فاز منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على الفلبين في المباراة الودية مساء أمس على استاد آل نهيان، ودك شباكه برباعية في إطار استعدادات الأبيض لمباراتي هونغ كونغ وفيتنام يومي 15 و19 الجاري ضمن منافسات المجموعة الخامسة بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2015 في استراليا، والتي يتصدرها منتخبنا برصيد 9 نقاط، أحرز أهداف الأبيض سالم صالح ووليد عباس وإسماعيل مطر وعلي مبخوت في الدقائق 19 و 40 و 60 و 78 من المباراة.

واطمأن مهدي علي على عناصر الأبيض، حيث دفع بأكبر عدد من اللاعبين خلال التجربة الودية التي جاءت جيدة إلى حد كبير على الرغم من فارق الإمكانيات بين منتخبنا والمنتخب الفلبيني.

وفرض المنتخب الوطني سيطرته الواضحة على الشوط الأول، ورغم الصمود الدفاعي للمنتخب الفلبيني في البداية إلا أن لاعبي الأبيض استطاعوا بسط نفوذهم على مجريات الأمور والتحكم في الكرة في منطقة المناورات، وأضاع المنتخب الوطني أكثر من فرصة محققة للتهديف خلال الشوط الأول، وحاول إسماعيل مطر بتسديدة في بداية اللقاء ولكنها علت العارضة بقليل..

وتسديدة أخرى من سالم صالح ابعدها حارس مرمى الفلبين بصعوبة إلى ركنية، كما حاول خميس إسماعيل عبر تسديدتين من خارج منطقة الجزاء إلى أنها لم تشكل خطورة كبيرة على مرمى المنتخب الفلبيني، وحرم القائم عمر عبدالرحمن من تسجيل الهدف الأول، وسدد خميس إسماعيل كرة قوية في الدقيقة 15 ارتدت من العارضة لتضيع فرصة التقدم على الأبيض.

الهدف الأول

ونجح سالم صالح في إعلان التقدم للمنتخب في الدقيقة 19 بعدما تلقى تمريرة بينية من عمر عبد الرحمن وضعها بمهارة على يمين الحارس، وأضاف وليد عباس الهدف الثاني في الدقيقة 40 من متابعة جيدة لتسديدة إسماعيل مطر التي ارتدت من القائم وينتهي الشوط الأول بتقدم الإمارات بهدفين.

لم يجد المنتخب صعوبة في تهديد الدفاع الفلبيني في الشوط الثاني، ودفع مهدي علي المدير الفني بأكثر من بديل لإعطاء الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، ودفع في الشوط الثاني بمحمد فوزي والفردان وإسماعيل الحمادي ومحمد عبد الرحمن وعلي مبخوت ومحمود خميس.

وسجل مطر هدفاً جميلاً من تسديدة قوية في الدقيقة 60، وأحرز علي مبخوت الهدف الرابع في الدقيقة 78.

البداية

دفع مهدي علي مدرب منتخبنا في بداية المباراة بتشكيلة مكونة من علي خصيف في حراسة المرمى ومن أمامه رباعي الدفاع عبد العزيز هيكل وحمدان الكمالي ومهندي العنزي ووليد عباس، وفي الوسط ماجد حسن وخميس إسماعيل وحبوش صالح وعمر عبد الرحمن، وفي الهجوم إسماعيل مطر وسالم صالح.