سادت حالة من الارتباك في ردهات اتحاد كرة القدم طوال يوم امس، بسبب قضية الأهلي وقرار الفيفا، بخصم ثلاث نقاط من رصيده في مسابقة دوري الخليج العربي، على خلفية عدم دفع الأهلي لمستحقات متأخرة لصالح لاعبه السابق جاجا، حيث دار البحث عن رسالة الفيفا، التي يخطر فيها الأهلي بضرورة دفع مستحقات اللاعب، قبل أن تتفاقم القضية، وتصل إلي حد خصم نقاط، وهي العقوبة الأشد في تسلسل عقوبات لجنة الانضباط فى الاتحاد الدولي.
وتسببت استقالة الموظف المسؤول عن مكتب أوضاع وانتقالات اللاعبين قبل شهر، عن حالة الارتباك، حيث تم البحث في ملفاته عن الرسالة المفقودة، التي تحمل العقوبة الأولية على الأهلي، التي لم يقم اتحاد الكرة بتسليمها إلي النادي خلال وصولها في أكتوبر الماضي، حيث يسعى الاتحاد إلى كشف سبب عدم وصول الرسالة إلى النادي وملابسات الموضوع، وينتظر أن يتم تشكيل لجنة من الإدارة القانونية في التحقيق في ملابسات الموضوع فور وصول قيادات اتحاد الكرة من العاصمة الماليزية كوالالمبور.
خطابات
من جهته أكد ناصر اليماحي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، أن اللجنة لم تتلق أية خطابات من الأمانة العامة بشأن قضية النادي الأهلي خلال الفترة الماضية، لأن مثل هذه الخطابات ترد إلى الأمانة العامة، التي تقوم بإخطارنا في حال وجود نزاع بين لاعب وناد، ثم تقوم بتحويل الخطاب إلى النادي المعني مباشرة، وأضاف قائلًا، إنه في حال وجود رسالة طرف اللجنة فهي للعلم فقط من دون مطالبة اللجنة بأية إجراءات، حيث إن القضية ليست من القضايا المعروضة على اللجنة محلياً.
انتقالات
وقال رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في مثل هذه القضايا لا يكون الحكم قوياً بمثل ما صدر الآن إلا إذا كان النادي المعني استنفذ تسلسل العقوبات، التي تبدأ بقرار أحقية اللاعب في المبلغ، وإن لم يسدد النادي يتم إنذاره، وإذا لم يسدد توقع عليه غرامة، وإذا استمر في عدم الدفع يتم إيقاف تسجيل لاعبيه، وإذا استمر تكون عقوبة خصم النقاط هي العقوبة الأشد، وأعتقد أن الأهلي لم يستنفذ مثل هذه العقوبات المسلسلة، وإلا كان قد قام بالدفع خاصة أن المبلغ قليل، ولا يعقل أن يضحي الأهلي بكل هذه التضحية بسببه.
