أكد الحكم المونديالي علي بوجسيم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لا يجامل اطلاقاً في جاهزية الحكم في القائمة النهائية لكأس العالم، مشيراً إلى أن دعم الحكم من اتحاد الكرة في بلده أو من خلال الشخصيات ذات النفوذ القوي في اللجان المؤثرة أو الاتحادات القارية لا يكون على حساب جاهزية الحكم من الناحيتين الصحية والبدنية، ولكن يحدث الدعم اللوجستي واستغلال العلاقات حينما تتساوى الحظوظ .

ويكون كل الحكام في مستوى واحد في الناحية البدنية، وكشف علي بوجسيم في تصريحات خاصة لـ"البيان الرياضي" عن وجهة نظره فيما يخص الموقف الحالي لحكمنا الدولي علي حمد بمونديال البرازيل 2014 بعد التطورات التي فجرها حوار "البيان الرياضي" مع خبير التحكيم ناجي الجويني عضو اللجنة المكلفة من "الفيفا" لمتابعة وتقييم حكام مونديال البرازيل.

وأيد بوجسيم الذي شارك في نهائيات لكأس العالم، وجهة نظر حكمنا الدولي علي حمد فيما يخص تفضيله "الاعتذار على مغامرة الاختبار"، وقال بالتفصيل: في الحالات العادية عندما تتساوى جاهزية كل الحكام من الناحية الصحية والبدنية يكون الحكم بحاجة إلى العمل اللوجستي المتمثل في علاقات اتحاد بلاده الوطني.

بالإضافة إلى الشخصيات ذات النفوذ المتواجدة في اللجان المؤثرة والاتحادات القارية، ولكن في حالة حكمنا علي حمد، الوضع مختلف فالمسألة مرتبطة حاليا بجاهزيته من الناحية الصحية والبدنية.

وشخصيا لا أدري وضع جاهزيته من هذه الناحية الآن ولكن بحكم معرفتي بطريقة اختيار الحكام في كأس العالم فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" يحرص في هذه المرحلة قبل مونديال البرازيل المقبل على تجهيز الحكام المرشحين بشكل جيد من الناحيتين البدنية والصحية، وأي مساعدة للحكم تحدث عندما تتساوى الحظوظ وتكون جاهزية كل الحكام في مستوى واحد.

منطق

وأضاف بوجسيم:في كأس العالم يتم اختيار أكثر الحكام جاهزية ولا يميل "فيفا" إلى المجاملات، خاصة في ناحية الجاهزية الصحية والبدنية وأتذكر في مونديال فرنسا 1998 كان حينها يوجد حكم سويدي أفضل حكم في أوروبا وربما في العالم، ولكن تم استبعاده لشعوره ببعض الآلام في ظهره ورغم ذلك رفض له "فيفا" تأجيل اختبار "كوبر".

حرص

وأضاف حكمنا الدولي السابق: "فيفا" يحرص كثيراً على التدقيق في جاهزية الحكم والتأكيد من قدرته البدنية، مشدداً على هذه الجزئية كثيراً، خاصة في هذه الفترة التي تسبق كأس العالم بشهور قليلة، وأوضح بوجسيم: بالنسبة لحالة حكمنا الدولي علي حمد فهو حكم دولي له قدراته العالية .

لكن الجاهزية من ناحية اللياقة البدنية أمر مهم للغاية، وشخصياً تربطني به علاقة طيبة وأدرك أنه شخص أمين مع نفسه وقادر على تقييم وضعه بشكل صحيح أكثر من أي شخص آخر.

وإذا شعر بعدم جاهزيته المثالية لن يزج بنفسه في مغامرة اختبار اللياقة، وسيتخذ قراره الحاسم، وأعتقد أن ما ذكره علي حمد مع "البيان الرياضي" عن تفضيله الاعتذار على السقوط في الاختبار، قرار يجعلني أؤيده فيه بشدة بلا تحفظ، فالاعتذار في مثل هذه الحالات هو القرار الصائب، وكما ذكرت "حمد" قادر على تقدير الموقف جيداً ويستحق أن نسانده في القرار المناسب الذي يصل إليه.

 

علي بوجسيم المونديالي

 

مونديال أمريكا 1994

المجموعة الرابعة: بلغاريا - اليونان

المركز الثالث: السويد - بلغاريا

مونديال فرنسا 1998

المجموعة الأولى: اسكتلندا - المغرب

الدور الثاني: فرنسا - باراغواي

نصف النهائي: البرازيل - هولندا

مونديال كوريا واليابان 2002

المجموعة الأولى: فرنسا - السنغال

المجموعة السادسة: السويد - الأرجنتين

 

مفاجأة: «سيناريو المونديال» يعجل باعتزال علي حمد

 

تحول مونديال البرازيل 2014، إلى مؤشر لتحديد اعتزال حكمنا الدولي علي حمد التحكيم نهائيا سواء على المستوي المحلي أو الدولي، أعلن ذلك بنفسه علي حمد خلال ظهوره في برنامج "هنا أبوظبي"، وكان ذلك مفاجأة في ساعة متأخرة مساء أول من أمس.

حيث لم تتوقف ردود الأفعال وصدى حوار "البيان الرياضي" مع الحكم التونسي السابق ناجي الجويني، ومن بعدها الحوار الذي نشرته الصحيفة أمس مع حكمنا الدولي علي حمد، حيث وجد الأمر صداه في الفضائيات العربية ومواقع الأخبار الرياضية المتخصصة والمنتديات ذات الشأن الكروي.

وبادرت قناة الدوري والكاس القطرية بالتعليق والاشارة إلى تصريحات الجويني، واهتم موقع القناة بإبراز التصريحات في واجهة الموقع، وفي قناة ابوظبي الرياضية تم تخصيص الحيز الأكبر من برنامج "هنا ابوظبي" للقضية المثارة.

وأكد علي حمد في حديثه على الإجابات التي ذكرها في حواره مع "البيان الرياضي" أمس، وزاد عليها بإعلانه اعتزال التحكيم في كلتا الحالتين، سواء حكم في مونديال 2014 في البرازيل أو لم يكتب له الله تلك الخطوة، وأكد حمد على قراره في اجابة صريحة على سؤال مقدم البرنامج الزميل اسامة الأميري.

وأوضح علي حمد ان حماسه لم يقل وهو يسابق الزمن من أجل الوصول إلى الجاهزية الفنية المثالية قبل الدخول للاختبار في المغرب نهاية الشهر الحالي، ولكنه بين في الوقت ذاته عدم حسمه للقرار قبل استشارة الجهاز الطبي في حدود يوم 28 من الشهر الحالي، قبل يومين أو ثلاثة من موعد الاختبار، وقال علي حمد ان ذهابه للاختبار محكوم بجاهزيته ووضعه الصحي، مشيرا إلى تمسكه بالأمل طالما مازالت هناك فرصة موجودة، خاصة وان "فيفا" قد وافق له ولاتحاد الكرة الإماراتي على تأجيل الاختبار لمدة اسبوعين.

وألمح علي حمد إلى ضرورة وجود دعم أكبر من اتحاد الكرة ومن الشخصيات المؤثرة دون أن يسميها، وقال ان الدعم واستغلال العلاقات أمر مطلوب في تلك الحالة.