تضمنت أهم توصيات المؤتمر الدولي الرابع "الرياضة في مواجهة الجريمة" الذي نظمته القيادة العامة لشرطة دبي من الفترة بين 25- 27 من نوفمبر الجاري بتشجيع الباحثين ومراكز البحث العلمي على تناول القضايا والمشكلات المتعلقة بدور الرياضة في مواجهة الجريمة والعمل على نشر وتعميم نتائج هذه الدراسات،

وفيما يتعلق بالمنشطات أوصى المشاركون بتشديد الرقابة على الأندية الصحية والصالات الرياضية الخاصة ووضع التشريعات الملزمة لها بعدم التداول التجاري بأي نوع من أنواع المنشطات والمكملات الغذائية غير المعتمدة من الجهات المختصة، وإعطاء الجهات الرياضية المسؤولة حق منح التراخيص اللازمة لفتح هذه الأندية..

وكذلك حق الضبطية القضائية، وتغليظ العقوبة على متناولي المنشطات بما يشمل اللاعب والمدرب والطبيب والنادي والاتحاد وبما يتناسب مع حجم وطبيعة المتناول، وتخصيص برامج إعلامية لمكافحة ظاهرة تناول المنشطات وإلقاء الضوء على الأضرار التي يمكن أن تصيب الشباب من تناولها، وفي مجال الإعلام الرياضي، اوصوا بالتوسع في البرامج التي تستهدف نشر الثقافة الرياضية في مواجهة الجريمة..

وضرورة إصدار التشريعات والقوانين المنظمة للحركة الرياضية والمجرمة لتناول المنشطات بجميع أنواعها وذلك لمعالجة ظاهرة شغب الملاعب وتغليظ العقوبات الرادعة للمخالفين، وإنشاء آلية معتمدة لفض المنازعات بين الهيئات الرياضية كما نوصي بإنشاء محكمة رياضية للوطن العربي تنظر في القضايا التي تحدث على المستوى العربي، على أن يراعى في لوائحها وقوانينها أن تتماشى مع النظم والقوانين والمواثيق واللوائح الدولية المعمول بها في المحكمة الرياضية الدولية في لوزان.

وقد شهد اللواء خلفان خلفان بن قريبان المهيري، القائد العام لشرطة دبي بالوكالة، ختام فعاليات المؤتمر وكرم الوفود المشاركة وأعضاء اللجنة العلمية ووسائل الاعلام، بالإضافة إلى مدرسة المعارف ودي ون مارين، كما تم تكريم القيادة العامة لشرطة دبي من قبل الوفد السعودي والوفد اليمني.

جلسات المؤتمر التجربة الأردنية

واستعرض اليوم الختامي في جلساته الثلاث بحثا حول التجربة الأردنية في الحد من شغب الملاعب، وقدم جون دويل من النمسا، قدم ورقة حول الرياضة الأسرية ومكافحة الجريمة من (المنظور النفسي)، مشيرا إلى أن النمسا قدمت تجربة الرياضة العائلية التي بدأ بتطبيقها منذ عشرين عاماً، ، كما قدم الدكتور بهجت طامع، أستاذ مشارك في جامعة فلسطين التقنية، بحثاً بعنوان (الأنشطة الرياضية المدرسية ودورها في الحد من مظاهر السلوك العدواني).

الهيئات الإدارية

وشهد المؤتمر اشتراك الدكتور محمد سليمان بني خالد، أستاذ علم النفس التربوي المشارك، جامعة اليرموك، قسم الإرشاد وعلم النفس كلية التربية، والدكتور منصور الحمدون، أستاذ المناهج في كلية التربية في جامعة ال البيت، في بحث جاء تحت عنوان (العنف الرياضي بملاعب كرة القدم من وجهة نظر أعضاء الهيئات الإدارية للأندية).

الجلسة الثانية

ترأس الجلسة الثانية العميد الدكتور عبد الكريم الحربي، من المملكة العربية السعودية، وقدم فيها الدكتور احمد عبد العظيم عبد الله، رئيس قسم الحركة الرياضية في جامعة المنصورة، والدكتور احمد السنتلي، نائب عميد شؤون الطلاب ورئيس قسم التربية البدنية في جامعة نورث بوردة الأميركية، والعقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي، قدموا بحثاً بعنوان (محددات تأمين المحافل الرياضية في الدول العربية).

وقدم الدكتور عبد الناصر قدومي، نائب رئيس جامعة الاستقلال للشؤون الأكاديمية في أريحا بفلسطين، بحثا بعنوان (دراسة مقارنة في مستوى الهوية الرياضية بين الرياضيين المتعاطين وغير المتعاطين للمنشطات)، كما قدم الأستاذ الدكتور اياس خضير البياتي، عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، بحثاً بعنوان (الدور التكاملي بين المؤسسات الأمنية والإعلامية في مواجهة الجريمة داخل المجتمع الرياضي).

 وأوضح الدكتور اياس في ورقته أن الأمن والإعلام هما سلطتان من السلطات الأربع الرئيسية في أي مجتمع وبالتالي فإنه يقع على عاتقهما على الأقل نصف كامل المسؤوليات في استقرار المجتمع وبناء الجبهة الداخلي، لكنهما بحكم التخصص سلطتان مختلفتان يجب أن يكونا مترادفتين ومتكاملتين لكي يعطي أداؤهما نتيجة إيجابية.

 الجلسة الختامية

 ترأس الجلسة الختامية الدكتور إياس خضير البياتي، وقدم فيها العميد الدكتور عبد الكريم الحربي بحثاً بعنوان (إبراز دور المؤسسات التربوية والرياضية والأمنية في تأكيد السلوكيات الايجابية)كما قدم الأستاذ محمد سيد سلطان، مدير عام مؤسسة تقارب العلمية في اسيوط بجمهورية مصر العربية، بحثاً بعنوان (التهديدات الأمنية للمنشآت الرياضية واستراتيجية إدارة الأزمة والتهديدات الإرهابية والإجرامية)، وقدم الدكتور مصطفى الكروي، مدرب سباحة دولي ، قدم بحثاً بعنوان (فلسفة التجربة الهولندية للسلامة والأمان للمسابح والبحيرات والأنهار والبحار).