أثبت قطار فرسان الأهلي انه لا يتوقف في المحطات، وأنه يسير في طريقه وفق خطه المحدد، غير مبال برغبة البعض بتوقفه عن انطلاقته، حتى وإن كانت هناك أياد تعبث بمحركاته لكي توقف تشغيلها، ولكن قوة الدفع والرغبة في الوصول إلى الهدف المنشود والمحطة الأخيرة بسلام، تجعل جميع أبنائه يتكاتفون خلفه حتى يصل القطار إلى محطته الأخيرة، ويصعد لمنصة التتويج لتكون خير تعبير عن رحلة شاقة حافلة بالعمل والاجتهاد والصعاب، وحتى يصل إلى هذه المحطة الأخيرة أصبح عليه أن يزيد من قوة الدفاع الخاصة، داخل وخارج الملعب، به وأن يواصل حصد النقاط التي تجعله يحقق مزيدا من الأرقام القياسية، بعد أن وصل إلى العلامة الكاملة 21 من 21، وهو إنجاز غير مسبوق.
الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، شهدت أداء متوسطا من اغلب الفرق بعد أن تأثر العديد منها بفترة التوقف، ولم يستمتع الجمهور بالأداء في معظم المباريات، وان كانت هناك لحظات إثارة، في بعض المباريات ولكنها لم ترتق للمتعة الكروية التي لاتزال غائبة، بعد أن سيطر الفكر التجاري في حصد النقاط علي طابع المباريات، وكشفت الجولة ملامح المنطقة الدافئة، حيث استوطنت عدة فرق في هذه المنطقة الآمنة، كما وضحت ملامح الاندية التي ستصارع على النجاة من شبح الهبوط، واستمر مسلسل الأخطاء الدفاعية والفردية ما جعل الأهداف تتزايد بشكل ملحوظ وحتى وصلت خلال هذه الجولة إلى 33 هدفا وهو الرقم الأعلى منذ انطلاقة دوري هذا الموسم.
غياب الإمتاع
لم نستمتع بلقاء القمة بين الكبار" الأهلي والعين" حيث غلب الفكر التكتيكي على أداء الفريقين، من خلال غلق المساحات والتكتل الدفاعي، وغياب عدد من النجوم عن مستواهم المعروف ومن أبرزهم المايسترو عمر عبدالرحمن "عموري"، وما صاحب المباراة من شد عصبي أدى إلى تعدد الاصابات المؤثرة بصفوف الفريقين، وكثرة البطاقات الصفراء، وحالة التوتر بين جمهور الفريقين، ودفع كل من شاهد المباراة في الملعب وأمام شاشات التلفاز ضريبة أزمة "كوزمين" التي خيمت على اجواء المباراة، وجعلتها أجواء ساخنة، وان نجح الأهلي كالعادة في لدغ المنافسين وإحراز هدف الفوز ليواصل مسيرة التفوق والتربع على الصدارة بدون منافس حقيقي.
الأخطاء الدفاعية
لم تعد الأخطاء الدفاعية حكراً على الفرق المهددة، بل تعدت ذلك وأصبحت سمة مميزة لكل فرق الدوري، وهذا يثبت ان هناك خللا واضحا في المنظومة الدفاعية، والى قلة تركيز من اللاعبين، فمن غير المعقول أن تشهد مباراة قمة مثل الوحدة والجزيرة كما كبيرا من الأخطاء ومن لاعبين دوليين يتمتعون بالخبرة الكبيرة والاحتكاك المتواصل مع منتخبات كبيرة، ومثل هذه الأخطاء تتطلب إعادة النظر في طرق اللعب ومنظمة العمل في الفرق، صحيح هناك مهاجمون على مستوى عال من المهارة والكفاءة ولكن يفترض ان ينعكس ذلك إيجابيا على الأداء الدفاعي وليس العكس، ومن غير المعقول ان نرى الفرق التي تسعى للمنافسة على القمة تستقبل شباكها هذا الكم من الأهداف.
فرق المؤخرة
بدأت ملامح تحديد هوية الفرق التي ستنافس على النجاة من الهبوط تتضح من الآن، وأولى المؤشرات متمثلة في عدم تحقيق هذه الفرق للفوز على ارضها وبين جماهيرها، إضافة إلى ارتكاب العديد من الأخطاء الدفاعية التي تكلف الفرق ثمنا غاليا، صحيح مشوار الدوري لايزال طويلا، وهذا يتطلب بالطبع ضرورة مضاعفة العمل والتركيز أكثر في الفترة المقبلة، حتى تعبر هذه الفرق مرحلتها بأمان، لان من سيواصل نزيف النقاط خاصة على ملعبه سيسهل من مهمة منافسيه للتقدم للأمام وتكون فرصة هبوطه مؤكدة.
ضرر بالتوقف
لم يقدم فريقا النصر والشارقة الأداء المنتظر منهما خلال مباراتهما التي خرجت بالتعادل السلبي، حيث ظهر تأثر الفريقين سلبا بفترة توقف الدوري الماضية، حيث آثر مدربا الفريق اللعب على النقطة المضمونة بالتعادل ومن ثم الاعتماد على الهجمات السريعة، ولكن المهاجمون اصطدموا بالتكتل الدفاعي فلم ينجحوا في اختراقه، واستسلموا للواقع، مع ان كليهما يملك مهاجمين متميزين ولكنهم غابوا خلال هذه المباراة، واثبتت هذه المباراة ان كلا الفريقين لا يطمح في اكثر من التواجد في المنطقة الدافئة، مع العلم ان المباراة كانت فرصة لهما لتحقيق فوز كانت جماهيرهما في انتظاره، من أجل الدخول في حسابات مراكز المقدمة، ولكنهما اهدرا كل الفرص لتكون المنطقة الدافئة هي الملاذ لهما.
تغييرات هومبيرتو
مع تقدم الوصل بثلاثة أهداف مقابل هدف لدبي قام مدرب دبي الايطالي هومبيرتو بتغيير الثنائي الاجنبي بالفريق جهاد الحسين وبرر المدرب السبب إلى عدم تأقلم اللاعب مع طريقة 4-4-2، وكذلك البرازيلي برونو سيزار الذي سجل الهدف الوحيد للفريق فى المباراة، وبرر المدرب السبب بانه شعر بأن اللاعب قدم مستوى كبيراً، ولذلك قمت بتغييره لإراحته للمباريات المقبلة ليس أكثر من ذلك، وهذه التغيرات الغريبة لا مبرر لها، خاصة وان الفريق خاسر لنتيجة المباراة، ويسعى للتعويض والعودة للمباراة لان الخسارة تضع الفريق فى موقف حرج، ولكن المدرب استسلم للخسارة، ولا نلوم لاعبيه بعد ذلك، وكأن دبي موعود مع مدربيه الذين لا يحسنون قراءة المباريات.
مباراة مجنونة
شهدت مباراة الشعب مع عجمان دقائق مجنونة في أحداثها، حيث تقدم الشعب بثلاثة اهداف مقابل هدف، واعتقد مدرب الشعب الروماني ماريوس سوموديكا ان المباراة انتهت فقام بتبديل المهاجم ميشيل، من أجل اللعب بطريقه دفاعية، ولكن هذا التغيير منح عجمان قوة دفع اضافية بعد ان تخلص من مهاجم عنيد وقوي، فبادر بالهجوم مستفيداً من المساحات الخالية خلف مدافعي الشعب واعتمد على الكرات الطويلة، واجرى المدرب المخضرم عبدالوهاب عبدالقادر تغييرات مفيدة زادت من خطورة فريقه، مما ادى الى ظهور الفريق بشكل أفضل كثيرا ونجح في إدراك التعادل، ثم تقدم 4/3 لكن الشعب تعادل في النهاية، ليدفع الفريقين ثمن تعدد الأخطاء الدفاعية بأخطاء اقل ما توصف بها بأنها ساذجة.
انقلاب في 10 دقائق
يحسب لنادي بني ياس انه نجح في إحداث انقلاب في نتيجة مباراته أمام الإمارات خلال 10 دقائق، بفضل المهارة العالية للثنائي كالوس مينوز الذي سجل هدفين وفارينا الذي أضاف الثالث، بعد أن كان الإمارات متقدما، ويساهم هذا الفوز في استعادة بني ياس للثقة، فيما يتجمد رصيد الإمارات عند النقاط الست، ويدخل الصراع الساخن على النجاة من شبح الهبوط.
أهداف متميزة
استمتع الجمهور بعدة اهداف متميزة خلال الجولة السابعة، حينما سدد ناشئ الوصل ابن 17 عاما علي سالمين صاروخا من 30 ياردة يسكن به شباب دبي، وهدف آخر للمغربي كامل الشافني عندما استغل خروج الحارس إسماعيل ربيع، ولعب الكرة «لوب» في زاويته اليمنى، وهدف مينور فى مرمى الإمارات حيث سدد كرة قوية من خارج المنطقة خدعت الحارس وسكنت شباكه ولعل مثل هذه الاهداف الجميلة والمتميزة تعوض الجماهير عن تراجع المستوى الفني لعدد من فرق المسابقة .
المرة الأولى
شهدت مباراة القمة بين الأهلي والعين حدثين مهمين، يحدثان للمرة الاولى في تاريخ منافسات الدوري حيث اغلقت بوابات دخول الجماهير في المنصة الرئيسية، قبل ساعة من انطلاقة المباراة، ولأول مرة ايضا تنتهي تذاكر الدرجة الثانية، بمجرد انطلاقة اللقاء.
هوكي وملاكمة
تساءل الروماني ماريوس سوموديكا مدرب الشعب هل مطلوب من فريقي ان يسجل 7 اهداف مثل الهوكي لكي يحقق الفوز بعد ان سجل اربعة اهداف في مرمى عجمان، وقال إن تسجيل الشعب لأربعة أهداف في مرمى عجمان جاء رداً عملياً على نغمة العقم الهجومي للفريق، مشيراً إلى أن الشعب سجل، ولكنه لم يفز، وتساءل مدرب الشعب، وقال الشعب تقدم بثلاثة اهداف على المنافس، ولكن الأهداف البرتقالية توالت علينا مثل «اللكمات»، مشيراً إلى أن اللاعبين أجهشوا بالبكاء في غرفة تبديل الملابس حسرة على ضياع نقطتين.
إصابة الكمالي تربك الوحدة
وقف القدر أمام الوحدة قبل بداية لقاء ديربي العاصمة مع جاره الجزيرة، حيث توفي شقيق اسماعيل مطر فغاب عن اللقاء، ثم تعرض مدافعه الدولي حمدان الكمالي للإصابة خلال عملية الإحماء، مما افقد الفريق قوة كبيرة، واضطر المدرب إلى إعادة حساباته خاصة فى الشق الدفاعي، حيث تم الدفع بعادل عبدالله في مركز الظهير الأيسر، وتحول محمود خميس إلى قلب الدفاع، بجوار عيسى سانتو، وهو الخيار الوحيد أمام الجهاز الفني، وهذا التغيير أربك دفاعات "اصحاب السعادة" وأدى لاستقبال شباكهم هدفاً مبكراً من "القناص" علي مبخوت.
غياب
كما واجه الوحدة مشكلة اخرى متمثلة في غياب مستوى بعض اللاعبين النجوم مما اثر على أداء الفريق رغم انه تجاوز عثرة البداية والهدف المبكر للجزيرة، ولاشك ان غياب سمعة عن الفريق افقد العنابي جزءا كبيرا من قوته لكونه قائدا محنكا يقود فريقه ببراعة هذا الموسم.
أخطاء
لعبت الأخطاء الدفاعية دورا مهما في أداء الفريقين بعد ان جاء اللعب مفتوحا بدون تحفظ من كلا المدربين وهذا يحسب لهما، حيث شهدت المباراة 7 اهداف، حيث دفع الوحدة فاتورة أخطاء لاعبي الدفاع والوسط، بجانب إهدار الفرص السهلة أمام مرمى المنافس، وهذه سلبية تساوى فيها مع الجزيرة الذي أهدر هجومه عدداً كبيراً أيضاً من الأهداف المحققة، ولم يكن الجزيرة اقل حالا من الوحدة حيث عانى الفريق من ظروف مشابهة، بغياب جمعة عبدالله، وعدم جاهزية خالد سبيل الذي شارك في الدقائق الأخيرة مع فالديز، فضلاً عن غياب "عقل" الفريق ومصدر خطورته ريكاردو أوليفييرا للإيقاف، ومع ذلك نجح الفريق في تحقيق الفوز وحصد اول 3 نقاط مع مدربه الجديد زينجا.
قضاة الملاعب يستحقون 8 من 10
طالب الحكم الدولي السابق فريد علي قضاة الملاعب بزيادة تركيزهم في حالات اللعب التي تقام داخل منطقة الجزاء، وأشار إلى أن الحكم الناجح هو من يتميز في احتساب الأخطاء التي تقع في منطقة ال18 لكونها منطقة مهمة، وقال أقول ذلك بعد تغاضي الحكم عن احتساب ركلة جزاء للشارقة كان من الممكن ان يحقق الفوز منها على النصر، كما احتسب الحكم هدف الأهلي من فاول واضح، وتغاضى عن ركلة صحيحة للأهلي، وقال خلاف ذلك استحق الحكام التميز ودرجة 8 من عشرة.
ووجه فريد علي كلمة إلى الحكام بقولة أرجوكم اتركوا أية أمور إدارية وراء ظهوركم، ودعوكم من الشللية التي بدأت تظهر ملامحها في الفترة الأخيرة واعملوا باجتهاد من أجل التحكيم الإماراتي وصالح اللعبة وتطورها، لأن مثل هذه الأمور يكون لها تأثير سلبي على الحكام انفسهم:
النصر مع الشارقة
لم يحتسب الحكم الدولي عمار الجنيبي ركلة جزاء صحيحة تماما لصالح الشارقة، بعد أن لمس مدافع النصر الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، وهو قرار مؤثر لكونه حرم الشارقة من تحقيق الفوز.
الشعب مع عجمان
توفق الحكم يعقوب الحمادي في إدارة المباراة حيث كان قراره باحتساب ركلة جزاء للشعب صحيحا، وحينما طالب الشعب ركلة ثانية في الدقيقة 50 لم ينصع لهذه المطالب لان اللعبة بالفعل ترتقي لمستوى ركلة جزاء.
الوحدة مع الجزيرة
وفق الحكم محمد عبدالله في إدارة المباراة رغم حساسيتها، ولكنه لم يوفق في احتساب هدف الجزيرة الثاني لأنه جاء من تسلل واضح وهنا يسأل عن اللعبة مساعده الثاني ولكنه حالة صعبة ودقيقة جدا فيما وفق الحكم ومساعده احمد الشامسي، في احتساب ركلة جزاء للوحدة في قرار صحيح، واحتساب الهدف الرابع للجزيرة برغم صعوبته.
الظفرة مع الشباب
أدار المباراة الدولي حمد الشيخ ووفق للغاية مع مساعديه ولم تكن هناك اية أخطاء مؤثرة خلال المباراة.
دبي مع الوصل
احتسب الحكم عبدالله العاجل ركلة جزاء صحيحة للوصل في الدقيقة 73، وهنا كان على الحكم طرد لاعب دبي اسماعيل احمد ولكنه اكتفى بإنذاره.
الإمارات مع بني ياس
وفق الحكم فهد الكسار في إدارة المباراة، واحتسب ركلة جزاء للإمارات صحيحة.
الأهلي مع العين
لم يوفق الحكم محمد عبدالكريم في إدارة المباراة، رغم سهولتها للحكام، حيث اكثر من استخدام الإنذارات في حالات لا تستحق ولم يستخدمها في حالات كانت تستحق مثل حالة لدياكيه، ولم يوفق في احتساب هدف الأهلي لوجود فاول على غرافيت لدفعه اسماعيل احمد بقوة، واللعبة من بدايتها فاول لصالح رادوي ولكنه لم يحتسبه، ولذلك نعتبر الهدف مؤثرا للغاية على نتيجة المباراة، كما لم يحتسب الحكم ركلة جزاء للأهلي رغم انه كان قريبا من اللعبة.
الشباب يرد الدين للظفرة
قبل 17 يوما تقابل الشباب مع الظفرة في كأس المحترفين، ولم يكن الشباب في يومه وتلقت شباكه 5 أهداف من فارس الغربية، مما ألهب حماس اللاعبين وزاد إصرارهم على التعويض وبنفس الطريقة. وخلال الجولة السابعة كان موعد رد الدين، ورغم تقدم الظفرة بهدف مبكر، الا ان لاعبي الشباب كانت لهم كلمة مختلفة غيرت موازين المباراة، حيث زاد اصرار اللاعبين على التعويض، بعد ان قام المدرب باكيتا بإعادة ترتيب اوراق فريقه والاستعداد الجيد للمباراة، وتصليح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال الفترة الماضية.
ولاشك ان عودة بعض اللاعبين العائدين لصفوف الفريق منح "الجوارح" قوة كبيرة خلال المباراة، للعودة للمباراة وتحقيق فوز كبير بالستة وتألق اللاعب ادغاز الذي سجل اول" سوبر هاتريك فى الدورين كما أكد اللاعبون على أن خسارتهم بالخمسة كانت لها ظروف خاصة ولن تتكرر.
فى المقابل لا ارى سببا مقنعا لحالة الثقة الزائدة والتراخي التى اصابت لاعبي الظفرة بعد هدفهم الاول، حيث اعتقدوا أن المباراة انتهت قبل أن تبدأ وأن سيناريو المباراة الأولى سوف يتكرر، حيث كثرت الاخطاء الدفاعية والفردية مع ان الفريق يعاني في الاساس من نقص واضح في الصفوف ولابد ان يعي اللاعبون ذلك جيدا، ويكون اداؤهم مضاعفا، وتركيزهم عاليا.
4 لم يتعادلوا
الفريق الوحيد الذي لم يخسر "الأهلي" بكامل النقاط 21
فرق لم تحقق التعادل (الأهلي. الشباب .الوصل. الإمارات )
أقوى خط هجوم الشباب برصيد 20 هدفا يليه بنى ياس 17هدفا
اضعف خط هجوم فريق الشارقة " 8 أهداف "
أقوى خط دفاع الأهلي 5 أهداف يليه الشارقة 8 أهداف"
أضعف خط دفاع الإمارات دخل مرماه20 هدفا يليه دبى والشعب برصيد 19 هدفا
أقل الفرق تحقيقا للنقاط الشعب و دبي " 4 نقاط"
أكثر الأسابيع تسجيلا للأهداف الأسبوع السابع شهد تسجيل "33 هدفا "
الاسبوع الثالث شهد تسجيل" 32 هدفا" والأسبوع السادس شهد تسجيل " 31 هدفا"
أكثر الأسابيع تسجيلا للإنذارات الاسبوع السابعة شهد "41 حالة إنذار" وتليها الجولة الخامسة وشهدت " 36 حالة إنذار "
الأسبوع الثالث شهد هاتريك " إيمانويل كلوتى الظفرة "والرابع شهد هاتريك " أسامواه جيان العين "
المواطنون بفريق الوصل سجلوا "11 هدفا" والأجانب "3 أهداف"
أجانب الأهلي سجلوا " 13 هدفا" والمواطنون " 1 هدف"
الجزيرة الفريق الاكثر تحقيقا للتعادل "3 تعادل " يليه "الوحدة .الظفرة بنى ياس . عجمان " ولكل منهم " 2 تعادل " .
الكرات العالية مشكلة تواجه حراس المرمى
من يتحمل مسؤولية الأهداف ال33 التي شهدتها الجولة السابعة، هل المدافعون أم حراس المرمى، لا شك أن المسؤولية مشتركة بين الطرفين، ولكنها في الاساس تعود الى مهارة عالية من المهاجمين، حيث يضم الدوري عددا من المهاجمين المتميزين والذين يعتبرون اضافة حقيقية للفرق، وخلال الجولات الماضية ظهر وجود خلل في الكرات العالية لدى معظم حراس المرمى، ولعل المتابع لأحداث الجولة السابعة يلاحظ ان الكرات العالية تتسبب في مشكلات لحراس المرمى ومنها جاء عدد من الاهداف لعل من ابرزها هدف غرافتي لاعب الاهلي في مرمى العين، وهدف سبستيان لاعب الوحدة في مرمى الجزيرة، وغيرها من الاهداف التى لم يوفق حراس المرمى في التعامل معها.
كما ظهرت سلبية أخرى تكمن في عدم قيام معظم الحراس بدورهم القيادي، وتوجيه خط دفاعه في العديد من الألعاب، التي تحدث خلال زمن المباريات.
وخلال الجولة الاخيرة ظهر عدد من الحراس بمستوى طيب، ولعل من ابرزهم حارس الجزيرة المخضرم علي خصيف الذي ذاد عن مرماه ببسالة رغم دخول ثلاثة اهداف فى مرماه الا انه لا يسال عنها، كما برز بشكل ملفت للنظر حارس الاهلي يوسف سيف الذي يعتبر من الوجوه الشابة التي يتوقع لها مستقبل باهر.
كما ظهر حارس الوصل احمد محمود بمستوى طيب، وانقذ مرماه من فرص خطرة خلال مباراة الفريق امام دبي، وخلال هذه المباراة اقنعنا الحارس "ديدا" انه بدأ في استعادة مستواه العالي وانه سيكون صمام أمان لفريق الفهود خلال الفترة المقبلة، فيما دفع الشعب وعجمان ثمن اخطاء لاعبي دفاعهما وحارساه بالتعادل الذي لا يفيد الفريقين في صراع النجاة من شبح الهبوط.
غرافيتي يهدد عرش اسمواه
تقدم مهاجم الأهلي المتميز غرافيتي ليتساوى مع مهاجم العين أسمواه جيان المتربع على عرش الهدافين رصيد 8 أهداف لكل منهما، فيما يلاحقهما الثلاثي ادجار سيلفا مهاجم الشباب الذي سجل سوبر هاتريك فى مرمي الظفرة، ابراهيما توريه مهاجم النصر، سباستيان تاليابو مهاجم الوحدة ولكل منهم7 اهداف، ويأتي من خلفهم مهاجما عجمان بوريس كابي الذي سجل هدفين في مرمى الشباب، اديلسون لاعب الشباب برصيد 5 اهداف، وزادت المنافسة بين المهاجمين من اجل اعتلاء الصدارة.
ادغار يحقق أول سوبر هاتريك
نجح نجم الشباب ادغار في تحقيق أول "سوبرهاتريك" منذ انطلاقة الدوري هذا الموسم بعد ان قلب موازين مباراة فريقه امام الظفرة، وحول خسارة فريقه في بداية المباراة الى فوز كبير، وشهدت المنافسات خلال الجولات الماضية تحقيق 5 لاعبين " هاتريك" حيث جاءت البداية عن طريق أيمانويل كلوتى لاعب الظفرة، وفى الجولة الرابعة سجل اسامواة جيان لاعب العين الهاتريك الثاني، وتبعة إبراهيم تورى لاعب النصر، ثم بورس كابى لاعب عجمان وسبستيان تيجالي لاعب الوحدة.
باكيتا وهيكتور يقتسمان لقب أفضل مدرب
استحق مدربا الوصل الارجنتيني هيكتوركوبر، والبرازيلي باكيتا مدرب الشباب اقتسام لقب افضل مدرب، في الجولة السابعة لدوري الخليج العربي، بعد ان نجح هيكتور في قيادة فريقه للفوز على دبي بثلاثة اهداف مقابل هدف، في مهمته الاولى ولم يكن الفوز هو الذي منح اللقب للمدرب، ولكن عودة الانضباط التكتيكي للفريق واللعب من على الاطراف والدفع بعدد من اللاعبين الشباب الذين تألقوا وسجل اسمهم بمداد من نور، كما غامر بعدم الدفع بالأجانب باستثناء دوندا قلب الفريق النابض، فحقق الفوز وكسب هذه العناصر الشابة ومحبة الجماهير.
فيما نجح باكيتا في تحويل تقدم منافسه الظفرة بهدف الى فوز بستة اهداف بعد ان احسن قيادة الفريق ووقف مغامرات فارس الغربية، واكد على أحقية فريقه في احتلال المركز الثاني وتهديد عرش جارهم الاهلي، ويبذل باكيتا جهدا كبيرا مع الجوارح من اجل ان يحتل مكانة مرموقة هذا الموسم، خاصة وانه يضم عددا من اللاعبين المتميزين ،واجانب على مستوى عال من المهارة والخبرة.
الحظ يعاند الصقور للمرة الرابعة
علق عيد باروت على خسارة فريقه من بني ياس بقوله: انها المرة الرابعة التى نلعب فيها بشكل جيد، ولكننا نخسر في النهاية حيث مازال الحظ يعاندنا في المواجهات التي نخوضها. وأضاف: أنا سعيد بالمستوى والعروض التي يقدمها، ولكن ذلك لا معنى له، طالما أننا نخسر المباراة ونقاطها بسبب هفوات وعدم توفيق في التسجيل؛ لأنه من المهم جداً حصد أكبر عدد من النقاط لتحقيق طموحنا في البقاء بالدوري.







