انضم اللاعبون الدوليون إلى تدريبات الوحدة، أمس، بعودة حمدان الكمالي وعيسى سانتو وسالم صالح وإسماعيل مطر، حيث يختتم الفريق اليوم تحضيراته استعداداً لديربي العاصمة أمام الجزيرة، على ملعبه باستاد آل نهيان غداً السبت، ضمن مباريات الجولة السابعة من دوري الخليج العربي، الذي يعود عقب انتهاء مباراة منتخبنا الوطني الأول مع فيتنام في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا في أستراليا عام 2015. بينما يغيب عن أصحاب السعادة في مواجهة الجزيرة المدافع الكويتي حسين فاضل للإيقاف، بسبب الحصول على البطاقة الحمراء في مباراة الشارقة الأخيرة.

عودة الشحي

ويعود اليوم محمد الشحي لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة من تركيا، بعد رحلة علاج في مستشفى أجيبادم التركية، أجرى خلالها فحوصاً طبية على الإصابة بتمدد في الرباط الداخلي للركبة، والتي تعرض لها في مباراة الشارقة والوحدة في الجولة السادسة من دوري الخليج العربي، وحصل اللاعب على «إبرة» للعلاج بعد أن جاءت الفحوص جيدة وأثبتت عدم حاجته إلى وقت طويل للعلاج..

حيث سيبدأ في التأهيل لمدة أسبوع على أقصى تقدير، تمهيداً لعودته للمشاركة مع الفريق. من ناحية أخرى قام الجهاز الفني والإداري ولاعبي فريق الكرة بالنادي، أمس، بتقديم واجب العزاء إلى قائد الفريق إسماعيل مطر في وفاة شقيقه الأكبر إبراهيم مطر، والذي وافته المنية أول من أمس بأحد المستشفيات في لندن، وكان من الصعوبة مشاركة اللاعب في تدريبات الفريق، أمس، نظراً لظروف الوفاة.

حرية الحضور

من جانبه، قدم عبدالله سالم مدير فريق الوحدة تعازيه إلى إسماعيل مطر في وفاة شقيقة، وقال إن الجهاز الفني أعطى اللاعب الحرية في حضور التدريبات من عدمه بناء على الظروف الحالية التي يمر بها. وأشار إلى أن اللاعبين الدوليين انضموا إلى تدريبات الفريق، أمس، وأصبحت الصفوف مكتملة لمواجهة الجزيرة في ديربي العاصمة المهم، باستثناء حسين فاضل الذي يغيب بداعي الإيقاف، مؤكداً أن الفريق يدرك جيداً أهمية المباراة ومستعد للديربي بشكل جيد، تحت قيادة المدير الفني الجديد البرتغالي جوزيه بيسيرو الذي حرص خلال الأيام الماضية على تجهيز اللاعبين ودراسة المنافس.

إعداد اللاعبين

من ناحية أخرى، أطلق نادي الوحدة الاستراتيجية الجديدة لأكاديمية كرة القدم بالنادي ولمدة 5 سنوات، والتي تهدف إلى صناعة وإعداد لاعبين محترفين في المستقبل عن طريق تطبيق الأساليب الحديثة والمعايير الدولية في تأسيس وتكوين لاعبين محترفين على أعلى مستوى، وفق برامج مدروسة، وتعزيز الرؤية الخاصة بأكاديمية الوحدة لكرة القدم بحيث تكون الأكاديمية الرائدة على المستوى المحلي والإقليمي في المنطقة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد مساء أول من أمس، بأكاديمية الوحدة بالشهامة الجديدة لإطلاق الاستراتيجية الخمسية، وترأس الاجتماع الدكتور جمال الحوسني عضو مجلس إدارة شركة الوحدة لكرة القدم، المشرف العام على الأكاديمية، وحضور الأرجنتيني هيكتور بيتارش المدير الفني للأكاديمية، وجميع أطقم الأجهزة الفنية والإدارية والطبية لفرق المراحل السنية بالأكاديمية.

خارطة طريق

وقال الدكتور جمال الحوسني المشرف العام على الأكاديمية، إن الاستراتيجية الجديدة والتي تمتد لخمسة سنوات، تمثل خارطة طريق وتهدف إلى الوصول إلى الرؤية التي نتطلع إليها في الوحدة، لإعادة تنظيم العمل وتطبيق الأساليب الحديثة والمعايير الدولية في تكوين اللاعبين منذ الصغر، وأن المهمة الرئيسية في الاستراتيجية الجديدة ترتكز على اكتشاف واستقطاب اللاعبين الموهوبين، وإعدادهم فنياً وبدنياً وذهنياً وفق أحدث البرامج، ليصبحوا لاعبين محترفين وبروح تنافسية عالية من خلال فريق عمل مختص..

مشيراً إلى أنه تم العمل في إعداد الاستراتيجية الجديدة منذ 3 أشهر، وخلالها تم وضع الخطوط العريضة والتعاقد مع الأرجنتيني هيكتور بيتارش، لتولي مهمة المدير الفني للأكاديمية، والذي يمتلك خبرة تمتد لنحو 18 عاماً في أكاديميات الكرة العالمية، وعمل سابقاً في نادي ريفر بلات الأرجنتيني، ومنذ تعيينه تم عقد العديد من الاجتماعات مع مجلس إدارة النادي لوضع الاستراتيجية الجديدة.

محاور رئيسية

وأضاف الحوسني: الاستراتيجية تقوم على 3 محاور رئيسية وهي التكتيكي والبدني والفني، بحيث يكون هناك تسلسل واهتمام بكل محور خلال المرحلة السنية، الخاصة باللاعب الصغير منذ سن 12 وحتى 19 سنة، بحيث يتم التركيز على الجانب الفني على سبيل المثال في سن الـ12، أما في سن الـ19، يكون الاهتمام بالجانب التكتيكي وهكذا، وتتفاوت نسب العمل في كل جانب بحسب المرحلة العمرية للاعب..

كما أن السنة الأولى من الاستراتيجية ترتكز على إعادة تنظيم، ورفع مستوى الوعي لدى الأطقم الفنية والإدارية والطبية بالأكاديمية، ووضع برنامج موحد بالكامل للبراعم منذ دخول اللاعب للأكاديمية، وحتى وصوله إلى سن الاحتراف 18 عاماً، وهو برنامج متكامل ومنهاج عمل يتم بصورة واحدة لتأسيس اللاعب في مختلف المراحل السنية التي يمر بها وخلال تدرجه في الفرق السنية.

سنة التكوين

أكد الدكتور جمال الحوسني، أن السنة الثانية من الاستراتيجية تسمى سنة التكوين، تم التركيز خلالها على تكوين شخصية اللاعب من خلال البرنامج الموضوع، أما السنة الثالثة فهي التقييم والتقويم بالنسبة لعمل الأكاديمية، والسنتان الأخيرتان الرابعة والخامسة أطلقنا عليهما مدة الإدارة الشاملة.