هدايا المنافسين تنهال على الأهلي

صورة

رفضت الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، أن تبتسم لأهل القمة، حيث واصل الأهلي المتصدر برصيد 23 نقطة نزيف النقاط، بتعادله على ملعبه بهدفين أمام الجزيرة الذي خطف التعادل في الدقيقة الأخيرة، ولم يستثمر الشباب تقدمه بأسرع هدف على الوحدة لتحقيق فوز يقربه من ملاحقة المتصدر فتعادل هو الآخر بهدف، ولم يكن الزعيم العيناوي والسماوي افضل حالا فافسحا المجال أمام الأهلي للانفراد بالصدارة بتعادلهما بهدف، ليتنفس الفرسان الصعداء شاكرين لمنافسيهم الهدايا الثمينة التي قدموها لهم.

المحطة التاسعة لم تبتسم سوى لثلاثة فقط، للعميد الذي ثأر لنفسه من الإمبراطور الوصلاوي بعد 13 عاما وحقق نتيجة تاريخية بالفوز السداسي، ودبي الذي أشرقت شمس انتصاراته بعد 307 أيام بتفوقه على منافسه عجمان بهدفين مقابل هدف، وابتسمت لفارس الغربية الظفرة الذي عاد للانتصارات بعد خسارتين وتعادلين ليتقدم خطوات مهمة نحو الأمان، خلاف ذلك بعثت الجولة وجها لـ11 فريقا حرمتهم من السعادة وفرصة تحقيق الفوز.

ثوانٍ غالية

بعد هدف غرافيتي العالمي في مرمى الجزيرة الذي سجله على طريقة مارادونا، والمتشابه مع هدفه عام 2009 في مرمى بايرن ميونيخ، هذا الهدف الرائع منح التقدم للفرسان، فقد الفريق التركيز لثوانٍ بعد أن اعتبر اللاعبون أن المباراة انتهت، نجح القناص اوليفيرا مهاجم الجزيرة في استغلال الموقف وتسجيل هدف التعادل لتنتهي المباراة بهدفين لكل فريق، الأهلي كان الأفضل والأكثر سيطرة واستحواذاً وخطورة، وفرض اسلوبه على الجزيرة، رغم أن الأخير كان السباق بالتهديف، ولكنه تأثر بسبب الغيابات الكثيرة، إضافة إلى مشاركة لاعبين لم يكونوا في مستواهم للإصابة، والمباراة فيها الكثير من الدروس المستفادة للفريقين، ولعل أبرزها أن الدقيقة 90 لا تعني انتهاء المباراة لأي من الفريقين.

مثلث الرعب

لم يستثمر الشباب فرصة الهدف المبكر الذي سجله ادجار في مرمى الوحدة، رغم أن الفريق يملك "مثلث الرعب" الهجومي والمكون من فيلانويفا وإديلسون وإيدجار، ولكنهم تسابقوا في إهدار الفرص التي سنحت لهم خلال المباراة ويبدو أن الفريق شعر بنشوة وثقة بعد هدف البداية المبكر، مما منح الفرصة للفريق المنافس ان يستعيد ثقته ويسجل التعادل بل كاد يخطف الفوز ويلحق بـ«الجوارح» الخسارة الثالثة هذا الموسم، والشباب يملك قدرة التنافس القوي على الصدارة، ولكن هذا الأمل يلزمه مزيدا من الجدية في أداء اللاعبين وثبات المستوى، لأنه من غير المعقول أن يؤدي الفريق على سطر ويترك آخر، فهذه الطريقة ليست من سمات الفريق الذي يسعى لنيل البطولة، أما اللغز الكبير فمتمثل في غياب جماهير الفريق عن المدرجات رغم أن فريقهم يؤدي ويفوز وينافس على الصدارة، ويبقى السؤال لهم متى تحضرون للمدرجات.

نتيجة خاسرة

نتيجة مباراة بني ياس مع العين التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف، لم ترتق للمستوى الفني اللائق بفريقين أحدهما بطل النسخة الماضية من الدوري، والثاني كمنافس قوي وكلاهما يطمعان لمنافسة الأهلي على الصدارة، وعلى ذلك فهي تعتبر مباراة للنسيان لكليهما، لأن التعادل جاء أشبه بالخسارة لكليهما، حيث تأخر ترتيب السماوي من المركز الثالث للمركز الرابع برصيد 15 نقطة بفارق الأهداف عن الشارقة، كما تأخر ترتيب الزعيم من المركز الخامس إلى السادس برصيد 14 نقطة، وبرغم ما يضمه الفريقان من لاعبين متميزين إلا أن الأداء جاء مملا خاصة في الشوط الأول الذي خلا من أية لمحات فنية، في الثاني فتح العين اللعب على الأجناب، ونقل الكرة في العمق لجيان وبروسكي، ونجح في ادراك التعادل، ولكن الفريقين أكدا انهما بعيدان عن المنافسة القوية على الصدارة حتى الآن.

هجوم غير مبرر

لماذا تهاجم جماهير الوصل إدارة النادي على الخسارة الكبيرة التي تعرض لها الفريق من العميد، الذي ثأر لنفسه بعد 12 عاما بفوز سداسي، أليست هذه الجماهير هي من تسبب في استفزاز النصراوية بلوحة الثلج، مما ولد إعصاراً مصدره عود ميثاء ليضرب منطقة زعبيل، مثل هذه الأمور الاستفزازية هي من تزيد حماس اللاعبين، ويكون الرد قاسياً داخل الملعب.

العميد يستحق الفوز لأنه فريق منظم يلعب كرة جماعية حديثة، لديه مدرب يتعامل مع قدرات وامكانات لاعبيه بشكل واقعي، والوصل استحق الخسارة لأنه ارتبك من البداية مع ركلة الجزاء غير الصحيحة وطرد ياسر سالم "المستحق" ولكن الأهم عدم تعامل المدرب هيكتور كوبر مع مستجدات المباراة بشكل صحيح، مما جعل الفريق يدفع الثمن غاليا، وهو درس بدون شك سوف يستفيد منه المدرب جيداً.

هبوط اضطراري

ماذا يحدث بالوحدة سؤال يطرحه محبو الفريق العنابي، حيث هبط أداء الفريق بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة، وأصبح يبحث عن التعادل من الدقيقة الأولى، في عدد من مبارياته، مما أوجد حالة نفسية سيئة أسهمت في غياب الفريق مجموعة وأفراداً، وحال الوحدة لم يتبدل كثيراً منذ الاستغناء عن المدرب السابق، من حيث الأرقام، وظل الفريق يراوح مكانه، بعيداً عن تحقيق الانتصارات، بعد أن وصل إلى التعادل الرابع في المسابقة، التي خسر فيها 3 مباريات ولم يفز سوى مرتين فقط، وأخطاء الفريق الدفاعية أصبحت واضحة، والتمرير الخاطئ من لاعبي الوسط اصبح سمة مما اضعف القوة الهجومية التي كان الفريق يتمتع بها، ليس هذا هو الوحدة الذي نعرفه والذي سعدنا بعودته في بداية الموسم، وعلى القائمين على الفريق إعادة تقييم الموقف وضرورة إعادة ترتيب أوراق الفريق حتى يعود قويا مثلما نتمناه له، لان تواجده في المركز العاشر برصيد 10 نقاط لا يتناسب مع مكانته.

شمس الانتصارات

من حق جميع منتسبي دبي أن يفرحوا بالفوز على عجمان بهدفين مقابل هدف، بعد أن قدم الفريق اداء جيدا واستهل المباراة بالتسجيل، ومنذ الدقيقة 80 سيطر تماما على المباراة، حتى خطف له تراوري هدف الفوز الغالي في الدقيقة الأخيرة التي طالما كشرت عن أنيابها للفريق في المباريات المقبلة، ولكن هذا ليس نهاية المطاف، صحيح شمس الانتصارات سطعت وفكت سوء الطالع، في توقيت مناسب تماما، ولكن لا يزال الفريق يحتاج لمزيد من الفوز حيث أمامه مباراتان في الجولتين 10 و11 خارج ملعبه، الأولى مع «فارس الغربية» يوم 14 من ديسمبر الجاري، في مباراة مهمة للغاية، ثم يتوجه إلى ستاد خالد بن محمد بالشعب يوم 20 ديسمبر ليواجه الكوماندوز في موقعة كسر عظام حيث ان الفوز في هذه اللقاءات هو ما سيضع الفريق في مركز آمن.

4 يشعلون صراع القاع

اشتعل صراع التنافس في منطقة القاع، من اجل النجاة والبقاء بين الكبار، حيث تقدم دبي ثلاث خطوات مهمة بالفوز على عجمان بهدفين مقابل هدف، وهو فوز معنوي مهم للأسود كان الفريق في حاجة ماسة إليه، لأنه يؤدي ولا يكسب، وارتفاع رصيده إلى 7 نقاط يجعل حظه للتقدم للأمام افضل لو حافظ على تكرار الفوز

الإمارات هو الآخر حصد نقطة غالية من الشارقة المتطور، صحيح النقطة من فريق بمكانة الشارقة تعتبر مكسبا، ولكن خسارة نقطتين من الصقور على ارضه وبين جماهيره وهو في هذا الموقف الصعب تعتبر خسارة لأنه في أمس الحاجة لهما أما عجمان فقد وقع في المحظور وخسر 3 نقاط مهمة أمام دبي ووضع نفسه في موقف حرج بعد أن توقف رصيده عند النقاط الست، وعجمان هذا الموسم مختلف تماما عن المواسم الماضية، حيث قلت خطورته التهديفية وازدادت أخطاء لاعبيه الدفاعية، على الرغم من أن شباكه تعتبر الأفضل بين الأربعة الذين ينافسونه على البقاء.

ووضع الشعب نفسه في موقف الخطر، بعد أن توالت خسائره سواء على ملعبه أو خارجه حتى وصلت إلى 7 حالات خسارة، ودفاعه وهجومه اصبحا الأضعف، وتبدو حالة الشعب صعبة للغاية لان الفريق يفتقد الروح القتالية التي تمكنه من تحقيق الفوز، مما يصعب من مهمة الإدارة الجديدة المطالبة بضرورة تعديل أوضاع الفريق وتعزيز الصفوف بلاعبين مواطنين وأجانب على مستوى من اجل إنقاذ الفريق . معركة القاع زادت سخونة والجولات المقبلة ستحدد إلى حد كبير خارطة طريق هذاه الفرق.

«الديربيات» حافلة بالأخطاء التحكيمية

 

عبر الحكم الدولي السابق فريد علي عن حزنه لعدم تركيز الحكام في مباريات الديربي منذ بداية الموسم، وقال من غير المعقول أن تشمل مباريات الديربي كل هذا الكم من الأخطاء رغم الاستعداد النفسي للحكام لمثل هذه المباريات، وعلل السبب بقلة التركيز والتوتر الذي يصيب الحكام من مثل هذه المباريات، وقال نحن من بداية الموسم نفتقد تركيز الحكام داخل منطقة الـ18، وقال إن التركيز عامل مهم جدا في هذه المنطقة التي تشهد حالات أخطاء متعددة ومؤثرة على سير المباريات، وقال خلال الجولة التاسعة امنح الحكام درجة 7.9 من عشرة لان هناك نقاط تحسن عديدة لا بد من العمل عليها من قبل الإداره الفنية في لجنة الحكام.

وعن تحليله لأداء قضاة الملاعب خلال منافسات الجولة التاسعة يقول:

الوحدة مع الشباب

من المباريات الصعبة لطاقم التحكيم المكون من يعقوب الحمادي واحمد الراشدي ومسعود حسن، وشهدت الدقيقة 38 عدم احتساب ركلة جزاء للوحدة، في الدقيقة 68 طالب الوحدة بركلة جزاء للمس الكرة لاعب من الشباب ولكن اللاعب لم يكن متعمدا وقرار الحكم بعدم الاحتساب صحيح.

دبي مع عجمان

أدارها عبدالواحد خاطر واحمد الشامسي ومحمد العبيدلي، وشهدت المباراة عدم احتساب ركلة جزاء لدبي في الدقيقة 47 لعرقلة حارس عجمان لمهاجم دبي وكان يفترض احتساب ركلة جزاء وطرد الحارس ولكنها من الحالات الدقيقة.

النصر مع الوصل

لقاء ديربي افتقد التركيز من طاقم تحكيم المباراة المكون من فهد الكسار وجاسم عبدالله وحسن احمد، احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 3 على الوصل مع طرد مستحق لمدافع الوصل، ولكن الركلة غير صحيحة لكونها خارج المنطقة وكان يفترض احتساب اللعبة ضربة حرة غير مباشرة، في الدقيقة 14 احتسب الحكم تحايلا على لاعب النصر حبيب الفردان وهي ركلة جزاء صحيحة لصالح اللاعب، في الدقيقة 28 احتسب تسللا على لاعب من النصر وهو منفرد بالمرمى وكان قرار المساعد الثاني خطأ.

الشعب مع الظفرة

وفق طاقم تحكيم المباراة المكون من سلطان عبدالرزاق ومحمد الجلاف وعلي راشد في إدارتها بدون أخطاء مؤثرة.

بني ياس مع العين

ادار المباراة حمد الشيخ وصالح المرزوقي وسبيت عبيد، وشهدت المباراة عدم احتساب ركلة جزاء للعين في الدقيقة 84 حيث احتسب الحكم اللعبة تحايلا، فيما وفق الحكم في احتساب هدف بني ياس لان الكرة تجاوزت خط المرمى، ووفق الحكم في إيقاف اللعب لعلاج مينور حرصا منه على سلامة اللاعبين.

الإمارات مع الشارقة

أدار المباراة محمد عبدالله وزايد داوود وجمعة المخيني ولم يوفق الحكم في احتساب ركلة جزاء للشارقة في الدقيقة 29، ويعتبر الشارقة من الفرق غير المحظوظة هذا الموسم لكونه لم يحتسب له اكثر من عدة ركلات.

الأهلي مع الجزيرة

ادار المباراة عمار الجنيبي ومحمد احمد يوسف وسعيد سريح، ووفق الحكم ومساعده في احتساب هدف للجزيرة في الدقيقة 32 وهو من الحالات الدقيقة للغاية، ولكنه لم يحتسب ركلة جزاء للأهلي في الدقيقة 87 رغم قرب الحكم للعبة ولكن خانه التوفيق لسرعة اللعبة.

 

قائد الكوماندوز على وشك الرحيل

 

ماذا يحدث في الشعب.. هل الخلافات الإدارية التي عصفت بالإدارة هي ما قاد الفريق للمركز الاخير، أم أن هناك خللا فنيا اصبح علاجه صعبا، من المسؤول عما يمر به الكوماندوز، المتابع لأداء الفريق خلال الجولات الماضية يجد ان السيناريو واحد، الفريق يؤدي بعض الوقت خلال الشوط الاول ثم تنقلب الأمور عليه في الشوط الثاني ويخسر نقاطا كانت في متناوله واصبح قائد الفريق علي وشك الرحيل.

السيناريو نفسه حدث في مباراته مع الظفرة التي قدم فيها شوطا جيداً وتقدم بهدف، لكنه لم يكمل المهمة بنجاح وخسر في النهاية بهدفين وأضاع فرحة جماهيره.

الجماهير هاجمت المدرب سوموديكا وطالبت بإقالته ولكنه يصف حال فريقه بعد مباراة الظفرة بقوله: لعبنا مباراة من شوطين مختلفين، شوط تحت السيطرة كنا فيه الأفضل فنيا وبدنيا وانتشارا وتقدمنا بهدف، لكن لا أدري ما الذي حدث في الشوط الثاني بعد تغيير بسبب الإصابة وخروج عيسى محمد أيضا بسبب تعرضه للإصابة لتتوالى علينا الضربات الركنية والكرات الثابتة وظلت الكرة مثل البالونات فوق مرمانا في متناول الظفرة دون مشاركة من دفاع الشعب قبل أن يتمكن الظفرة من تسجيل هدفين من خطأين وهذه ليست المرة الأولى، التي يتكرر فيها هذا السيناريو معنا، حيث حدث ذلك من قبل ودائما نسيطر على المباراة ولكننا نخسر في النهاية.

سوموديكا قال إن هناك أمورا كثيرة يجب تداركها: في مباراة عجمان لعبنا بمهاجم واحد وخسرنا وفي مباراة اليوم أمام الظفرة لعبت بمهاجمين وأيضا خسرنا، المشكلة ليست في الدوري ولكنها في الفريق ككل، هناك من يطالب بفرصة للعب ضمن الفريق وعندما نمنحه الفرصة لا يقدم المطلوب ولا يقاتل للحفاظ على موقعه وعلى شعار ناديه وحتى الآن لم أتحدث للإعلام عن المشاكل، التي أعاني منها أو لإلقاء اللوم على أي شخص لكني أقول للاعبين إن كل من يحصل على راتب عليه العمل به وأن يقاتل ويلعب من أجل الفريق والنادي الذي يحمل شعاره وقد كنت دائما أدافع عن اللاعبين ولكني اليوم لن أفعل ذلك لأنهم مقصرون وغير متحمسين.

تألق حراس المرمى قلل الأهداف

 

شهدت الجولة التاسعة تألقا ملفتا لحراس المرمى في معظم الفرق مما ساهم في تقليل الاهداف والتي بلغت خلال هذه الجولة 21 هدفا فقط، وهو العدد الاقل منذ بداية الموسم، ويستحق حارسا الجزيرة والوحدة علي خصيف وعادل الحوسني نجومية الجولة بعد ان قدما اداء قويا وساهما في خروج فريقهما بنتيجة ايجابية.

فيما لايزال حراس المرمى يعانون من النقص الواضح في الاعداد النفسي للمباريات خاصة القوية، حيث يتعرضون لضغوط كبيرة سواء من الجماهير أو المستوى العالي للمهاجمين، وهنا تقع المسؤولية على مدربي الحراس حيث لا بد من الاهتمام بهذا الجانب المعنوي المهم، كما عليهم التركيز خلال التدريبات على الكرات العالية والعرضية التي لا تزال نقطة ضعف في اداء معظم الحراس ولعل هذا كان واضحا بشكل كبير خلال الجولة التاسعة.

وخلال لقاء النصر مع الوصل والذي شهد 7 اهداف لا يتحمل حارسا المرمى كامل المسؤولية لان معظم هذه الأهداف جاءت من أخطاء دفاعية دفع حارسا المرمى ثمنها غاليا، كما عانى الشعب من غياب حارسه معتز عبد الله الموقوف من قبل اتحاد الكرة ولم يكن الحارس البديل على نفس الكفاءة مما وضع الشعب في موقف حرج وتواصلت خسائره صحيح هناك أخطاء دفاعية ولكن الحارس يتحمل جزءا من المسؤولية.

في المقابل نجد حراسا ظهروا بمستوى طيب وكانوا صمام امان لفرقهم مثل علي خصيف الذي تصدى للعديد من الكرات الخطرة لمهاجمي الأهلي وكذلك عادل الحوسني الذي ذاد عن مرماه ببسالة امام الشباب، وكذلك حارس دبي يوسف احمد الذي يزداد خبرة يوما بعد آخر، وهناك حارسا المستقبل محمد يوسف من الشارقة وسيف يوسف من الاهلي والحارسان يعتبران من اللاعبين الذين نتوقع لهم مستقبلا باهرا خلال الفترة المقبلة، ولعل أداءهما المتميز مع فريقيهما يؤكد ذلك.

 

يوفانوفيتش مدرب الأسبوع

 

يستحق الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر لقب افضل مدرب، في الجولة التاسعة، بعد ان نجح في قيادة فريقه امام الوصل، والخروج بنتيجة كبيرة بستة أهداف مقابل هدف، ليوقف انتصارات الإمبراطور، واختيار يوفانوفيتش للقب ليس من اجل الفوز السداسي ولكن لحسن قيادته لفريقه منذ بداية الموسم، من خلال خطة لعب متوازنة تتواكب مع قدرات وإمكانات لاعبيه جيدا، حيث يتعامل بواقعية مع مختلف المباريات التي خاضها الفريق.

والأروع الأداء المتميز الذي قدمه الفريق خلال المباراة، حيث نجح المدرب طوال الفترة الماضية في ظهور العميد بصورة متميزة، ويكفي إجماع الخبراء والمحللين أن فريق النصر يقدم كرة جيدة منذ بداية الموسم جعلته يتقدم للمركز الثالث برصيد 16 نقطة ويدخل حلبة الصراع على اللقب مع الأهلي والشباب كما نجح المدرب في جعل أداء العميد يكون جماعيا، وفي مباريات ماضية غاب عدد من نجوم الفريق ولعل آخرهم ابراهيم توري أمام الوصل ومع ذلك لم تشعر الجماهير بالغياب لان الأداء الجماعي هو السمة السائدة.

 

هبوط ملاحظ في معدل التهديف

 

شهدت الجولة التاسعة هبوطا ملاحظا في معدل التهديف فلم يسجل المهاجمون سوى 21 هدفا فقط، بعد ان غلب التنظيم الدفاعي على اداء معظم الفرق لذلك كان من الطبيعي أن يقل عدد مرات الفوز وان يكون التعادل هو سيد الموقف، وسجل مهاجم العين اسامواه جيان هدفا وحيدا هذه الجولة، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف.

فيما ينافسه لاعب بني ياس مينوز الذي لم يسجل هذه الجولة وبقي عند رصيد 10 أهداف، وهناك ثلاثة لاعبين رصيد كل منهم 9 أهداف وهم: إدجار دا سيلفا مهاجم الشباب، غرافيتي مهاجم الأهلي، سبستيان لاعب الوحدة، ويتساوى لاعبان في رصيد 8 أهداف هما ابراهيم توري لاعب النصر، بوريس كابي لاعب عجمان.

ولاعبان يتساويان في رصيد 7 أهداف هما جيرمان هيريرا لاعب الإمارات، اديلسون لاعب الشباب، ثم فهد حديد لاعب الوصل، عبدالعزيز برادا لاعب الجزيرة، لويس فارينا لاعب بني ياس برصيد 5 أهداف.

 

أديلسون يسجّل أسرع هدف

 

دخل مهاجم الشباب موسوعة الأرقام القياسية في تسجيل الأهداف بعد أن نجح في تسجيل هدف للشباب في مرمى الوحدة بعد 27 ثانية فقط من بداية اللقاء، وتشاء الظروف أن يكون الوحدة هو القاسم المشترك في أسرع هدفين، تم تسجيلهما في الدوري حتى الآن، والهدفان دخلا مرماه، فالهدف الأول جاء بتوقيع علي مبخوت ، بعد مرور 28 ثانية فقط من مباراة الجزيرة في الجولة السابعة، ثم هدف اديلسون مما يشير إلى ارتباك الوحدة مع بداية زمن المباريات.

نتائج التاسعة - مباريات العاشرة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات