الدقيقة 42 تجمع الفرقاء على قلب رجل واحد

جماهير الأهلي تتنكر في الشارقة

مقاعد جماهير الأهلي كاملة العدد قبل انطلاقة المباراة البيان

لجأت جماهير الأهلي إلى حيلة ذكية خلال مباراة فريقها مع الشارقة يوم الجمعة الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 في الجولة الثامنة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، عندما تركت شعارات الأهلي في سياراتها، ودخلت وسط جماهير الشارقة بأعداد فردية، لمتابعة صامتة لفريقها من دون مساندته حتى لا ينكشف أمرها، قبل أن تقوم إدارة نادي الشارقة بفتح أبواب أجزاء من المدرجات بعد انطلاقة المباراة، لدخول جماهير الأهلي المحتشدة خارج الملعب.

قامت جماهير الأهلي التي وصلت متأخرة إلى المباراة، بتلك الحيلة لتجاوز الحاجز العددي لجماهير "الفرسان" المقرر دخولهم إلى مدرجات استاد الشارقة، وهو ألفي مشجع بنسبة 25%، خاصة وأنه لم يكن في الإمكان العودة إلى منازلهم لمتابعة المباراة نظراً لضيق الوقت، وذلك رغم نداءات إدارة الأهلي بضرورة التواجد المبكر في الاستاد للالتزام بالأعداد المحددة.

مطالبات

طالبت جماهير الأهلي لجنة دوري المحترفين، بإعادة النظر في النسب المسموح بها للأندية الجماهيرية، مشيرة إلى أنه في ظل نظام التشفير المعمول به لعدد من المواجهات القوية المثيرة التي تحظى بتواجد جماهيري كبير، من الضروري أن تتم زيادة النسب لجماهير الفريق الضيف في تلك المباريات المشفرة.

أكد عدد من جماهير الأهلي، أن النسبة الحالية لا تتناسب تماماً مع بعض المباريات القوية للكثير من الفرق، مشيرة إلى أن لقاء الشارقة شهد إقبالاً جماهيرياً كبيراً من قبلها على حضور اللقاء، وكانت هناك أجزاء خالية من مدرجات ملعب الشارقة، وكان في الإمكان استغلالها بالسماح بدخول جماهير الأهلي التي تواجدت خارج الملعب لفشلها في اللحاق بالتواجد وسط النسبة المسموح بها في تلك المباراة.

ود

الطريف أنه لم يمثل تواجد عدد من جماهير الأهلي الكبير في المدرجات أي مشكلة خلال المباراة التي جرت في جو من الود الرياضي رغم الخشونة من بعض اللاعبين، واستطاعت الدقيقة 42 كما جرت العادة في المباريات الأخيرة، أن توحد بين الجميع من خلال الوقوف وترديد النشيد الوطني ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني 42.

سبق أن تكرر خلال مباراة الأهلي والعين في الجولة السابعة قبل الأخيرة لدوري الخليج العربي، حيث افتتح جماهير الفريقين المباراة بالتحدي من خلال الهتاف بنتائج الفريقين السابقة، وتكرر الأمر بين شوطي المباراة، لكن عند الدقيقة 42، تخلى الجميع عن هويته الكروية، وتوحدوا في هوية واحدة تحت راية العلم والنشيد الوطني الذي ردده الجميع على قلب رجل واحد.

الجدير بالذكر، أن النسبة المسموح بها لجماهير الفريق الضيف، محددة من قبل لجنة دوري المحترفين بـ10% فقط، وتقوم الأندية صاحبة الأرض في إطار العلاقات الطيبة التي تجمعها مع باقي أندية المسابقة، بزيادة تلك النسبة إلى 25%، في عدد من المباريات المتوقع فيها حضور جماهيري كبير، وهذا الأمر تكرر أكثر من مرة، وأقربها في مباراة الأهلي والعين، والتي تجاوز فيها الحضور 9 آلاف و500 متفرج، ومنحت فيها إدارة الأهلي جماهير العين 25% من مقاعد استاد راشد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات