ترجموا هواياتهم ومجازفاتهم الشخصية إلى أرقام قياسية ...!!

فيديو.. المغامرون الستة .. تضحيات في حب الوطن


يعج مجتمعنا بالعديد من الرياضات الخطرة، والممارسات الرياضية التي لا تخلو من طيش وتهور وتكون النتائج في كثير الاحايين كوارث وحوادث وعاهات مستديمة، ومعظم الضحايا شباب أودت بهم روح المغامرة وعنفوان الشباب إلى التهلكة، ولكي نأخذ بيد الشباب ونخرجهم من دائرة ظلمات التهور والتخفي في ممارسة مغامراتهم إلى الضوء ونأخذ بيدهم إلى الاحتراف الآمن ومرتبة المواطن الصالح الذي يسخر موهبته ومهارته في خدمة وطنه، لهذه الأسباب ولدت صفحة "مغامرون" ونستهل صفحة الأسبوع بالحديث عن رياضة الغوص عبر مغامرات ستة من المواطنين اطلقنا عليهم لقب (المغامرون الستة) وهم أحمد محمد بن دلموك قائد و مدرب المجموعة و محمد بوصيم وحسن مراد البلوشي وأحمد محمد المنصوري و حميد بيات الفلاسي وراشد السويدي.
 


قائد الستة
ترتبط سلامتك في الغوص بجودة التدريب الذي تحصلت عليه وهذا أمر لا جدال فيه لكي تكون مغامرتك في قلب البحر آمنة وشيقة، وأفضل وقت للغوص هو الصباح الباكر حيث البحر يكون هادئا ، وتذكر أن التخطيط الجيد للغواص يؤدي إلى نجاح الغوصة وذلك باختيار رفيق الغوصة ثم هدفك من الغوص، و اختر بعناية موقع الغوص ثم حدد أفضل أوقات الغوص وكن مستعداً للغوص وذلك بالإعداد وتجهيز المعدات الكاملة، لغة احترافية ولهجة متخصصة أستهل بها قائد (المغامرون الستة) أحمد محمد بن دلموك حديثه وهو يشدد على التدريب والتعلم قبل أن (تدش) لعالم الغوص وهى الفلسفة والنهج الذي قاده للتخصص في تدريب الغوص وإكساب خبراته لزملائه في الفريق بعد أن نال شهادة الاحتراف في تدريب الغوص وبذا تحولوا من مغامرين هواة لمحترفين للإثارة الامنة.

وترجمتها إلى عمل صالح وهو ما قادهم ليكونوا ضمن فريق عمل انشاء اكبر علم تحت الماء والدخول به إلى موسوعة غينس للأرقام القياسية، ووصفها دلموك بانها كانت أفضل لحظات حياته وحلم تحقق بعد طول انتظار، وسعد بان يكون ضمن فريق هذا الانجاز الوطني، وهو امتداد لعدد من المغامرات التي خاضوها في أعماق البحار حباً في الوطن حيث تم تجسيد علم الدولة في داخل أعماق شواطئ رأس الخيمة في احتفالات الدولة باليوم الوطني ورفع شعار اكسبو داخل أعماق مياه الجميرا وكانت الفرحة أكبر بالفوز المستحق "اكسبو" وهو أشبه باقتناص دانة في رحلة قفال عالمية وقال دلموك ان الستة جزء من مجموعة كبيرة تسمى (اكستريم) تضم اكثر من 40 عاشقا لرياضة ومغامرات الغوص في أعماق البحار.


اعترافات بوصيم
لا اخفي عليك البداية كانت صعبة و لا تخلو من تهور وحب المغامرة لكن بعد التعرف على المجموعة والأخ أحمد قمت بصقل موهبتي وازداد عشقي للغوص، اعترافات صادقة يدلي بها الغواص محمد بو صيم أحد اعضاء (الستة) ويؤكد على أهمية التدريب في ممارسة رياضة الغوص والتي يصفها بالسهلة والشيقة لكنها خطرة جداً وثانية خاطئة داخل البحر يمكن أن تؤدي بحياتك هكذا تعلم بوصيم، وهو فخور بان يكون ضمن المجموعة التي ادخلت علم الإمارات لموسوعة غينس العالمية.


تهور آمن
أما زميله حسن مراد البلوشي فيصف مغامراتهم داخل البحر بالتهور الامن لانهم يمارسون رياضة الغوص تحت اشراف مدربهم أحمد وفي وجود أفضل معايير السلامة والحرص على اجراء الفحوصات الطبية الدورية قبل ممارسة رياضة الغوص وهى من أهم معايير السلامة للغواص، ويقول إن تجربته مع الغوص كانت هواية لكنه الان يتطلع لعالم الاحتراف وتمثيل الدولة في هذا النشاط.


رهبة وإثارة
رهبة واثارة وتدفق حار للدماء شعرت به يعم دواخلي وأنا (ادش) أول مرة لأعماق البحر لكن روعة اللحظة جعلتني احترف الغوص، هكذا يتحدث أحمد محمد المنصوري عن (غوصته) الأولى التي فتحت شهيته لروح المغامرة، ويعترف بانها كانت "غطسة" غير امنة لكن من بعد تعلم كيفية ممارسة الغوص بمعايير الامن والسلامة مع فريق له قائد ومدرب، وهو ينصح شباب اليوم بالتحلي بروح المغامرة واستكشاف اعماق البحار لكن وفق معايير السلامة وعدم المجازفة بدون ضوابط .


روح المغامرة
مشاركتي في رفع شعار اكسبو ومشروع اليوم الوطني42 لحماية البيئة وثم انجاز غينس عبر أكبر علم تحت الماء مثل لي اشباعاً لروح المغامرة في داخلي وحب الوطن، مفردات مثيرة جسد بها الغواص حميد بيات الفلاسي عشقه لرياضة الغوص وكيفية ترجمة هذا العشق وحب المغامرة إلى عمل صالح يخدم المواطن والوطن.


المدرب ضرورة
شعرت بالفرق بين ممارستي للغوص بدون تدريب ومدرب بعد أن أكملت تعليمي تحت اشراف الخبير أحمد محمد، وانضمامي لمجموعة اكستريم "للمغامرات البحرية" إيجابيات يوضحها الغواص راشد السويدي لمحبي الغوص وجميع الرياضات الخطرة وينصحهم بالتهور الأمن تحت اشراف مدرب، حتى لا يتسبب في المشاكل والمخاطر له وللمجتمع من حوله، ويتمنى لو تتم ترجمة تلك المغامرات إلى أعمال تخدم الدولة وترفع من راياتها عالية خفاقة.

إكسبو "دانة" العصر
وصف المغامرون الستة حلم الفوز بتنظيم دبي لمعرض إكسبو الدولي بانه كان يماثل حلم الأجداد الأولين عندما يجوبون البحار غوصاً بحثاً عن دانة (لؤلؤة كبيرة الحجم ) في رحلة القفال، وهى مقاربة توضح الخير الذي جاء على يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الذي نجح في اصطياد دانة العالم "إكسبو" بعد (غواصة) ناجحة.


مادة للبلكونة مع صورة
"سردال" الأجداد يعود ويرفع ادرينالين الشباب رفض الغواص المحترف وعاشق جولات وقصص "القفال" علي صقر السويدي رئيس مجموعة الإمارات للبيئة البحرية والمشرف على برنامج السردال التراثي ، أن تحل رياضة الغوص الحديثة محل رياضة الغوص القديمة التي كانت رياضة وتجارة وتراثا ينبغي الحفاظ عليه من الاندثار .
 

وقال الغوص القديم رياضة كاملة تعطي البدن القوة والصحة وتسمو بالروح وتمنح الذهن صفاء واتقادا يدوم طويلاً، فلذلك لا مقارنة بينها وبين الرياضات الحديثة التي يكون فيها الغوص اشبه برحلة سياحية في اعماق البحار بمعدات حديثة، فيما تعتمد رحلات الغوص القديمة والتي نعمل على احيائها عبر برنامج السردال وهو أمير الغوص الذي يأمر برحلة القفال الشهيرة، حيث تعتمد هذه الرحلة على الجاهزية البدنية.

لان الغوص يكون بدون معدات رياضية كما يحدث الان، ويعتمد فيها الغاطس على قوة تحمله، مع بعض المعدات البسيطة مثل (الفطام" الذي يربطه على أنفه أثناء الغوص ليمنع دخول مياه البحر إلى داخل انفه بجانب "الخبط" وهو قفاز من الجلود يلبسه الغواص لحماية الأصابع أثناء التقاط المحار، ثم حبل "الزيب" الذي تربط فيه صخرة ثقيلة يربطها الغواص بإحدى قدميه لتسهيل عملية نزوله للماء ، لذلك لا تكون الغوصة الواحدة اكثر من ثلاث دقائق يسحب بعدها الغواص إلى السطح ليملا رئتيه بالهواء ويعود مجدداً للماء.


ويوضح السويدي انه يحلم بأن تعود تلك الممارسة التراثية ذات الطابع التجاري السابق ، لتكون اليوم رياضة يومية تسهم في بناء أجيال مواطنة تنعم بالقوة والعافية البدنية والذهنية والروحية.


اشارة خضراء
• إن الغوص الحر لا يقل متعة عن الغوص بالمعدات.
• تستطيع بمعدات الغوص الحر البسيطة أن تسترخي على سطح الماء وتستمتع بمشاهدة جمال صنعة وإبداع الخالق .
• لتعلم الغوص الحر ليس شرطا أن تسبح ، هناك من تعلم السباحة بعد تعلم الغوص الحر.
• تستطيع بعد تعلمك دورة (غواص حر) أن تبقى على سطح الماء لمدة ساعات
• الصيد في البحر وركوب الموج يشبه إلى حد كبير الصيد في البر ومواجهة الأهوال في الأدغال
• ترتبط سلامتك في الغوص بجودة التدريب الذي تحصلت عليه
• احرص على أخذ حقك من التدريب كـاملا غير منقوص ولا تتعجل الأمور واسأل مدربك ما يصعب عليك فهمه
• استخدام معدات الغوص يتطلب تدريبا ومرانـا على استخدامها وليس معرفة نظرية
• احتفظ بمستواك في الغوص بالاستمرار في التدريب والاطلاع
• اصطحب معك دائماً سكين غوص ولكن لا نثبته إلى حزام الإثقال


اشارة حمراء
• لا يقوم الغواص المبتدئ بالغوص إلا تحت اشراف أحد المدربين المعتمدين
• تأكد من توفر طاقم إسعاف أولي في مكان الغوص
• لا تغوص بمفردك واذا كنت مصابا بنزلة برد أو تعاني من اجهاد حتى لوكان خفيفاً
• لا تغوص إلا اذا كنت مرتديا معادل طفو عند الغوص
• لا تغوص في التيارات العنيفة أو المناطق رديئة الرؤية إلا عندما تكون مثبتاً بحبل في السطح مع زميل لك
• لا تكتم ابداً انفاسك عندما تكون مستخدماً لجهاز الغوص اثناء الصعود
• لا ترتدي سدادة الأذن أو تسد أذنيك بقلنسوة محكمة
• لا تتناول أي أدوية أو عقاقير قبل الغوص أو المسكرات أو الكحول
• لا تتجاوز في صعودك سرعة 18 مترا في الدقيقة
• حافظ دائما أن تكون كمية الهواء المتبقية لديك قبل الخروج كافية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات