جمهور نادي الشباب ، بعد ان اقترب فريقهم من التربع علي الصدارة فى حال اجتياز عقبة دبي المقبلة، ولاشك ان دور الجماهير مهم فى دعم الفريق وتشجي علاعبيه خلال هذه المرحلة المهمة من عمر مسابقة دوري المحترفين، ويبقي فريق الشباب فى انتظار الدغم القوي من جمهوره خلال اللقاء المقبل امام الاهل يوالذي يعتبر من اهم واقوي اللقاءات.

هدفان لـ4 مهاجمين

شهدت الجولة العاشرة تسجيل اللاعبين لعدد 23 هدفاً من بينها 13 هدفاً للاعبين الأجانب وعشرة للمواطنين، مما يثبت علو كعب المهاجمين الأجانب في العملية التهديفية، حيث ارتفع رصيدهم من الأهداف إلى 187 هدفاً مقابل 47 للاعبين المواطنين، حيث يعتلي نجم العين الغاني أسامواه جيان قائمة الهدافين برصيد 13 هدفاً، وينافسه إدغار مهاجم الشباب ومينوز مهاجم بني ياس برصيد 10 أهداف لكل منهما، فيما تراجع غرافيتي إلى المركز الخامس برصيد 9 أهداف متساوياً مع سبستيان مهاجم الوحدة.

وشهدت الجولة العاشرة قيام أربعة مهاجمين بتسجيل هدفين لكل منهم وهم: ديوب لاعب الظفرة الذي أتعب دفاع دبي، وأسامواه جيان لاعب العين في مرمى الشعب، ومهند العنزي مدافع العين الذي تقدم وسجل هدفين في مرمى الشعب، ومنذ الجولة السابعة غاب تسجيل «الهاتريك» وكان آخر أصحابه كارلوس مونوز لاعب بني ياس.