التلاعب يضرب قرعـــــــة البطولات العالمية

صورة

- ما أشبه اليوم بليلة البارحة، فما حصل في قرعة مونديال البرازيل الجمعة الماضية من شبهات في التلاعب بنتائجها، يتكرر بشكل مطابق في قرعة دوري أبطال آسيا أول من أمس. فهل انتفت النزاهة في مسابقات كرة القدم، وهل طال الفساد الأخضر واليابس في لعبة المستطيل الأخضر؟

لم يكد العالم ينسى قضية المسؤول في الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أعلم صحافيين أرجنتينيين قبل قرعة مونديال البرازيل بأن منتخب التانغو سيحل بالمجموعة السادسة...

فسارعوا إلى نشر الخبر على تويتر لينتشر كالنار في الهشيم، وهو ما أكدته القرعة لاحقاً، حتى استفاق أول من أمس على صدمة ثانية عندما فاجأ مغرد مجهول بنشر تفاصيل مجموعة الجزيرة في مسابقة دوري أبطال آسيا. وقائع هزت الشارع الرياضي وأصابت عشاق الساحرة المستديرة بالدهشة، إذ بدأ يساورهم الشك في نزاهة البطولات القارية والعالمية. وبعد فضائح التلاعب بنتائج المباريات يبدو واضحا أن الطاعون تسرب الى قرعة البطولات في انتظار التأكيد والحصول على شهادات ودلالات قانونية تؤكد الغش وتدين المتورطين.

ولكن الشك يبقى دائما ومثلما قال الفيلسوف ديكارت طريقا إلى اليقين. وكيف لا نشك وبيت الفيفا نفسه وهو معقل إمبراطورية كرة القدم اهتز في مايو 2011 بقضية فساد كبرى ورطت عددا من أعضائه، وطالت حتى رئيسه بلاتر قبل أن ينجي نفسه بأعجوبة ويخرج من الأزمة كالزئبق. وكيف لا يحق للجمهور الرياضي أن يشك في نزاهة قرعة المونديال ودوري أبطال آسيا ونجوم وأساطير رياضية كان ينظر إليها في السابق ولعقود من الزمن على أنها مقدسة ونزيهة ويثق بها ثقة عمياء وفجأة سقط قناعها ليكتشف أن كل بطولاتها تحققت بالغش والتزوير والمنشطات، والقائمة يتصدرها أرمسترونغ بطل الدراجات ويتذيلها مارادونا الأسطورة.

شكوك أم حقيقة؟

وكيف لا يصدق الجمهور الرياضي حكاية التلاعب بقرعة البطولات الكبرى والفساد طال من قبل حتى جائزة الكرة الذهبية التي تمنح لأفضل لاعب في العالم. ألم تقم الدنيا ولم تقعد العام الماضي عندما كشف أكثر من لاعب ومدرب أنه صوت لرونالدو ولكن صوته ذهب لميسي؟

وفي الواقع فإن التلاعب في قرعة البطولات لم يضرب قرعتي مونديال البرازيل ودوري أبطال آسيا فحسب هذا الأسبوع، بل ضرب كذلك وككل عام قرعة مونديال الأندية الذي انطلق البارحة في المغرب. فالفيفا يظلم الصغار ويجامل الكبار في هذه البطولة حيث يعفي بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية سنوياً من مباريات الدور الأول ويضعهما مباشرة متأهلين في الدور قبل النهائي بينما تلزم القرعة بنظامها غير العادل الفرق الصغيرة المتأهلة عن قارة أوقيانوسيا وافريقيا وآسيا لعب الأدوار الأولى.

مجاملة الأرجنتين

تسببت القرعة السهلة للأرجنتين في مونديال البرازيل 2014 في إثارة شكوك، غذاها صحفيون أرجنتينيون أكدوا أن مصدراً رفيع المستوى بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أخبرهم بأن منتخب ليونيل ميسي سيكون في المجموعة السادسة.

وبحسب ما أكده مسؤول رفيع لاثنين من الصحفيين بموقع (كانشايينا) الرياضي قبل القرعة "اهدأوا.. الأرجنتين ستكون في المجموعة السادسة".

وأشار الموقع إلى أن المصدر أخبر بالأمر نفسه صحفيين اثنين في وسيلتي إعلام مختلفتين، قبل القرعة التي أجريت الجمعة بمنتجع كوستا دو ساوبي البرازيلي. وكان المنتخب الأرجنتيني قد أعلن قبل القرعة أنه سيقيم معسكره في بيلو هوريزونتي، لذا فإن كل الاهتمام انصب على ألا تعقد قرعة المجموعات مهمة الفريق عبر رحلات بعيدة عن تلك المدينة، بصرف النظر عن هوية الفرق التي سيواجهها.

وأخيرا، شغلت الأرجنتين صدارة المجموعة السادسة، التي تضم كذلك البوسنة وإيران ونيجيريا، على أن تقام المباريات في ريو دي جانيرو وبيلو هوريزونتي وبورتو أليجري.

فيديو خطير

وإلى جانب التصريحات التي ذكرها الموقع، تضاف الشكوك التي يطرحها فيديو أذيع على شبكة الإنترنت حول خدعة مفترضة أثناء القرعة، للطريقة التي كان جيروم فالكه السكرتير العام للفيفا يخرج بها أسماء المنتخبات من داخل كرات القرعة. كما أن الفيديو يظهر أن الأسماء التي كان يخرجها فالكه لم تكن تعود لتنكمش..

كما كان يحدث مع الأوراق التي تخرجها فيرناندا ليما، والتي كانت تحمل الرقم الذي يخص كل منتخب داخل مجموعته. كما ينشر الموقع الأرجنتيني فيديو آخر حول رد فعل الوفد الأرجنتيني، بقيادة المدير الفني أليخاندرو سابيلا، عقب القرعة.

وقال الموقع: "كان رد فعلهم لافتاً بمجرد الإعلان عن مجموعة منتخبنا. خوان كارلوس كريسبي، قائد بوكا، قام بإشارة إلى الرئيس خوليو جروندونا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم".

غضب كاسياس

وليست إيطاليا وحدها من انتقدت قرعة المونديال وشككت في نزاهتها، بل حارس المنتخب الإسباني ايكر كاسياس هو الآخر وجه سهامه نحو بيت الفيفا، بعد دقائق قليلة فقط من انتهاء القرعة وانتقد نقدا لاذعا نظام قرعة كأس العالم. وجاء المنتخب الإسباني في المجموعة الثانية مع منتخبات صعبة وهي: هولندا وصيف بطل العالم 2010 وتشيلي المتوهج والمنتخب الاسترالي العنيد.

ولا شك أن غضب كاسياس مرده بالأساس عدم وضع هولندا على رأس مجموعة، وهو جعلها تقع في نفس القائمة مع اسبانيا. فأي منطق من وضع بطل العالم ووصيفه في الدور الأول؟ هكذا تساءل كاسياس.

 الإعلام الإيطالي يهاجم «فيفا»

 يشن الإعلام الإيطالي هذه الأيام حرباً ضروساً على الفيفا، ويتهمه بالتلاعب بقرعة مونديال البرازيل، بل يذهب الى حد الاعتقاد بأن منتخب الآزوري تعرض الى مؤامرة دنيئة بوضعه في المجموعة الرابعة مع منتخبات كبيرة وقوية في حجم أوروغواي بطل أميركا الجنوبية وإنجلترا العريق وكوستاريكا الذي يعد من أفضل المنتخبات في القارة الأميركية خلال الفترة الأخيرة.

وينتقد الإعلام الايطالي بشدة نظام القرعة، حيث تم الاعتماد على ترتيب الفيفا خلال آخر 18 شهراً لاختيار منتخبات رؤوس المجموعات لتكون سويسرا وبلجيكا وكولومبيا في القمة، وهي منتخبات ليست لها تاريخ وإنجازات كروية كبيرة مقارنة بمنتخبات ايطاليا وفرنسا وهولندا وإنجلترا..

وبالتالي فإن المنتخب الإيطالي تضرر من القرعة بينما استفادت منتخبات كبيرة أخرى مثل فرنسا التي جاءت في مجموعة سهلة للغاية مع سويسرا وهندوراس والإكوادور. والمنتخب الفرنسي بطل العالم 1998 لم يصنف على رأس أي مجموعة نظرا لأن ترتيبه في تصنيف الفيفا سيئ باعتبار تراجع نتائجه خلال الأشهر الماضية.

 شاه: مجموعتنا الصعبة تعزز تحديات الفرسان

أكد أحمد شاه مدير فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي، على أن قرعة دوري أبطال آسيا، جاءت جيدة، برغم قوة المجموعة الرابعة، مشيراً إلى أنه لا يوجد أمر صعب أو سهل في كرة القدم، لأن "المستديرة" تنحاز دائماً إلى جانب الفريق الأفضل في الميدان. واعتبر مدير فريق الأهلي، مواجهة المدرب كوزمين أولاريو لفريقي الهلال السعودي والسد القطري، اللذين دربهما سابقاً، يعزز من لغة التحدي لمدرب الفريق الأهلاوي ومنافسي "الفرسان" بالمجموعة الرابعة.

وأوضح "نحن عازمون على الظهور المشرف في جميع المسابقات، حتى يتمكن الفريق من تحقيق النتائج الإيجابية التي ترضي تطلعات رئاسة النادي وطموحات الجماهير الأهلاوية".

كما أكد شاه على صعوبة مجموعتي العين والجزيرة، إلى جانب مرحلة الدور التمهيدي التي سيخوضها بني ياس، موضحاً أن جميع الفرق التي تشارك في دوري أبطال آسيا، "أبطال" بمعنى الكلمة، لذلك، لا أعتقد هناك مجموعة ضعيفة، معتبراً البطولة القارية المحك الحقيقي للكشف عن مقدرات الأندية الإماراتية، في ظل التطور اللافت الذي ظلت تشهده دولتنا الحبيبة".

حظوظ

ورداً على سؤال حول حظوظ الفريق في التأهل عن المجموعة، قال: "المجموعة تعتبر الأقوى، لأنها تتألف من أبطال اعتادوا بلوغ منصة التتويج، والحظوظ متساوية، ولكننا نتطلع إلى الحصول على إحدى بطاقتي التأهل، والأهلي يمتلك الإمكانات التي تؤهله للوصول إلى مراحل متقدمة في المنافسة".

وأضاف: برغم أن التركيز في الوقت الراهن ينصب على متابعة النتائج الجيدة في بطولة دوري الخليج العربي، سعياً لتحقيق اللقب، إلا أن هذا الأمر لا يتعارض مع طموحات النادي في الظهور المشرف بالبطولة الآسيوية، لأنه ما زال أمامنا الكثير من الوقت حتى شهر مارس المقبل، ووقتها سينصب تركيزنا على البطولة القارية بالتأكيد".

النعيمي: الجزيرة متفائل

 أكد علي النعيمي، المسؤول الإعلامي بنادي الجزيرة أن فريقه يتطلع إلى الظهور المشرف في البطولة الآسيوية، وسيسعى إلى تقديم المستوى الذي يليق باسمه وسمعة الكرة الإماراتية في جميع مبارياته القارية، ليعيد مشهد الأداء القوي الذي مكنه من التأهل قبل موسمين من الآن إلى مرحلة دور الـ 16 بدوري أبطال آسيا.

ووصف النعيمي، الذي شهد قرعة دوري أبطال آسيا يوم أول من أمس، المجموعة الأولى والتي تضم الجزيرة، الشباب السعودي، الاستقلال الإيراني والريان القطري، بالقوية، مؤكداً أن الفرق التي تتنافس على بطاقتي التأهل إلى دور الـ 16 جميعها تمتلك ثقافة البطولات.

وأشار مسؤول إعلام نادي الجزيرة إلى أن الاستقلال هو بطل الدوري الإيراني، والريان القطري بطل الكأس، والشباب بطل الدوري السعودي في الموسم قبل الماضي، وجميع الفرق تدرك جيداً صعوبة المنافسة، ما يؤدي إلى التركيز على مضاعفة الجهود والإعداد الجيد للمنافسة التي ستنطلق في مارس المقبل.

ورداً على سؤال حول حظوظ الجزيرة في الحصول على إحدى بطاقتي التأهل، قياساً بمستواه الحالي، قال: في اعتقادي أن الحظوظ متساوية لجميع الفرق المتنافسة في المجموعة، والمؤكد أن البداية الجيدة لأي فريق بالمجموعة ستعزز من حظوظه في المنافسة، لذلك نتمنى أن تكون بداية الجزيرة في البطولة بالصورة المرجوة.

الحارثي: الأرض والجمهور سلاح بني ياس

 أبدى عبدالله الحارثي مدير فريق بني ياس تفاؤله الكبير بظهور قوي ومشرف للأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا 2014، قياساً بالمستوى المتطور لأندية العين والأهلي والجزيرة إلى جانب بني ياس، متمنياً التوفيق لجميع الفرق الإماراتية في البطولة القارية.

وعن حظوظ "السماوي" في التأهل، قال: "المؤكد أننا يجب أن نستثمر عاملي الأرض والجمهور، وحتى الإعلام المتميز، لتعزيز حظوظنا في التأهل، ونحن مطالبون باستعادة المقعد بدلاً عن نصفه في البطولة القارية، لذلك حظوظنا تبقى حاضرة في التأهل خصوصاً وأن هناك عوامل مهمة ستقف إلى جانب الفريق في مهمته القارية، وثقتي كبيرة في أن الجمهور الذي سيساند "السماوي" بالشامخة، سيرتدي قمصان جميع الأندية لمساندة ممثل الوطن في التأهل إلى مرحلة المجموعات من البطولة القارية".

وأوضح الحارثي أن مهمة بني ياس لن تكون سهلة، فالفرق المقرر علينا مواجهتها ليست ضعيفة، فالسويق العماني بطل الدوري والكأس ويضم لاعبين مميزين من بينهم الليبي طارق التائب لاعب الهلال السعودي السابق إلى جانب كوكبة من النجوم، والقادسية فريق مميز وبطل، وفي عالم كرة القدم لا يوجد أمر سهل، لذلك علينا احترام المنافس والتجهيز الجيد لتحقيق الطموحات في الدور التمهيدي".

إشادة

امتدح عبدالله الحارثي، مدير فريق بني ياس الطريقة التي مضت عليها قرعة دوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الأسلوب المتبع كان جيداً في توصيل المعلومة للحضور والمشاركين تحديداً، مشيداً في الوقت نفسه بورشة العمل التي نظمها الاتحاد الآسيوي يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين للفرق المتنافسة على لقبي دوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي".

وأضاف: ناقشت الورشة أجندة مهمة وأطلع الحضور على الأمور التنظيمية حتى وإن كانت مطبقة من لجنة دوري المحترفين بالدولة، غير أن الهدف بدا واضحاً ويكمن في ترسيخ كافة الأمور المرتبطة باللوائح والتنظيم في الأذهان حتى تنفذها الأندية وفقاً لأعلى المعايير الاحترافية، والاستفادة من سلبيات الماضي والتركيز على إضافة الإيجابيات.

الصهباني: لا وقت للكلام والعين لا يخشى أي فريق

 أكد الكابتن مطر الصهباني، مدير فريق العين أن قرعة دوري أبطال آسيا، جاءت جيدة ومتوازنة، مشيراً إلى أن الحظوظ تبدو متساوية لجميع الفرق المتنافسة، إلى حين انطلاقة البطولة، موضحاً أن الفريق الأكثر استعداداً وتركيزاً بإمكانه بلوغ طموحاته في المنافسة.

وأضاف: نحن على قناعة تامة بأنه لا وقت للكلام حول أسباب التراجع، مع بداية الموسم، لأن هناك عملاً مكثفاً في النادي على الصعيدين الميداني والإداري يهدف إلى تطوير مردود الفريق وقد انطلق بعد البداية غير المقنعة بالموسم الحالي.

وأكد الصهباني أن العين لا يخشى أي فريق كرة قدم، خصوصاً وأن مجلس الإدارة برئاسة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، ظل يتابع ملف إعادة التوازن عن كثب، لأن الهدف الرئيس في الموسم الحالي، يكمن في تقديم المستوى المشرف الذي يقود العين إلى مراحل تتناسب مع طموح العيناوية في البطولة الآسيوية، وأمام الفريق متسع من الوقت لتحسين أدائه وتطوير مستواه، سعياً لتحقيق أهدافه المرسومة قبل بداية الموسم الحالي، ودوري أبطال آسيا أولوية مهمة في أجندة فريق الكرة خلال الموسم الحالي.

قرعة صعبة

وأوقعت قرعة دوري أبطال آسيا، العين حامل لقب الدوري الإماراتي على رأس المجموعة الثالثة، حيث ضمت مجموعته فرق الاتحاد السعودي وتركتور سازي تبريز الإيراني، إلى جانب الفريق المتأهل من الملحق، إذ يتنافس على البطاقة كل من الكويت الكويتي الذي سيواجه ضيفه الشرطة العراقي ضمن الجولة الأولى من الملحق والفائز منهما سيحل ضيفاً على لوكوموتيف طشقند الأوزبكي، ولاحقاً يلتقي لخويا القطري أو المتأهل لمواجهته من مباراة الحد البحريني وشباب الأردن.

في حين أسفرت القرعة عن وضع الأهلي الإماراتي في المجموعة الرابعة إلى جانب أندية الهلال السعودي والسد القطري وسبهان أصفهان الإيراني، بينما حل الجزيرة في المجموعة الأولى مع فرق الاستقلال الإيراني، الريان القطري والشباب السعودي.

الملحق

أما بني ياس فأصبح ضمن الفرق التي تترقب الالتحاق بالمجموعة الثانية والتي تضم كلاً من الفتح السعودي وفولاذ الإيراني وبنيدكور الأوزبكي، إذ ينتظر "السماوي"، على ملعبه مباراتين بشرط تغلبه في الأولى على الفائز من القادسية الكويتي والسويق العماني، ليستضيف بعدها الفائز من الجيش القطري وناساف كارشي الأوزبكي.

احترام الخصوم

ورداً على سؤال حول تعليقه على مستوى الفرق التي سيواجهها العين في المجموعة، قال: إن القرعة جاءت جيدة من وجهة نظري بالنسبة للعين، والمؤكد أن مكانة واسم النادي يضعانه في موقف جيد بين منافسيه مهما كانت الظروف..

لذلك نجد الفريق يحظى باحترام جميع الفرق، قياساً بتاريخه الجيد في المنافسة، وظهوره المشرف خلال المواجهات التي خاضها على مر السنين، وفي اعتقادي أن احترام "الخصوم" أهم أسباب التفوق في كرة القدم، لذلك فإننا نحترم جميع الفرق التي سنواجهها في دوري الأبطال.

 طاشكندي يتوقع تأهل العين والاتحاد

 أكد مدير فريق الكرة الأول بنادي الاتحاد السعودي، عطاف طاشكندي، في حديث لموقع نادي العين الرسمي، على هامش قرعة دوري أبطال آسيا التي جرت بمقر الاتحاد الآسيوي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، أن مهمة فريقه بدوري الأبطال لن تكون سهلة، وتتطلب عملاً كبيراً وتركيزاً مضاعفاً من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

واعتبر طاشكندي أن الحظوظ تبدو متساوية في التأهل غير أن العين الإماراتي والاتحاد السعودي هما الأوفر حظاً في الحصول على بطاقتي التأهل عن المجموعة.

يُذكر أن القرعة أوقعت فرق العين الإماراتي وتركتور سازي تبريز الإيراني، والاتحاد السعودي ضمن فرق المجموعة الثالثة، إلى جانب المتأهل عن مرحلة الملحق. البيان الرياضي

حسن آزرونيان: العين أقوى الأندية الإماراتية

 أكد مدير فريق تركتور سازي تبريز الإيراني، حسن آزرونيان أن القرعة جاءت منصفة لجميع الفرق، والأمور مضت على نحو رائع خلال مراسم حفل القرعة، وتم خلاله الكشف عن التفاصيل المهمة كافة التي كانت الأندية تتطلع إلى معرفتها، قبل بداية الحفل.

وأكد آزرونيان معرفته الجيدة بنادي العين وتاريخه الحافل بالإنجازات، موضحاً: "أتابع الفريق، منذ الفترة التي تولى فيها المدرب الراحل عبدالكريم ميتسو تدريبه، وحقق معه إنجازات غير مسبوقة آنذاك، وحالياً العين يعد أقوى الأندية الإماراتية، بدليل حصوله على لقب بطولة الدوري في آخر موسمين على التوالي، كما أنه يضم عدداً من نجوم الكرة المميزين".

وأوضح مدير فريق تركتور الإيراني معرفته الجيدة بالاتحاد السعودي والذي يُعد أحد أقوى الأندية السعودية، لذلك أتوقع أن تكون المنافسة صعبة على الفرق المتنافسة كافة للحصول على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة. البيان الرياضي

«فيفا» يلغي مسمى وكلاء اللاعبين ويستحدث «الوسطاء»

 أبلغ الاتحاد الدولي كرة القدم" فيفا" اتحاد الكرة بإلغائه مسمى وكلاء اللاعبين، واستحداث وسطاء اللاعبين، وقال في خطابه: إنه أمام الرغبة في تطوير العلاقة بين اللاعبين ووكلاء أعمالهم، تقرر استحداث مسمى وسطاء اللاعبين لتقوية العلاقة بين مختلف أطراف اللعبة، وقال انه بصدد وضع لائحة جديدة بمهام وطبيعة عمل الوسطاء وتحديد العلاقة بين الوسيط واللاعب وفق أسس سليمة وسيتم إخطار الاتحادات الأهلية باللائحة الجيدة فور الانتهاء منها. البيان

الاتحادالآسيوي: التلاعب خدعة مغرد على «تويتر»

 نفى مصدر مسؤول بإدارة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم لـ"البيان الرياضي"، وجود أي تلاعب بإجراءات قرعة دوري أبطال آسيا 2014 م، والتي أقيمت مراسمها بالعاصمة الماليزية كوالالمبور يوم أول من أمس، وقال في حديث لـ"البيان": ما تردد عن وجود تلاعب عارٍ من الصحة، وما نشره صاحب حساب بتويتر عن وجود تلاعب لا يصدقه إلا من لا يعرف إجراءات القرعة التي لا يمكن بأي حال من الأحوال التلاعب بها إطلاقاً.

وشرح المصدر كيفية إعلان صاحب الحساب لأسماء إحدى المجموعات الآسيوية قبل مراسم القرعة قائلاً: سبق وأن فعلها أحد مستخدمي "تويتر" بأوروبا، وأعلن إحدى مجموعات كأس العالم التي أقيمت بجنوب إفريقيا 2010 قبل مراسم القرعة، وتم اكتشاف زيف فعلته بعد الرجوع لحسابه عبر شركة تويتر، والتي طالبها "فيفا" بالكشف عن ذلك، فتبين أن صاحب الحساب أغلق حسابه أمام المستخدمين..

وكتب عدداً كبيراً من التغريدات لقائمة احتمالات القرعة، وبعد القرعة رجع لحسابه وحذف التغريدات ذات الاحتمال الخاطئ، وترك الصائبة، لتظهر وكأنها قديمة، ثم فتح حسابه للمستخدمين، وهذا مافعله من روج لوجود تلاعب بقرعة أبطال آسيا والتقنيون يعرفون الأمر جيداً.

وتابع المصدر: كيف يمكن التلاعب بقرعة تقام مراسمها أمام جميع مندوبي الفرق ومسؤولي الاتحاد الآسيوي، وبمشاركتهم المباشرة وتحت أنظارهم.. أمر لا يصدقه بشر، لكن ذلك يظل درساً في التعامل بثقة مع المحيط العملي لكرة القدم، خاصة في الأمور الواضحة والتأني عند إطلاق الأحكام.

وثمن المصدر للبيان الرياضي المتابعة الجادة ونشر التوضيحات اللازمة للجمهور الآسيوي، في ظل ضبابية التعامل مع وسائل الإعلام الجديد، وسهولة التأثير السلبي في الرأي العام.

 «فيفا» يستنكر

 استنكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاتهامات بشأن وجود تلاعب في قرعة بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وأكد الفيفا "هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة.. جميع الاستعدادات الخاصة بالقرعة كانت تحت الرقابة وخضعت للتقييم والتصديق عليها من قبل ثلاثة ممثلين لشركة إرنست آند يونج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات