نجح "البيان الرياضي" في كشف هوية الشاب المواطن "اللغز"الذي تسبب في إلحاق عقوبة الإيقاف لمدرب الأهلي كوزمين 3 مباريات من قبل لجنة الانضباط باتحاد الكرة، إثر تصريحات إعلامية للمدرب أساءت لنادي العين. وكان الشاب تقدم بشكواه للأمانة العامة للاتحاد، مستغلاً ثغرة في اللوائح تعطيه الحق في تقديم شكوى لكل من يسيء لأي هيئة أو مؤسسة كروية في الدولة.. وأحالت الأمانة العامة الشكوى إلى لجنة الانضباط التي اقتنعت بأحقيتها وقانونيتها، واتخذت عقوبتها ضد كوزمين من خلالها، وليس من خلال شكوى العين التي أبطلها الأهلي لعدم التزامها بالوقت القانوني .. وهكذا أنصفت شكوى المواطن، نادي العين، ولعبت الدور الرئيس في حسم القضية.
الشارع الكروي اعتبر هذا الشاب المواطن هو البطل الحقيقي للقضية، وأصبح في شغف لمعرفة من هو.. وما هي قصته، ومن الذي وراءه، وإلى من ينتمي؟
"البيان الرياضي"، وبعد جهد كبير، توصل إلى بطل الحكاية الذي أبدى تحفظاً شديداً في البداية، واقتنع في نهاية الأمر بتعريفنا بنفسه، وبتصريح واف رغم أنه مقتضب. الشاب المواطن هو عبد الرحمن الظاهري، عمره 34 سنة، يعمل بصناعية أبو ظبي، حاصل على بكالوريوس إعلام، متزوج.
وعن الحكاية يقول: بعد أن سمعت تصريحات المدرب كوزمين المسيئة لأحد أندية الدولة، قررت رفع الشكوى إلى اتحاد الكرة، بدافع " الغيرة الوطنية"، حيث علمت في الموسم الماضي من أحد أصدقائي ، أننا كأبناء للدولة لنا الحق في تقديم شكوى من خلال المادة 16 من لوائح اتحاد الكرة، وحدث ذلك عندما أساء مدرب شهير لأبناء الإمارات، ويومها حزنت وتأثرت.
واضاف تذكرت تلك الواقعة عندما تكرر الأمر من كوزمين، وتذكرت أننا لنا الحق في الشكوى، ولم أتردد، ولم يكن هدفي الإثارة، قدر أن أؤكد أنه أصبح للمشجع الإماراتي كيان وحق يجب أن يستخدمه بقوة القانون لكل من تسول له نفسه الإساءة إلينا، وقد مارست حقي ،وإنني سعيد لوجود مثل هذه اللوائح مما يعطينا الحق في الدفاع عن بلدنا في أي مجال، وليس الرياضة فحسب. لقد فوجئت أن الإعلام صنع مني بطلاً، ولم أكن أسعى لذلك على الإطلاق ،ومرة أخرى وأخيرة، لا أسعى إلا لمواجهة الإساءة والتصدي لها، طالما لدينا حق قانوني في ذلك.. وأكد عبد الرحمن مسعود الظاهري أنه لم يدفعه أحد،أو يجبره على تقديم الشكوى وليس وراءه أحد، لا من نادي العين ولا من غيره.. فهو صاحب قراره ومسؤول عنه.
