أكد المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع الذي تنظمه شرطة دبي في نادي الضباط في القرهود في فعاليات يومه الثاني ان الاهتمام بالرياضة في المؤسسات العقابية يعمل على تعديل السلوك الاجرامي للغالبية العظمى من السجناء، بدأت أعمال المؤتمر بالجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور ابو العلا عبد الفتاح من مصر، واستهلها السيد ند ويلز من أكاديمية لوريس البريطانية للرياضة بورقة بعنوان ( استخدام الرياضة في معالجة جرائم الشباب) تحدث فيها عن البرامج التي تقدمها الأكاديمية للحد من السلوكيات الخاطئة للطلاب، مؤكداً أن لتلك البرامج تأثيرا كبيرا في الحد السلوكيات الخاطئة ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة ، فيجب تكامل كل الجهود مع الجهات المعنية للحد من السلوكيات الخاطئة.

وأوضح السيد ند ويلز أن البرامج التي تنفذها الأكاديمية في المؤسسات العقابية ساعد كثيراً أصحاب الجنح في تعديل سلوكهم إلى ايجابي بالإضافة إلى تنمية الإحساس بالمسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد لديهم، فهذا يبين أهمية الرياضة في تعديل السلوك لدى الشباب.

الورقة الثانية قدمتها برناديت كينج من نيوزيلاندا، تناولت فيها مسؤولية الوالدين في حماية أطفالهم من جرائم سن المراهقة، وأكدت أهمية إعطاء الوالدين الثقة للأطفال في التعبير عن حريتهم مما يساعدهم هذا اتخاذ قراراتهم بصورة جيدة وتعزيز الثقة بالنفس بالنسبة لهم في مراحلهم العمرية.

الدكتور غضبان احمد حمزة، والدكتور شوية بوجمعة، والأستاذ بريكي الطاهر، من الجزائر، تناولوا الاستراتيجيات الحديثة للتقليل من السلوكيات العدوانية في الملاعب الرياضية، فيما تناولت الورقة التالية التي قدمها الأستاذ الدكتور لؤي يحي المصرف، عضو هيئة التدريس بكلية علوم التربية البدنية والرياضية في جامعة الزاوية في ليبيا ممارسة مدربي كرة القدم للسلوكيات التي تحد من العنف.

الجنوح والجريمة

ترأس الجلسة الثانية الأستاذ الدكتور لؤي يحي المصرف، واستهلها الدكتور محمد ترابي من أميركا ببحث بعنوان (المشاركة في الرياضة تقلل من الجنوح والجريمة). بينما قدمت الدكتورة آسيا كاظم حماد والدكتورة إقبال نعمة من جامعة بغداد، بحثا بعنوان (سلوكيات المدرب واللعب النظيف)، وتناولت الباحثتان سلوكيات المدرب قبل وأثناء وبعد المنافسة، وقدمت الدكتورة أسماء العطية، رئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية في جامعة قطر بحثاً بعنوان (سيكولوجية التعصب الرياضي وعلاقته بالتنشئة الاجتماعية)، تناولت فيه مفهوم التعصب النفسي أنواعه وأشكاله خاصة التعصب الرياضي، وكانت الورقة التالية للسيد ويلي ليم لي من ماليزيا، بحث فيها دور المؤسسات التعليمية والأمنية والرياضية في تنمية السلوك الايجابي.

وترأس الجلسة الثالثة الدكتورة سحر فتحي مبروك، رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية في مصر، وقدم فيها الدكتور صبحي حسنين والدكتور أبو العلا عبد الفتاح، والدكتور احمد فاروق عبد القادر بحثاً بعنوان (الأساليب القانونية لفض المنازعات الرياضية في ضوء المحكمة الرياضية)، كما تناول الدكتور الفريق بدر الدين ميرغني في ورقته بحثاً بعنوان (استراتيجية إدارة امن الملاعب في الحد من الشغب وتعديل السلوك).

وقدمت الدكتورة أسماء بدري الابراهيم، أستاذ مساعد في الجامعات الأردنية دراسة بعنوان (اتجاهات الشباب الأردني نحو شغب الملاعب) تهدف إلى الكشف عن اتجاهات الشباب الأردني منتسبي مراكز الشباب والأندية، ولتحقيق هدف الدراسة قامت الباحثة بتصميم استبيان لقياس اتجاهات الشباب وعلى ضوئها تم عرض نتائج الدراسة ومناقشتها بما يتناسب مع الواقع، كما قدم الدكتور محمد فوزي من الإمارات بحثاً بعنوان (المواجهة الأمنية والتشريعية في شغب الملاعب الرياضية).

الجلسة الأخيرة

ترأس الجلسة الأخيرة من فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الرياضة في مواجهة الجريمة، الأستاذ الدكتور كرفس نبيل، أستاذ في معهد التربية البدنية والرياضية في جامعة الجزائر، استهلتها الدكتورة سمنثا بريكنيل من استراليا ببحث حول الفساد الرياضي، في حين قدم الدكتور هادي الصبان من اليمن بحثاً بعنوان تأثير الأنشطة البدنية على بعض المتغيرات البيولوجية لدى الأحداث، وقدم الدكتور سيد احمد عيسي والدكتور ايراين ايمان من الجزائر بحثاً بعنوان العنف في ملاعب الجزائر، بينما قدم الدكتور صبحي القلالي بحثاً بعنوان دور المدرب في تعزيز سلوكيات وقواعد اللعب النظيف لدى اللاعبين الناشئين.