اتحاد الكرة يقترح 3 مواعيد لإستقبال وفد تفتيش كأس آسيا 2019

استاد هزاع بن زايد مرشح لاستضافة منافسات البطولة من المصدر

اقترح اتحاد كرة القدم على نظيره الآسيوي 3 مواعيد، لاستقبال أول زيارة للجنة التفتيش الخاصة باستضافة كأس آسيا 2019، وهي في شهر يناير أو فبراير أو مارس من العام المقبل، للوقوف علي الاستعدادات الأولية لاتحاد الكرة لاستضافة هذا الحدث الآسيوي الكبير، وتقييم كل الأمور المتعلقة بملف الاستضافة من ملاعب ومقرات سكن وغيرها من الشروط التي يطلبها الاتحاد الآسيوي، على أن يتم رفع التوصيات الأولية للمجلس التنفيذي، وسيتبعها زيارات أخرى، إلى أن يتم الإعلان عن الدولة الفائزة بنيل شرف التنظيم على هامش بطولة أمم آسيا 2015 في أستراليا وخلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد القاري.

عمل جاد

وتواصل لجنة ملف الاستضافة برئاسة يوسف محمد رسول خوري، عملها الجدي من أجل وضع الترتيبات اللازمة لأول زيارة تفقدية للاتحاد الآسيوي للدول المرشحة، التي طلبت تنظيم "كأس آسيا 2019"، حيث يدور التنافس بين ثلاث دول هي الإمارات والسعودية وإيران، على الرغم من تقدم 11 دولة، إلا أن الورشة التي نظمها الاتحاد الآسيوي مؤخراً اقتصرت على ثلاث دول هي" الإمارات، السعودية، إيران"..

وسيكون سباق التنافس بينها. وتتواصل اجتماعات لجنة الملف الآسيوي من أجل العمل على إيفاء متطلبات الاتحاد الآسيوي، بخصوص عدد المدن المستضيفة، وعدد الاستادات والملاعب التدريبية، والفنادق والمواصلات الداخلية والخارجية والأمن، وغيرها من المتطلبات، وفق الإجراءات التي حددها الاتحاد الآسيوي بخصوص إجراءات تقديم الملف وآلية اختيار الدولة المستضيفة، وتم شرحها للدول الراغبة في الاستضافة خلال ورشة العمل التي أقامها الاتحاد الآسيوي مؤخرا في كوالالمبور.

وعلم «البيان الرياضي» أن اتحاد كرة القدم أنجز حتى الآن 90% من المتطلبات الأولية للاستضافة، خاصة في ما يتعلق بالضمانات الحكومية من بعض الوزارات والجهات المعنية، والمتمثلة في تعهدات من وزارة الصحة بتوفير الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية للوفود المشاركة في البطولة، وكذلك الجماهير الرياضية، وأيضا ضمان من وزارة الخارجية بالتعهد بتسهيل إجراءات إصدار تأشيرات الدخول إلى البلاد.

زيادة المنتخبات

 

 

يدرس الاتحاد الآسيوي زيادة المنتخبات المشاركة بالنسخة بعد المقبلة في 2019، من 16 منتخباً إلى 20 أو 24 منتخباً، ما يعني إضافة مجموعة أو اثنتين في حال إقرار المقترح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات